ماذا لو عاد معتذراً ..؟!
لاحضنته بلهفةِ امٍ عاد مدللها بعد غياب،،
وأسكنته قلبي واقفلت عليه كل الابواب،،
وضممته لروحي وأطبقت عليه حتى اكاد اسمع أنات اضلاعه،،
ونظرت لعينيه نظرة شوق وحنين،،
وابحرت في محرابهما،
وتحدثنا طويلاً ...بصمت...
اليوم،،، لا مكان للكلام،
فقط للغةِ الأصدق،
الأعمق؛
لغةِ العيون؛
رباه..لم أتخيل يوماً
عند تلاقي العيون،
أن هذا ما سيكون:
سعادة أكبر من كل الكلمات،،
دفء أعمق من كل اللغات،،
شعور لا يشبه أي شعور،،
إحساس يصعب شرحه ووصفه....
ثم~
ليصمت الكون من حولنا،،
ولتغرد طيور الحب من أجلنا،
من اجل حبنا،
ويشهد القمر على قصتنا
ويفرح للقاءنا،
وترسل الشمس خيوطها الذهبيه تشاركنا رقصتناا الصامته،
وتغني الزهور وترسل شذاها ليكتمل الجمال...
ثم~
ل ننسى م كان
قبلت اعتذارك وبكل حب
ودعني أخبرك سراً
لم أزعل منك يوماً
وقلبي لا يحتمل ذلك
وسامحتك بيني وبين نفسي مراراً وتكراراً
وكنت انتظر لحظة عودتك
أما الان وقد عدت لي
فقد عادت لي روحي
التي فارقتني منذ غيابك
سأخبئك بين ضلوعي،
بين صمتي وصوتي،
بين عيني والرموش،
و
للأبد~
خربشات النقاء
الحب واللهفة
وصدق المواعيد
ونظرات عينٍ
احتضنها لقايه
ما أجمل لحظات اللقاء وتلك اللهفة
التي قفزت لنا من بين سطورك ذات نقاء
أشعر أنني شاركتكما لحظات اللقاء
وانني استرقت النظر إلى نظراتكما
التي لم تأبه بالحضور
ولا نظرات الجمهور
سمو عن الواقع إلى حد الخيال
هذيان قلب يفيض بالنبض
وجنون عشق يُسْكر الفؤاد
"نقاء"
أنجبت حروفك ألف شوق .
وألف حنين لمن تملك القلب
وانسكبت ابداعا
فشكلت شلالا من الجمال
مفرطة سيدتي
في اناقة الحرف وروعة المشاعر
شاركناك القراءه فثملنا معك
من كأس الجمال
شُكرا لغدق سماك المنهمر هنا
شوقا وعشقا
وعبقًا من الورد لروحك
يختم +300 مشاركه