أنت حبيبي،
وموطني حين تتعب الأرواح من الترحال.
أنت ذلك الأمان الذي لا يُشترى،
والحنان الذي لا يُعوّض.
حين أتكئ على صوتك،
أجد في نبرته راحتي،
وفي كلماتك دفئي،
وفي صمتك سكينتي.
أحبك لأنك الأقرب لقلبي،
ولأنك وحدك تفهم حزني دون أن أتحدث،
وتقرأ فرحي حتى في عينيّ الصامتتين.
وجودك في حياتي ليس صدفة،
بل هدية من السماء،
كل يوم أعيشه بقربك،
هو نعمة لا أريد أن تزول.
أنت حبيبي،
ولا حاجة لي بالعالم إن كنتَ أنت فيه.
فكن هنا،
كما أنت،
دافئًا، حنونًا، وطناً لي لا يُبدّل.