| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| إتصلت لمياء بصديقتها تريد لقاءها في مقهى الفندق المطلّ على
كورنيش جده .. رحبت تغريد رغم الإنقطاع الطويـل بينهما وبدا أن أخر لقاء كان في نفس المقهى مع البنات قبل 5 أشهر استغربت تغريد الأمر وسألتها: ما الذي ذكرك فيني بعد هذه المده فبررت لها لمياء بأشياء لا تجعلها تستحق أن ترفع عليها هاتف وأيضاً حين جلسا لم تتحدث لمياء لها بشيء ولكون تغريد شخصية مرحة بدت تحاول لتأتي بذكريات طريفة كانت مع الفتيات وبدت قادرة لجمع الفتيات بشخصيتها الطريفة وكانت غالباً ما تلطف جــوّ الإجتماعات التي يلتقون فيها وكشخصية قادره على أن تجمع البنات بمجرد طلب وكان الجميع منهن حين يردن ذلك يقولون تغريد ستأتي في هذه الأثناء بدت لمياء تكتب رسائل وتخبر تغريد أن تلك الرسائل لصديقاتها كي يستعجلن القدوم إليها وحين توقفت عن الكتابه يأتي لمياء إتصالاً صوتياً على مكبر الصوت توقعت لمياء أن تغريد لن تسمعه: أهلين لمّو (أسم الدلع لـ لمياء)... هلا ثم إستأذنت تغريد بالذهاب لدقيقتين وستعود .. لكن نبرة صوت الشخص تعرفها تغريد وتعرف صاحبه إنه لشخص قد إتصل بها يوماً ورحب بها بطريقة مرحه ثم إعتذر لها بلطف لكنه كان إتصالاً هي في أحوج وقت لتتعرف بـأحد فقلبها يطربه أن تسمتع ما يدور في عواطف البنات حين يُحدثن أحداً وهو ما جعلها سهلة أن تقع في مصيدة راكان ذلك الذي لم يتركها للحظة بعد أن سمع صوتها وظل يرسل لها برسائل حتى أوقعها في حبه ... نعم إنه صوت راكان ... وبدا صمتها يجادل قلبها ويقسم أنه راكان ذلك العاشق الذي لم يطل في تواصله معها ليتركها فجأه حين تأكد أنها تعلّقت به ... وبدا المكان الذي تجلس فيه مع لمياء يخنق أنفاسها وتصبح قهوتها أكثر مرارة وبدت تتجرّع أنفاسها فلا تجد هواءً لتستنشقه وبدا جرحاً كاد يقتلها إلا أنه اليوم كان أشد وجعاً على قلبها .. قامت من الطاولة ورحلت تاركةً لمياء تتحدث مع أحد دون توديعها ... وبدت تغريد تتحدث مع نفسها وكأنها تقنعها أنه راكان حتى أنها أقسمت لنفسها بذلك ... وحين إمتلأت عينيها بالبكاء شعرت أنها تقترب من لوحة راكان في قلبها وترميها أرضاً ... وتوقفت مع نظرات لطيفه لها وبدت تضرب الأرض وكأن شيئاً علق في حذاءها (أجلّكم الله) لكنها صورة راكان تريد تكسير لوحته التي بقت كثيراً في متحف قلبها وفي ركن (أجمل حب) وهذا الركن يتوسط قلبها ... أيقنت تغريد أن ما تمّ لا يعدو كونه كميناً جرح قلبها الذي أحب شخصاً لا يستحق قلبها ... ذلك القلب الذي لم يستطعم حباً قبل راكان ... وبدت تغريد كأنها لا تسمع رنين جوالها بكثرة الإتصالات وتلك الرسائل التي تصلها ... دخلت غرفتها وارتمت على سريرها .. وكأنها كانت تنتظر نوماً ينتشلها من همومها وسرعان ما رافقه طرقات باب غرفتها إلا أنها صرخت : اريد أن أنام ... فتوقف الطرق وأختفى صوتاً كان يتحدث من خلفه يخبرها شيئاً ... لم تقاوم النوم وقد جاء بوقتٍ تتمنى لو طال نومها كثيراً ... وخرج الصبح لها ليوقظعها مع طرقات الباب مجدداً لتصلي الفجر وكان الصوت لأمها ... غير أنها لم تأبه بما قالته أمها سوى في كلمة (يا حبيبتي)... كلمه تمنتها يوماً من راكان لكنه لم يقلها خشية أن تتعلّق به وبدأ يزور فكرها كل صديقاتها والذين ظنّت أن تراهم في المقهى مع لمياء حين وعدوا بالحضور يومها .. ويمضي يومين مجرد أن تعود من عملها تدخل غرفتها وتعتذر من والدتها في الغداء ويصمت البيت لرغبتها ... ويطرق الباب عليها مجدداً