الكتاب يقودك الى الله ..ويعرفك به أكثر ..فهو يخاطب روحك وعقلك معا
تحدث عن مجموعة من أسماء الله الحسنى
الصمد
اسم بالغ الهيبة قوي الحروف ..الصمد هو من تصمد اليه الخلائق وتلجأ اليه
أحاطك بالإحتياجات لتحيط نفسك بأسمائه وصفاته وهذا معنى الصمدية
اللحظة التي تصمد فيها اليه لأجل حاجتك ((هي نفسها اللحظة التي تصبح حاجتك ملك يمينك ))
الحفيظ
هو وحده من يمتلك القدرة في حفظ كل شيء في الحياة
نستودعه احبتنا عندما نفارقهم ..ويستحيل أن تضيع الودائع التي اسبغها الله حفظه
الله يحفظك في كل لحظه ..كيف ؟
في هذه للحظة التي تقرأ فيها (ما بين القوسين) حفظ قلبك من التوقف وشرايينك من الانسداد وعقلك من الجنون وكليتيك من الفشل واعصابك من التلف وراسك من الصداع وووووو
اسم الحفيظ له مع كل مخلوق قصة
اللطيف
البر بعباده المحسن الى خلقه بإيصال المنافع اليهم برفق ولطف
إذا أراد اللطيف أن ينصر ..أمر مالا يكون سببا في العادة فكان أعظم الأسباب
الشافي
لأنه الشافي
يشفيك بسبب...ويشفيك بأضعف سبب ..ويشفيك بأغرب سبب...
ويشفيك بما يُرى أنه ليس بسبب..
ويشفيك بلا سبب!
الوكيل
أي عمل تتوكل على الله فيه انسه تماماً ...لأنك وضعت ثقتك في من يملك الأمور كلها
أمانيك مع الله حقائق
تطلعاتك واقع نعاش
رغباتك ستهدى إليك
أشواقك ستهب عليك
فالزم يديك بحبل الله معتصما ..فإنه الركن إن خانتك أركانُ
أتدري لماذا يكفي أن تتوكل على الله ؟...هناك سبب مقنع جداً ...كونه سبحانه يملك السماوات و الأرض (ولله مافي السموات ومافي الأرض وكفى بالله وكيلاً)
الشكور
يأمرك بالعمل الصالح النافع المفيد لك ..فيشكرك على فعله ..وهو من يستحق الشكرلدلالتك عليه وتيسيره لك
فهل في الكرم مثل هذا ؟
الجبار
يجبر بمعانيه الرحيمة كسورك
نقول بين السجدتين (اللهم اغفرلي وارحمني وعافني وارزقني واجبرني )
وكأننا نتكسر في اليوم كثيرا فنحتاج أن يجبرنا الله كثيرا
كلما اطفأ حلم خلق الله لك حلما أجمل
وكلما بهتت في قلبك ذكرى صنع الله لك ذكرى أروع
الهادي
هل شعرت بأن عقلك أعجز أن يحدد لك الصواب من الخطأ ؟
استرشد الهادي ليوقف في نفسك جيوش الحيرة ويهديك الى السراط المستقيم
يهديك بآيه تسمعها ..برؤيا تراها ..بنصيحة عابرة ..بكلمة تقع عينك عليها ..بتأمل ..بومضه غير مسبوقه بتفكير
يهديك بظروف تدفعك للصواب ..بالخوف ..بالحب ...بالموت
الغفور
بلاء الروح بالذنب أعظم بكثير من بلاء الجسد بالمرض ..روحك تأن تحت وطأة العصيان
نعم قد يكون جسدك استلذ تحت وطأة المعصية ..ولكن روحك تجأر الى الله !
يغفر سبحانه بـ (استغفر الله )..وبالتوبه ..وبالبلاء ..وبالحسنات
أتعلم ما الذي ينبغي أن تكثر منه في هذه الحياة ؟ أن لا تمل من ترداده ؟
أنه الاستغفار ..قال صلى الله عليه وسلم (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا )
القريب
هو أقرب إليك من حبل الوريد ..ستغدوا حياتك أنساً بقربه
في الوقت الذي يريدك أن تعلم أنه على العرش استوى ..يريدك أن تتيقن أنه أقرب إليك من حبل الوريد
إنه القريب ..حرك شفتيك بذكره ..تتفتح أبواب السماوات لصوتك
يقول سبحانه (وإذا سألك عباي عني فإني قريب)
وفي الختام يحث المؤلف على الاستزاده من فهم ما تبقى من أسماء الله الحسنى