06-12-2020, 09:23 AM | #1 |
 
06-13-2020, 12:05 AM | #2 | | 𝔾 عضويتي » 133 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 06-17-2023 (05:46 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
244 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
189
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
553
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
___
المكان الوحيد الذي أحسستُ فيه بيّ ،
لم يكن في ذاك المكان الذي جمعنا أول مرّة ،
لم يكن ذلك المقهى الذي جمع قلوبنا
ونثّرها فوق طاولةٍ لشخصين وبخار كثافة فنجانين قهوة .
لم يكن في حسبان سنين الغربة وزاويا تِلك الغرفة .
أحسستُ بيّ ؛
الآن حين أصبحتُ وحدي .
أحسسستُ بنفسِي .
•
| | | |
06-16-2020, 01:30 PM | #3 |   | 𝔾 عضويتي » 133 | | 𝔾 جيت فيذا » Jun 2020 | | 𝔾 آخر حضور » 06-17-2023 (05:46 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
244 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
189
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
0
|
| 𝔾 النقاط
»
553
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: { عذراءْ على سطحٍ مائِج لا يستكّين }
___
أليسا "حنّيت لمكان كان دايما
يجمع بينكم ولقيتو بيخونك فيه "
لطالما دفعني هذا الحنين إلى وجهةِ البكاء حيث يطوف خياله في هذا المكان .
لطالما لذّة القهوة تثير الدموع في عيني ، أرتشف وأغص ثم أتمتّم أن لا يمرَ من هنا ، أن لا يعود يرتاد هذا المقهى .
الآن، بعد سنواتٍ طويلة من التجاوز والمضي ، أُهرول من حيّث كنتُ أشعر ،
لكي أتخلص منه قبل أن أتلاشى .
أنا التي دائمًا أعزز نفسي بنفسي ، التي لا يُرضيها الشيء الواحد والوقوف أمامه خاوية من اعتزازها بنفسها .
التي تنجرف خلف كبريائها وكرامتها وتتجاهل وجع شُعورها .
أهرب !
وتلحق بيّ قبائل الشوق والحنين ، الذكريات وكل الذي كان .
ما كُنت يوماً أتمنى أن توصل بيّ هذه الحكاية إلى هنا ، ولا أن أحب بهذا الحجم الكبير من الوجع .
أردتُ فقط أن يصاحب قلبي حبّ عظيم لا يرتضي الكسر و الهشاشة .
حبٌ يتضخم بالدهشةِ لكن ليسَ هكذا ولا كهذا .
أردتُ أن يكون اسم طفلتي يقترن باسمك ،
أن يحتوى جسدك هذا الجسد الصغير .
الآن أنت تنظر إليها وتراودك نفس الأمنيات وتتمنى أن تقترب منيّ ومنها أو تلقي السلام .
لكن نظراتي صلبتك بمكانك ترتقب بحسرة .
الآن
كل محاولاتك التي قطعتها للوصولِ إليّ لجعلي أعود جعلتني أطمئنّ، جعلتني أثبت .
كل محاولاتك جعلتني سعيدة بكامل قواي الظاهرية، و جعلتني أتعس بكامل قواي الخفية .
وكنتُ مُشعة ممتلئة بالحياة والأغنيات
وكنت الرجل العظيم الذي لا يشُوبه شيء .
كان حُباًً عميقاً / مُنهزماً .
غرقتُ فيه ثم بذلتُ جهدي حتى أنجو منه
قبل أن يصيرني إلى امرأة مضطربة
مُتلونةٍ بكدماتٍ حزينة و مفتقدة ذاتها الأولية .
فضلت التخلي قبل أن يصبح نهايتها و محطتها الأخيرة .
_الحُب ألم خبيث ينسل إلى داخلك ولا يطيل في عمرك .
•
| | | |
| | |