| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| كنتُ كعادتي الليلة اتسكعُ في شوراع حيّنا القديم حيث المباني البالية والجدران المهترءة بسبب الأمطار والشوارع التي تعد فناء خارجي لأولاد الحي والاخر منه ملعب كرة في كل صباح استيقظ ع صراخ جارتنا العجوز وهي توبخ من رمى عليها الكره وتنعته بشتائم لاتنتهي إلا بخروج الاخرى من شرفة المنزل المطل ع الشارع وتبدأ بسيل آخر من الشتائم وكيف لا وهي توبخ ابنها الوحيد الذي اتى بعد عناء سنوات من المعالجة اذكر عند خبر حملها اجتمع الحيّ بأكمله وقاموا بتزيين الشوارع والعزف والرقص وتوزيع المشروبات من مقهى حارتنا (أبا سامر) المعروف باستغلاله في بيع المشروبات وبخله ولكن كعادة حيّنا أنه في المناسبات الفرحة او الحزينة نقف سنداً لبعضنا حتى جارتنا العجوز سليطة اللسان اذكر سعادتها الجمّه في تلك المناسبة وانا هنا في وسط المشاجرة اليومية تكون ساعة استيقاظي ابدأ بارتداء ملابسي وكالعادة المليونية أوبخ نفسي لم تأخرت كيف سألتقي بباص يدلف بي الى وجهتي المطلوبة وكيف سأتلقى اللوم وتطليش الكلام من مديري البغيض لتأخري اف حتى لن يسمح لي الوقت ان اجلب لي كوب من الشاي من ابا سامر فهو سيعرقلني بكثرة اسئلته وغير ذلك ستكون جارتنا تنتظر من يحمل معها اكياس الخضار للبيت لابأس ربما اجد في طريقي مقهى اخر وخاصة أن لديّ من النقود مايكفي لكوب شاي مع فطيرة ساخنة اختلست النظر من الشرفة هذه اللحظة المطلوبة لتسللي للخارج فعجوزنا منغمسة بالجدال والاخر داخل المقهى وكأنها لعبة (الاستخباء)في كل صباح ألعبها معهم أمر طفولي ومضحك ولكنه بالحقيقة ممتع وبعد يوم شاق من تنقلاتي بين الباصات وازدحام المقاعد والطرق وتوبيخ مديري الا انه تمر لحظات ممتعة ومضحكة كاستمتاعي بتناول فطيرتي الساخنة وكوب الشاي المخمر كلحظة تعرقل مديري ع عتبات المصنع الغير ممهد جيداً للمشي صحيح اني كتمت ضحكتي كي لا يغضب علي ولكني ضحكتُ خفية وانا امثل مشهد سقوطه لعمال المصنع الذين لم يشهدوا اللحظة هكذا يمر يومي مابين بساطة التفاصيل وقسوة الظروف الا ان هناك مجال للضحك وأحيان للعب الكرة مع اولاد الحيّ وأيضاً من لحظات الحب الصامتة كم يضحكني منظر ولد جارنا وهو يراقب ابنة (ابا سامر)بصمت وهي كذلك لا اعلم لم هذه المغامرة واللقاء وهم لايتحدثون يغضب مني عندما اخبره اني اشاهده ولكن لاحيلة لي فأنا مراقب جيد للحارة وخاصة ان سطح عمارتنا متصدعة الجدران تطل ع الحيّ بأكمله والقصص التي تُروى للاطفال أنه يسكنه الأشباح جعلته مهجوراً إلا مني أحياناً عندما تزعجني أصوات من يلعبون الكره اصدر اصوات مخيفة فالكل ينظر للسطح وبثانية يهروهون لمنازلهم وانا هنا ابقى مستمتعاً بالهدوء لساعات متأخرة من الليل وفي ليلة من لياليّ المعتادة سمعت صوت من الدرج وفي كل مرة يقترب هذا الصوت ولأول مرة اسمع صوت في هذا الوقت فالساعة شارفت ع الثانية فجراً وكل أهالي الحارة من الساعة العاشرة يخلدون الى منازلهم والمحلات تغلق قلة من يتواجد في الشارع بعد ذلك ولكن المؤكد بعد الساعه الثانية عشر لايتواجد أحد التفتُ بسرعة وانا استعيذ بالله وادعوا الله ان لايكون هذا عقاب لتخويفي للأولا د رأيتُ الظل يقترب وأخيراً وضح مصدر الصوت فهو رجل ثلاثيني طويل القامة انحنى عند تمام الدرجة الأخيرة وها أنا اسمع صرير الباب الحديدي المزعج وهو يفتحه للأخير نظر إلي وهو يتقدم ناحيتي ألقى السلام وهو يتعبث بجيب بنطاله بدا لي أنه سيخرج مسدس أو سكين ليقتلني فسبقته وانا اخرج السكين واوجهها نحوه وانا أخبره بأن أي حركة منه سأطرحه أرضاً لم يبالي بكلامي ومازال يبحث في جيب بنطاله واسمع همسه وكأنه يشتم واخيراً اخرج ماكان يبحث عنه فإذا بها بطاقة وهو يطلب مني ان ابعد السكين من أمامه رفع بطاقته ناحية وجهي وقربها إلي واذا بها بطاقة شرطي سقط السكين من يدي تلقائياً وانا اعتذر بلا هواده وبتلعثم طلب مني ان اصمت قليلاً كي يتكلم وهنا المفاجئة أنه نادني باسمي (قصي) واشر اليّ بخزان الماء ان نجلس سوية فوقه سارعت بالصعود ولكنه كان اسرع مني جلسنا سوية بجانب بعض وكلي ترقب وخوف من الحديث القادم _ انا جاركم الجديد سأكمل الأسبوعين ولم تطرق بابي وترحب بجارك الجديد ع غير العادة فالجميع اتى إلي ورحب بي وساعدني أيضاً في نقل الاثاث الى العمارة استدركتُ الأحداث صحيح لقد سمعت من ابا سامر انه هناك من انتقل الى حارتنا ولكن لم اعر اهتماماً لحديثه فقد كنت على عجالة من امري لأني كالعادة متأخر على عملي _صحيح لقد سمعتُ بانتقالك ولكني اعتذر جداً على عدم مجيئي فأنا اعمل لساعات متأخرة لليل وعند عودتي استعيب ان اطرق بابك في هذه الساعة وازعج اهلك . _انا مستقر لوحدي لاعليك فأنا اعلم مشقة عملك في مصنعك واعلم بصعوبة مديرك وكيف أنه كل يوم يوبخك لتأخرك وفي كل مرة تسرد له كذبة لا يصدقها ولكنه يمثل أنه صدقك لأنه يعلم أنك الأجدر من بين عماله في المصنع لذا هو متمسك بك وإلا كان طردك من ثاني يوم لك معه . اندهشت لمعرفته بتفاصيل لايعلمها الا من هو معنا في المصنع ولكني تغاضيت عن ذلك فهو شرطي وشد انتباهي الشطر الآخر صحيح كنت استغرب من مديري أنه لم يرفع لي يوم فصل تأديبي كحال من يتأخرون منّا رغم توبيخه لي ولكنه لم يعاقبني بيوم _ لم صمت؟ _افكر في حديثك كنت افكر دائماً لم مديري يعاملني غير البقية انصدم لولهة لم تظهر ع ملامح وجهه_ولم يصدمك كيف لي بمعرفة تفاصيل عملك وانت لأول مرة تراني فيها _ بلا ولكن اخول ذلك بسبب عملك ابتسم_وهل عملي يتطلب مني ان اعرف تفاصيل كل من يعمل وقتها سأكون بلا عقل ابتسمتُ مجاملة وانا انعت نفسي بالغباء وخصوصاً ان ابتسامته اتسعت قرابة الضحك ولكنه لايريد ان يحرجني أكثر تكلم بجدية_انا اتيتُ إلى هنا قاصدك وبحثت وراقبت جُل تفاصيل يومك لأني ابحث عنك _ولم تبحث عني لم افعل شيء سيء تجعل الشرطة تراقبني (عندما هرعت للقسم بأني لم افعل شيء) قاطعني وهو يربت ع كتفي _لم نراقبك لسوء فيك ولكنّا نراقبك نريد منك خدمة تنفعك وتنفع حيك ووطنك _تريد مني خدمة ولم انا ؟ _ لأنك مطابق مانبحث عنه فأنت محبوب لدى الجميع ذكي ولماح بالفطرة ويقظ وأيضاً _وهويغمز لي_ محتال جيد فكم استغفلت ابا سامر وسرقت من مخبوزاته دون علمه ولا علم الجالسين لديه انحرجت واردت ان ابرر ولكن لاتبرير لذلك اكمل_لاعليك فأنا اعلم لم تفعل ذلك بداية كنت استغرب تصرفك رغم وجود المال لديك ولكن عندما رأيتك توزع على من يطلبون الدين من ابا سامر ويرفضهم فهمت تصرفك آنذاك ولكن لا افهم لم لاتدفع من مالك لهم لم تسرق وتعرض نفسك للمخاطرة تنهدت_لأنه من حقهم فأحد من يطلب منه الدين كل يوم ينظف المقهى بأكمله ويلم القمامة واحيان يمسح طاولات المقهى دون أن يعطيه ابا سامر مالاً وعندما اسئله لم لاتعطيه مصروف مقابل تعبه معك يخبرني بطمع أنه هو من بادر بالمساعدة دون أن يطلب منه ابتسم بصمت واكمل _لا عليّ من ذلك نعود الى حديثنا كما اخبرتك أريد منك خدمة بمقابل ذلك ان نجحت في تلك الخدمة أعدك بعمل مرموق براتب شهريّ جيد ومنزل جيد مارأيك وكأن السماء أمطرت عليّ بالذهب وانا اسمع حديثه هزيت رأسي مراراً بالموافقه وهل أنا مجنون كي ارفض هذا العرض المغري _حسناً اجعل حديثنا هذا بيننا لاتخبر به أحداً غداً سيكون موعدنا في شقتي هناك في تمام الساعة الواحدة صباحاً هزيت برأسي بالموافقة هرع بالنزول من خزان الماء وقفز للأرض بخفة ملحوظة وهو يقول _اكمل مراقبتك الليلة وهو يغمز لي ذهب وانا اسمع صوت قفزاته ع درجات السلم بخفه ولكنه ترك الباب مفتوحاً وهذا مااغضبني نعم هذا مااغضبني ربما يستغرب البعض من برودة تصرفاتي ولكني لم ابالي بحديث الشرطي صحيح تحمست لولهة لما سيقدم لي ولكني بطبيعة الحال لااتعب نفسي بالتفكير طويلاً سيأتي غداً وسأعرف مالخطب فلما اعكر صفو هدوئي الليلي بسبب شخص لااعرفه . (1) rwm j;lgih Hkj Lrhqdih [hkdih j;lgih | |
الساعة الآن 12:00 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||