في محطات الحياة المختلفة،
هناك فترات نشعر بها || بالأنطفاء ||
نفقد الرغبة في كل شي حولنا ... لا يعود هناك شي كما كان
وكأننا نفقد ذواتنا ونصبح أغراب حتى على أنفسنا
وكأن العالم توقف من حولنا ... لا شيء غير السكـــون يُحيط بنا وكأن الحياة قد نالت منا بأبشع ما يمكن .!
لم نعد نضحك كما كنا نضحك
ولا نتحدث بالطريقة التي كنا نتحدث بها وكأنه قد تم استبدالنا بطريقة أو بأخرى
تُرهقنا أبسط الضغوط ونحن الذين كنا كالجبال في ثباتنا
كالأمواج في عزمنا، نعصف ولا يُعصف بنا
نشعر وكأننا هُزمنا وعلقنا في منتصف الطريق
لا نستطيع التراجع ولا نحن الذين مضينا قدماً وأكملنا المسير
وكأن صفعات الحياة أقسمت على الانتقام منا
إنها الحياة .. عاندتنا في كثير من الأحيان وعاندناها
هزمتنا في كثير من الأحيان وهزمناها نحن أيضاً
هزمناها حينما نهضنا في كل مرة تعثرنا فيها
هزمناها حينما إبتسمنا وضحكنا بعد كل إنهيار
هزمناها حينما لم نتخلى عن عزيمتنا وأملنا بأن الغد أجمل
هزمناها حينما قلنا لكل ما يحدث بأنه خيرة الله لنا
وبالرغم من كل هذا ما زلنا نقاوم قدر استطاعتنا
نعم لربما تباطئنا قليلاً .. ولكننا لم نرفع الرأية البيضاء بعد
أسمعتم بالشجرة التي تميل مع الريح كي لا تنكسر
و كذلك نحن قد نحتاج أحياناً أن نميل مع الحياة كي لا تكسرنا
نحتاج لبعض من لحظات السكون، بعد محطات الحياة المرهقة نستجمع فيها قِوانا ونكمل طريقنا من حيث توقفنا