مدخل /
لِ الخطيئة تقاسيم تأتي بِ مراحل
أولُها وأوسطها وأخرُها ..
ومرحلة في أخر العُمر مفقودة !
.
أولُها /
مؤلم أن تخضع قلبك المستمتع بِ فرط العاطفة
لِ أولئك الذين قرروا الرحيل ،
سَ يتبع ذلك وجع وثرثرة عن حُلمٍ يقيدك ويعتصرك
ويخلقُ فيك غصة لا تلد الا من رحم حزنٍ غريب !
وتتساءل ؟
كيف أصبح طيفهم حاضر وقد حرّموا القُرب .؟
،
أوسطها /
هُنالكَ حلم حبيس في زنزانة العُمر ، يئنُّ بِ صمت،
وينحتُ على جدرانها علامات إستفهام ( متى ننضُج ؟ )
وهو مُعتقل في عتمة الشعور في أنصاف الليالي
يُحاول مقاومة أصفاد تحتضن يداه بِ قوة
حيث الـ هو .. هُناك لا أحدٍ سواه ،
لقد وقع ضحية هواجيس مجنونة
مُختتماً قولهُ : بِـ ( الحياة مرة واحدة ) .
،
أخرها /
أخيراً فهم وأدرك على أعتاب الرحيل
بعد ليلة كاملة مُشبعة بِ الأنين
يُراقب القمر من تلك النافذة ويندبُ حظه،
أصبحت كُل الأشياء في نظره لا شيء
حائرٌ بين الوحدة والفقد !
مُعقدٌ كَ طفلٍ ذو ثلاث سنين يلح على أمه
بِـ ( أين الحياة ) ..؟