فتقول: أمي ... لو تكرمتي إمهليني وقتاً ... فتهتز غرفتها من صوتٍ إهتزّ من نبرةٍ تتوجع .. أنا والدك يا إبنتي .. فتمسح دموعها وتنظر لملامحها لعل والدها لا يتأمل تلك الأوجاع في وجهها وعينيها التي بكت .. أبي!! تفتح له باب غرفتها ... فيبتسم إبتسامةٍ مغصوبه كي لا يقلقها حضوره ما شأنك ياابنتي ؟! .. لا شيء يا أبي ... بلى يا ابنتي هناك شي أطفأ نور الجمال على ملامحك ... تماسكت حتى لا تبكي من شيء لا يستحق أن ينعكس على قلب والدها فيوجعه ونظرت خلف والدها فوجدت أمها تقف بعيداً وعلى ملامحها خوف أن يكون شيئاً أصاب إبنتها الوحيده سألها والدها سؤالاً أرعبها قليلاً: مع من كنتي تجالسين بالأمس .. إنها صديقتي .. وما الذي أزعجك منها لتأتين وتغلقي غرفتك ونجلس طوال الأمس قلقين عليك ولم ننم ... أزعجني يا أبي ظنّها السيء فيني ... إلتفت الأب للأم وقال لها: هل ارتحتي الآن ... أكثرت من طلبي في أن أطرق الباب عليك وأسأل عن ملامح الحزن في وجهك بالأمس ... تعالي يا ابنتي للصاله ... لا تنظري للخلف فلن يزيدك إلا مراره .. تركها ثم توجه للأم وأمسك بيدها وكأنه يجرّها وهي تنظر لفتاتها فتتجاوب معه ... سألها عن صديقاتك اللاتي أرجعنك إليّ حزينه قالت: إنهن يا أبي صديقات كانت تجمعنا كلية الآداب بالجامعه ولم ينسينا التخرج العلاقة بيننا وهل تذكر يا أبي حين جمعتنا مجدداً بعد التخرج في الشاليه إبتسم للأم رغم أنه لم يطمئن بعد على جميلته وإلتفت لزوجته التي يقلق عليها حين تصدّ عنهم معتبرةً أنها لا تجيد التعبير وتخشى ألا تصيب في مثل هذه المواقف ويدرك أن الحروف تتراكم في عينيها وتخشى ألا يُفهم قصدها في تعبيراتها وأن فتاته تسيء الظنّ في حب أمها لها فتعتبر خوف أمها لها حصاراً قديماً تصنعه الأمهات في الماضي مع فتياتهن .. وكم كسرت الأم ردود تغريد عليها فتدخل غرفتها وتبكي أن وحيدتها لا تثمن الحب لها فبقت تلتزم الصمت خشية أن تسيء إبنتها فهم ما تقوله وتذكرت حين قال لها والدها وهو يضاحكها : إسمعي يا إبنتي بالأمس ونحن في غرفة أمك .. بكت أمك أنك لا تفهمينها وبكيت من رقتها وحبها الذي تشك في تعابيرها أن تصل إليك ... ثم أراد العودة لحديث يود أن يصارحها ياإبنتي ما الذي أحزنك بالأمس وأحزننا معك ... لا تظني أنك حين عدتي أننا نمنا بعدك ومنعت أمك أن تطرق الباب عليك فأصبحنا اليوم وهي لم تنم أخبرينا يا ابنتي ما الذي أحزنك بالأمس ... أبي لقد أخطأت علي صديقتي بالأمس وتجاهلتني رغم حبي لها وكنت أظن أنها تبادلني ذلك .. نظر الأب لعيني إبنته وبدا أنه يبحث عن مصداقية تلك العبارات منها ... وبدت الأم أكثر سعادة وتحاول أن تُضحك الجميع بكلمتها وهي تضحك: بالأمس تتوالد الظنون السيئة أن هناك من جرح تغريد واليوم كل تلك المواليد ماتت ... وبعد مجالسةٍ طويله معهما عادت لغرفتها لتجد إتصالات من لمياء وبعضاً من رسائل صوتيه لتخبرها أنا وراكان كنّ نخطط إلى لقاء بك في ذلك اليوم كي يسألك لو تقدم إليك هل ستوافقين عليه وإتصاله بالأمس ليعرف أين طاولتنا وأدرك أن الذي جعلك لتتركي المكان أن طريقتنا كانت خطئاً لم نكن نقصده وها نحن نعتذر منك ويسألني لو تقدّم إليك هل توافقين واعلمي أن صمتك سيعني رفضك ... فأرسلت لها رسالة صوتيه تعتذر فيها ما حدث بالأمس وتبدو نبرات السعادة عليها وهي تقول لها: سيكون أبي في إستقباله .. ولن أكمل بقية القصة فقد وجدتها في أذهانكم ولا داعي لكتابتها ... دمتم بخير jyvd] >>> ,w]drjih gldhx glphg jyvd] ,w]drjih | |
|