| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| الشعر الفصيح والنبطي الشعر الفصيح, الشعر العامودي,التفعيلة,قصيدة النثر, ومضات شعرية, الشعر الشعبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||
![]()
| أعجتَ على الربعِ القديمِ تسائله وعجتُ على الظبيِ الجميلِ أغازله فقلبيَ مأسورٌ لدى الظبيِ ماكثٌ ودمعكَ مشدوهٌ منَ الربعِ جائله فهل ردَّ ظبيٌ آسرٌ خافقاً وهل أعادَ دموعَ العينِ ربعٌ تجادله لقد عادَ بي عبدُالعزيزِ لما مضى فعدتُ إلى الربعِ القديمِ أسائله لقد عدتُ من وصفِ الظباءِ وحسنها ودوحٍ منَ الأزهارِ تشدو بلابله إلى وصفِ رسمٍ خلدَ الشعرُ ذكرهُ فعاشَ وقد ذاقَ المنيةَ قائله بغزةَ أطلالٌ لشعبٍ معذبٍ عليها سحابُ العز يهطلُ هاطله وقفتُ بها والمزنُ يبكي بحرقةٍ على جثثٍ بينَ الركامِ تطاوله تمدُّ أياديها إلى ربها وما رضت بخنوعِ النفسِ أو ما يماثله أتاني كتابٌ بالبلاغةِ زاخرٌ منَ الشيخِ يوم السبتِ سحرٌ ستايله نسيتُ كتابَ الشيخِ من يومِ أن أتى وقد أشغلَ القلبَ المتيمَ حامله مضيتُ أسوقُ الشعرَ من فرحتى بهِ فأمدحُهُ حيناً وحيناً أغازله وأجذبهُ حيناً وحيناً أصدهُ وأنقدهُ حيناً وحيناً أجامله وصفتُ شعورَ النفسِ يومَ بدا وقد جنت وردةً حمراءَ يوماً أنامله ولو عرفَ الشيخُ الوقورُ بقصتي لجاءت بشوقٍ كلَّ يومٍ رسائله لقد ضحكَ الشيخُ الوقورُ وقالَ لي هزبرُ القوافي قد دهتنا فعائله لقد قالَ بيتاً في المليحةِ آنفاً رأيتُ لهُ حالينِ يرجوها عاذله فيصدُقُ إن كانَ الفتى متهكماً على نفسهِ علَّ المليحَ يزامله يناجزُ ظبياً مستبداً مكابراً زعولاً فراحَ بالدلالِ يعامله يرقققهُ شيئاً فشيئاً بحنكةٍ فللعاشقِ الفنانِ فنٌ يزاوله وأما إذا كانَ الفتى مفاخراً ففخرُ الفتى لا تستقيمُ وسائله أعيذكَ شيخي من غزالٍ مدللٍ ومحترفٍ في الحبِّ طالت حبائله يواصلُني جهراً فيأتي معلقاً بإنسخ وألزق ثم سر لا تزاعله ويقطعُني سراً ويطعمني الهوى بملعقةِ الأطفالِ إن جاءَ نائله فديتُ غزالاً هائماً ليسَ مثلهُ رقيقٌ حنونٌ صادقٌ من يعادله فديتُ غزالاً إن أتاني معلقاً يعذبُ قلبي بالذي هوَ قائله منَ القلبِ بالأشواقِ يهمي كلامهُ وضحكتهُ عذلٌ سيفرحُ ناقله ولستُ بناسٍ إذ تضاحكَ قائلاً لقد أطربت ريمَ الدلالِ بلابله أأسميتهُ ريمٌ ؟ وصرتَ تحبهُ فما قلتُ شيئاً والجواسيسُ جائله وما قلتُ إلا ذي طباعكَ دائماً رقيقٌ وإن جئتَ الذي أنتَ عاذله رقيقٌ بحالِ السخطِ إذ كان أمرهُ كحالِ الرضا من رقةٍ لا تزايله طباعكَ تأبى غير هذا ومثلهِ فديتُ الذي هذي الطباعُ شمائله فهذي فداكَ القلبُ يا شيخُ قصتي وعذراً فإنَّ الشعرَ يقصرُ عاجله Hu[jQ ugn hgvfuA hgr]dlA jshzgi hgvfuA hgr]dlA | | |