عاهدت نفسي ألَّا أكتب لك ،
وكتبت ..
الكتابة تتطلب مني ..
أن أعود للوراء ..
لِأمرَّ بمطارات الغياب العتيقة
بموانئ الأمنيات الغائبة
بمقعد بين طريقين
بخُطىً مثقلة ..
بانصهار روح وتأوه وجدان
بدمعات لاتزال حبيسة العين
لصرخة أغمدتها في صدري
لحنين اللقاء
لخيال الذكريات
لطيفٍ لم يعد موجوداً
لطريق لم يكتمل
لوجهة وصلتها وحيدا
لم يعد بمقدوري مواجهة كل هذا..
؛ لأكتب لك !
لكنني عدت ،وكتبت .