.
أراها تجلس على شكل امرأة تتقوس ألما ، او أنني أراها هكذا،
على شاطيء البحر القريب ، تأتي في هدأة الليل، وبعد ان ينفض الزحام .
أستطيع الجزم أنني اراها كل ليلة حين أهم بفتح ستائري ،
في وجه الضوء المتسرب .
في الليلة الماضية كانت تبكي، سمعتها بقلبي ، بدت متقوسة من الألم ،
تمعنت قليلا ، فركتُ عيني ونظرت ثانية، غالطتُ ظني ، لكنني رأيتها حقاً ،
لمحتها تختفي ، لا اثر لها ولا احد حولها ،
لم يلتفت لها البحر ولا المارة، رميت بي على المقعد ،
وأخذت أفكر في جدوى الذهاب اليها،
لا يبعدني عنها الا شارع وحيد، طللتُ ثانية، لا شيء سوى الظلام يحيط بالمكان ،
ولا ملامح تشي بأي شيء، في الصباح التالي ،
نزلتُ إلى الشاطئ ابحث عنها ولم أجدهما ،
توقفت قليلاً في المكان، نظرت إلى البعيد إلى موقع النافذة ،
حاولت تقدير المكان ربما أخطأته . يبدو نفس المكان !
هل ستعود ؟