في يوم من الأيام قررت أن بدأ حياة جديدة:
رياضة أكل صحي ونوم مبكر. قلت لنسي بثقة:
من اليوم… أنا إنسان مختلف.
وفي الصباح خرجت للجري في الحي
كآن الجو جميل وكنت أشعر أني بطل فيلم ملهم.
وبينما كنت أجري بكل حماس
لمحت قطة صغيرة على الرصيف.
ابتسمت لها وقلت: "صباح الخير يا قطة .. ادعي لي أنحف.
لكن القطة لم تكن لطيفة كما توقعت…
فجأة قفزت نحوه بسرعة صاروخية
وكأنها تقول: "تعال نركض سوا"
ارتعب وبدأت آيجري بأقصى سرعة والقطة خلفي، وأنــآ أصرخ:
يا بنت الحلال أنا أتمرن مو داخل سباق معك !
مريت بجانب البقالة ثم المسجد ثم بيت نايف وبين ابن الهيثم
وكل الأعضاء كان يضنون اني أجنيت
لمى شآفوني أركض كأني في نهائي الأولمبيات
والقطة مصممة مآ تتركني.
وأخيراً تعثرت وسقطت على الرصيف
والقطة وقفت عند رأسي تنآظرني بنظرة انتصار، ثم مشت بكل هدوء
كأنها تقول: "خلصت مهمتي.
ومنذ ذلك اليوم…
صرت مآ أخرج أسوي ريآضه خوفاً من أن تعود القطة وتكمل
برنامج التدريب الإجباري"
.