مرض أحد التابعين ، فـ زارته أمه ؛
قام فلبس وتأنق كأن لابأس به ،
فلما خرجت سقط مغشيا عليه .
فسئل عن ذلك ؟
فقال :
" إن أنين الأبناء يعذب قلوب الأمهات "
,,
لا تحملوا أخباركم المحزنة للقلب الحنون
وعندما تسعدون تنسون ..
وكأن قلب الأم لا يصلح إلا لِنشاركه همومنا وأحزاننا
أما لحظات الفرح فنبحث عن شخص آخر يشاركنا إيَّاها
,,
على الأقل استقل عن قلبها بأفراحك وأحزانك
فقلوب الأمهات ليست مبكى نقصده عندما يمسنا الألم