أنا رامي
وصتني أمي عندما ألعب بالثلج مع أختي زينب
ألقها على شعرها وليس بوجهها
ولكني لم أسمع الكلام، ركضت وراءها
وهي تركض وتصرخ: ها
أنقذوني
ثم معصت كرة ثلج بوجهها معصاً
ضحكت
وتصرخ: أنقذوني أنقذوني
باليوم الثاني أختي مرضت
نادتني أمي
ألم أقل لك شعرها وليس وجهها
هكذا اللعب أفضل
ولكني كذبت على أمي؛ على شعرها ألقيت
ولكن ابنتك حساسة
وفي نفسي الذي لا يسمع كلمة أمه يندم