سأبحر في أعماق حزني .
سأقود سفينتي إلى مالا نهاية فوقه
أرفع أشرعة كآبتي ..
لن أبالي حتى وإن ثارت أمواجي
وإن عزمت على هدم رحلتي
لن أبالي حقا
إن واجهت يوما جزيرة سعادة.
سأتفادها ماستطعت .
لن أجعل الفرحة تتمكن من سفينتي
سأبحر ف ليلة ظلماء
ليلة لا ينيرها سوى نصف قمر
لم يكتمل
ليلة أشهد فيه دمع السحاب
وسأسكب دمع عيناي أيضاً
لا أعرف المواساة
سأبكي فقط..
سأحادث تلك النجمة الوحيدة
سأخبرها أسراري
وإن انتهى دمع السحاب سأبتسم
واتلاشى فقط ..
بين حشد الصحبة الالكترونية
أشعر أحيانا بضياعي بينهم
لكنّي أحمل لهم مشاعر حب
حب أخوي صادق ..
أستطيع أتلاشى من حزني
حين اسمع ضحكاتهم
ينبت ف صدري ورد
هكذا ببساطة..!
نعم روحي بسيطة
لا تُحب التكلف حقاً
تجذبها البساطة , العفوية
الحب الصادق فقط..
قد تكون حروفي مبعثرة
لكن اجزم أن بعثرتي تلك
أصدق مايمكن أن يخطه قلمي..
لا أشعر أنه يوجد شخص في هذه الدنيا بخير
حتى أولئك السعداء
الذين يرقصون ويهتفون بالمرح..
قلوبهم مليئة بالحزن
أولئك الذين يتحدثون عن الأمل
عن التفاؤل..
قد يكونوا هم أكثر الأشخاص الذين كُسِرت قلوبهم..
سحقـــًا ..!
لماذا يتحدثون عن السعادة إذًا ؟!
كيف لتلكك الجرأة أن تأتيهم .؟
كيف لهم أن يكتموا أحزانهم .؟
أن يخفوا الدمع بأعينهم..أن يضحكوا..!
كيف لهم أن يفعلوا ذلك حقاً…؟!