| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية مقالات, نصوص, فلسفة, تطوير ذات, قيم, اجتماعي, ديني’, النقد الأدبي " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| [color="darkslategray "]مصافحةٌ أولى… أم نصٌّ متردد في تعريف نفسه؟ .[/color]لم أدرِ: أهي خاطرة، أم قصة، أم بداية رواية، أم مقالة تتخفّى؟ ثم، بلا مقدمات، قفزت الفكرة: ليمونٌ أزرق… يلده الرمان. عندها فقط، تراجع السؤال عن الشكل، وتقدّمت الرغبة في البدء بما لا يشبه البدايات. وهكذا خرجت هذه المصافحة— لا لأنها استقرّت، بل لأنها حدثت هل يلد الرمان ليمونًا أزرق؟
لا أظن السؤال ساذجًا كما يبدو، بل لعله من تلك الأسئلة التي تُقال بخفة، وتخفي تحتها تجربةً كاملة من الشك. ولست أزعم أنني أملك جوابًا قاطعًا؛ إنما أميل إلى الاعتقاد بأن الأشياء — في بساطتها — أكثر وفاءً لطبيعتها منا نحن. الرمان يثمر رمانًا، لا لأنه مُلزم، بل لأنه لا يعرف أن يكون غير ذلك. وأنا، كلما تأملت هذا الثبات، وجدتني أقل يقينًا بنفسي، أكثر ميلًا للتردد، كأن الإنسان كائنٌ يتعلم التبدّل قبل أن يتعلم الصدق. ومع ذلك، لا يمكنني أن أنكر هذا الصوت الداخلي الذي يهمس: لماذا لا؟ لماذا لا يخرج من المألوف ما يربك قوانينه؟ لماذا لا يكون الأزرق ممكنًا، ولو مرة، فقط ليثبت أن العالم لا يُختزل في عاداته؟ ثم تمضي الفكرة، لا في خطٍ مستقيم، بل كما يمضي خاطرٌ متعب: شجرة، ريح، ظل، ذكرى قديمة عن طعمٍ حاد، عن شيءٍ تمنيته يومًا ولم يحدث، عن حياةٍ بدت لي ضيقة لأنها لم تنحنِ لرغبتي. وهنا، في هذا التشابك، أدرك أن السؤال لم يكن عن الرمان، بل عني أنا، عن هذا الميل الغامض لأن أرى العالم كما أريد، لا كما هو. غير أن في الطبيعة قسوةً جميلة، قوةً لا تصرخ، لكنها لا تتراجع. التلال لا تغيّر ملامحها لتُرضينا، والرياح لا تعتذر حين تعبرنا ببرود. هناك عناد صامت في كل ما هو حي، عناد يجعل الرمان رمانًا، ويجعلنا — نحن — نتعلم، ببطءٍ موجع، أن الرغبة ليست قانونًا. ولعل العزاء الوحيد، إن جاز أن أسمّيه عزاء، أن في هذا الإدراك نوعًا من السكينة: أن نكفّ عن مطالبة الأشياء بما لا تعرف، وأن نقبل، لا عن خضوع، بل عن فهم، أن العالم ليس قاسيًا لأنه يرفضنا، بل لأنه ببساطة لا ينتمي إلينا. وعند هذه الحافة، حيث ينتهي السؤال دون أن يُغلق، أقف، لا لأجيب، بل لأعترف: أن بعض الأسئلة لا تُطرح لنجد لها حلًا، بل لنرى، من خلالها، كم نحن بعيدون وقريبون في آنٍ واحد من حقيقةٍ لا تتبدّل. ig dg] hgvlhk gdl,kWh H.vr H.vr | |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||