10-13-2025, 11:39 PM | #13 |
 | 𝔾 عضويتي » 1352 | | 𝔾 جيت فيذا » Nov 2024 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (08:17 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
8,477 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2854
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
6722
|
| 𝔾 النقاط
»
346035278
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: لقاء العقول المتقابلة | الجولة الثانية الكاتب شطرنج × المصمم وايت
 |
 |
|
 |
|
ربما خلط عليك الأمر يا صديقي فيما قصدته بالعدم
لم أعن أن الإنسان عاجز عن الخيال أو الابتكار،
بل أقصد أنه لا يمكنه ابتكار فكرة من العدم المطلق
تخيل إنسان وُضع في غرفة مغلقة منذ ولادته،
لا يرى لونا، ولا يسمع صوتا،
ولا يتلقى أي معلومة عن العالم الخارجي
هل يمكن لعقله أن يبتكر شيئا؟ مستحيل،
لأن الخيال نفسه يحتاج إلى مادة أولى يبني عليها
العقل البشري لا يخلق من فراغ،
بل يركب ويستنتج من الموجود، ويحاكي ما يراه أو يختزنه.
حتى فكرة المخلوقات الفضائية
لم تظهر إلا عندما بدأ الإنسان يكتشف الفضاء،
وما قبل ذلك لم تكن مطروحة أصلًا،
لأن الخيال يحتاج إلى شرارة واقعية ينطلق منها،
وهنا كانت تلك الشرارة هي الفضاء ذاته.
أما ما ذكرته عن اللون السديمي،
فهي معلومة لم أسمع بها من قبل،
لكن حتى وفق طرحك، فذلك اللون موجود داخل الإنسان،
أي أن له أصلًا كوني ولا يمكن اعتباره عدمي
والظلام كذلك ليس عدما،
بل حالة فيزيائية يمكن ملاحظتها،
وهو وجود لغياب الضوء وليس غيابا للوجود نفسه.
كل فكرة، وكل ابتكار، وكل شيء في هذا الكون له أصل سابق،
ولا يمكن أن ينتج عن فكرة عدمية.
الابتكار ما هو إلا تحوير أو إعادة تشكيل لما هو قائم
فالنار لم تأت من العدم، بل من احتكاك حجرين،
والصدى لا يوجد إلا بوجود الصوت
لهذا أقول لا وجود لفكرة بشرية بلا أساس كوني،
بل هي دوما امتداد لملاحظة أو تجربة أو انعكاس لشيء سبقها
وهذا في جوهره يتفق مع ما ذكرته أنت عن محاكاة الجمال
فكل جمال أو فكرة أو ابتكار،
إنما يستند إلى أصل موجود في الطبيعة أو في الإنسان نفسه |
|
 |
|
 |
لا لم يخلط علي
العدم هو طاقة
والفناء هو طاقة
والموت هو طاقة
والخلود هو طاقة
واللاشئ هو طاقة
واللانهاية هو طاقة
والمادة الظلامية هو طاقة
والشخص الي يعيش وحيدا
في غرفة مغلقة منذ ولادته
يبتكر للغة جديدة
والوان جديدة
وارقام جديدة
لأن اللغة الي يكتسبها الناس
في الاختلاط مع بعضهم
هي مكتسبة
وليست مبتكره
كلمة مستحيل بذات
من صناعة الإنسان
الإنسان البدائي في العصر الحجري
ما كان يملك كلمة مستحيل
لذلك ابتكر من طاقة العدم
واظهره لعلانية الحياة
واعظم فخ في العصور الوسطى أن الإنسان
يبني على الاستنتاج
ويضع نقطة لنهاية المعادلة أو التصميم أو المعلومة
الاستنتاج عنصر مساعد في المعادلة الابتكارية الطويلة
وليس له حد بل امتداد
لكثير من الابتكارات
الون السديم الاهليجي موجود في العين
الابتكار ليس تحوير
بل طاقة
| | | |
10-14-2025, 12:10 AM | #14 |  | 𝔾 عضويتي » 1352 | | 𝔾 جيت فيذا » Nov 2024 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (08:17 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
8,477 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2854
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
6722
|
| 𝔾 النقاط
»
346035278
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: لقاء العقول المتقابلة | الجولة الثانية الكاتب شطرنج × المصمم وايت
 |
 |
|
 |
|
ربما خلط عليك الأمر يا صديقي فيما قصدته بالعدم
لم أعن أن الإنسان عاجز عن الخيال أو الابتكار،
بل أقصد أنه لا يمكنه ابتكار فكرة من العدم المطلق
تخيل إنسان وُضع في غرفة مغلقة منذ ولادته،
لا يرى لونا، ولا يسمع صوتا،
ولا يتلقى أي معلومة عن العالم الخارجي
هل يمكن لعقله أن يبتكر شيئا؟ مستحيل،
لأن الخيال نفسه يحتاج إلى مادة أولى يبني عليها
العقل البشري لا يخلق من فراغ،
بل يركب ويستنتج من الموجود، ويحاكي ما يراه أو يختزنه.
