11-13-2025, 07:29 PM | #13 |
 | 𝔾 عضويتي » 1352 | | 𝔾 جيت فيذا » Nov 2024 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (08:17 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
8,477 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2854
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
6722
|
| 𝔾 النقاط
»
346035278
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: عنق الزجاجة
 |
 |
|
 |
|
حاولت ربط الفكره بـ (الجنة - آدم وحواء) وأردت ان تقدم تبريرا منطقيا
لقناعتك بان بعض المشاعر ليست من الفطره
واستخدمت تشبيهات وامثله سرديه مثل ( نزول آدم وحواء - جبل عرفه )
لجعل الفكره ملموسه
لكن القول المطلق بأن الله لم يخلق الحزن ولا الخوف يظل مجرد ادعاء
يتطلب ادله نقليه او عقليه او علميه صريحه
فالاستشهاد بجانب من السرد القصصي كـ (نزول آدم)
لا يكفي لإثبات عدم وجود الشعور وقتها
فالنصوص لم تقل صراحة ان آدم وحواء لم يشعرا بالحزن
لذا فإن هذا الاستنتاج غير مؤسس
وانما كان خلطا بين أصل الشيء ووجوده
ولا يعني أن القدره على الشعور بالحزن او الخوف لم تكن فطريه
ايضا الاستدلال بالتوارث دون دليل كقولك ( تم توريثه للأجيال )
يحتاج إلى إيضاح ..
هل تقصد وراثة جينيه؟ او تقليدا اجتماعيا؟ او أسطورة قبليه؟
فكل احتمال يحتاج دليل مختلف
ولذلك يجب التخفيف من العبارات المطلقه كقولك ( لم يخلق )
وارى منطقية استبدالها بعبارة يمكن ان نرى او نستنتج في حال
لم يتوفر برهان قاطع
ومن المهم دائما في مثل هذه المواضيع دعم وجهة نظرك دائما
بدليل ايه مثلا اوحديث او رأي علمي او او استنتاج منطقي واضح
بعيدا عن النظره الفلسفيه البحته التي لاتستند على دليل
او اعترف بالاحتماليه المركبه
مثل ان المشاعر ناتجه عن تداخلات فطريه
وتجارب حياتيه .. هذا أجمل من الإنكار المطلق
واخيرا فكرتك فيها حس تأملي نعم
لكن مع ذلك أود أن أخبرك إنني أميل إلى أن المشاعر قد تكون
نتيجة مزيج من فطره مهيأة من الله تفعلها التجارب والظروف
واميل لعدم الجزم بأن الحزن أو الخوف لم يخلقهم الله تماما
بل ربما خلق الله القدرة على البكاء والخوف والحب
وكيفية ظهورها وتأثيرها يختلف بحسب الظروف
.
.
.
ختاما : سأضيف رأيي الاخير في هذا الشأن بهذا التعقيب البسيط
نعم لايوجد دليل صريح في القرآن او السنه يقول ان الله خلق الحزن
او الخوف عند تلك اللحظه التي خلق فيها آدم تحديدا
ولكن الادله التي تبين ان الله خلق آدم مزودا بالمشاعر كلها كالفرح والحزن
والخوف والرجاء لتكون جزء من طبيعته التي بها يبتلى بها ويختبر
موجوده ... كقوله تعالى :
"ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات
وبشر الصابرين" (البقرة : 155)
فهنا يذكر الله أن الخوف والحزن جزء من الابتلاء الإنساني أي أنهما
حالتان واقعتان في طبيعة الحياة التي خلقها الله للإنسان ليختبر فيها
وايضا قوله تعالى :
"لقد خلقنا الإنسان في كبد"
(البلد : 4)
أي في مشقه وتقلب وفي هذه المشقة تظهر مشاعر الحزن والخوف والرجاء
ومن السنة :
ان النبي ﷺ نفسه عبر عن الحزن والخوف مثل قوله عند موت ابنه إبراهيم :
"إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"
فهذا دليل أن الحزن ليس معصية ولا نقصا في الإيمان بل فطره إنسانيه
جعلها الله فينا
ومن الجانب الفلسفي والإنساني :
الله سبحانه خلق في الإنسان الجهاز العاطفي ضمن تكوينه النفسي والبيولوجي
لأن هذه المشاعر تحميه وتدفعه للتفكير والنجاة وايضا التقرب إلى الله
فالخوف مثلا هو ما يجعل الإنسان يحذر والحزن ما يجعله يتأمل ويعود إلى نفسه
النتيجة:
يمكننا القول إن الله لم يخلق الحزن والخوف كعقوبة أو شر مطلق
بل كجزء من طبيعة الإنسان التي بها يختبر ويترقى في وعيه وإيمانه
سعدت بالعوده والتعقيب والى هنا لم يعد لدي ما اضيفه
شكرا لك |
|
 |
|
 |
يا صديقي
اولا
هذا منبر للحوار والثقافة الحرة
بما يرضي الله ورسوله
أنا طارح الموضوع
وليش بدي ابرر
أنا لا ابحث عن رفاهية رد
ولا القسم كلوا على بعضوا
لا يهمني
إذا كلمة حق ما تكون في مكانها الصحيح
وليش بدي ابرر
اسلوب الحوارات بقسم
يجب أن يكون ارقى من ان يخوض
القارئ في نوايا الشخص
انت ورانيا
دخلتوا لتشخيص من البداية
وبعدتوا عن صلب الموضوع
افصلوا
ما بين التشخيص
وما بين الرد على الموضوع
ولا تدخلوا بنوايا
| | | |
|