حتى فكرة المخلوقات الفضائية
لم تظهر إلا عندما بدأ الإنسان يكتشف الفضاء،
وما قبل ذلك لم تكن مطروحة أصلًا،
لأن الخيال يحتاج إلى شرارة واقعية ينطلق منها،
وهنا كانت تلك الشرارة هي الفضاء ذاته.
أما ما ذكرته عن اللون السديمي،
فهي معلومة لم أسمع بها من قبل،
لكن حتى وفق طرحك، فذلك اللون موجود داخل الإنسان،
أي أن له أصلًا كوني ولا يمكن اعتباره عدمي
والظلام كذلك ليس عدما،
بل حالة فيزيائية يمكن ملاحظتها،
وهو وجود لغياب الضوء وليس غيابا للوجود نفسه.
كل فكرة، وكل ابتكار، وكل شيء في هذا الكون له أصل سابق،
ولا يمكن أن ينتج عن فكرة عدمية.
الابتكار ما هو إلا تحوير أو إعادة تشكيل لما هو قائم
فالنار لم تأت من العدم، بل من احتكاك حجرين،
والصدى لا يوجد إلا بوجود الصوت
لهذا أقول لا وجود لفكرة بشرية بلا أساس كوني،
بل هي دوما امتداد لملاحظة أو تجربة أو انعكاس لشيء سبقها
وهذا في جوهره يتفق مع ما ذكرته أنت عن محاكاة الجمال
فكل جمال أو فكرة أو ابتكار،
إنما يستند إلى أصل موجود في الطبيعة أو في الإنسان نفسه |
|
 |
|
 |
ليس يعني الغياب
هو عدم وجود الحضور
فالغيبيات اللامرئية
موجودة بأصل ولكن مختفية
عن نظر الإنسان
ولكن دور البصيرة في اظاهره
قدرة الإنسان الطبيعي في النظر
12 متر
وبنفس الوقت من مسافة صفر
في مكانه بدون أن يتحرك
ان يرى بريق النجوم الممتدة
الإنسان الي عنده قدره ان يرى اطياف النجوم
الي تبعد عنه ملايين السنين الضوئية
وتسكن فيه روح الله
التي نفخ فيه
اليس عنده قدره ان يبتكر ويفكر
ويتفرد
وينشئ علم جديد
غير الأنماط العلمية الي حاصرت الكوكب ؟
| | | |
10-14-2025, 11:09 AM | #15 |  | 𝔾 عضويتي » 1352 | | 𝔾 جيت فيذا » Nov 2024 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (08:17 AM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
8,477 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
2854
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
6722
|
| 𝔾 النقاط
»
346035278
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: لقاء العقول المتقابلة | الجولة الثانية الكاتب شطرنج × المصمم وايت
صباح الاهلا بالخير
صباح الصباحيات والاشراقات
العلم ليس له شروط
والافكار لا تفاوض العقل
حتى تأتي
لما حصل الإنفجار الاول في الكون
وانتج عنه النجوم والكواكب والكويكبات
والاقمار والمجرات
هو بسبب وصول الطاقة الى ذروة
فضائية
مع انوا أهم تجلي في الكون
لأنتاج الأفكار
هو السكون والسكنات والاستكنان
هذي اللحظة الملهمة الهادئه الشجاعة
جعلت الكون منثور مثل حبات الؤلؤ المكنون
على قاعة الفضاء الساحرة
وكذلك الإنسان
يستطيع أن يحاكي الافتتاحيه الأولى
مثل اللحظة الكونية
ولكن بشكل مصغر
بدنا نعمل مختبر تجريبي بموضوع
ونشوف النتائج شو رأيك
ونعمل ورشة في ميكانيكا الكم
ونحاكي الانطباعات العلمية في العلم الموجود
من للغة المرحبا إلى فيزياء الفلكية والنجم الفنان
وندمج العلم الي في المدارس والأكاديميات التعيسة
ونعمل مقابلة صحفية مع الفيزياء
شو رأيك
خلينا نأسس نظرية مبدئية تجريبية
مثل
التصميم الكيميائى
ولا اقصد فيه أشكال المركبات الكيميائية
بل التصميم في داخله متغيرات كيميائية
مثل
علم النفس الأشكال الهندسية
مثل
علم نفس الأفكار
مثل
علم الارقام والخوارزميات الضوئية
ونرجع لتصميم
مثل
تصميم الوقت في المدن الذكية
وبدال ما تكون الدقيقة
60 ثانية
بتكون الدقيقة 100 ثانية
مع ثابت اليومي الي هو 24 ساعة
نحنا نعمل محاكة علمية
لأنوا المرحلة المستقبلية في الحياة
تتطلب
التغييرات ليس في الجوهر
بل لبريق افضل وحياة أسهل
| | | |
| | |