| أقلام مبدعة | اضافة رابط يوتيوب | نجم الأسبـــوع | اضافة خلفية للموضوع | إبداعاتِكم | قوانين مجتمع غلاك |
|
|||||||
| القصص والروايات والمسرح قصص, قصص قصيرة, روايات, مسرحية " يمنع المنقول" |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
| كانت في الثمانين من عمرها وفجأة أرادت تحقيق أمنية واحدة ! وهي أن تزور دار الأوبرا التي كانت في مدينتها عندما كانت صغيرة، كانو فقراء ولا يستطيعون زيارتها، سمعت بها كثيرًا من زميلاتها في المدرسة وكانت تتمنى ذلك، تلك الدار بالتحديد لم تنساها، رغم أنها عندما أصبحت في العشرين ذهبت لدار أوبرا وشاهدت عرضا موسيقيا مذهلا مع زوجها في مدينة أخرى، لكن بعد ستين عامًا أدركت أنها لا زالت تريد زيارة تلك الدار، هي أمنية قديمة لا زال طيفها تراه الآن، رغم أنها انشغلت ونستها لزمنٍ طويل جدًا، ولأنها عجوز تشعر بأن المتبقي من عمرها أقل مما مضى فهي تريد تحقيق كل ما أرادته سابقًا. عندما حادثت ابنها بخصوص الأمر أجابها: "هل تتوقعين أنها لا زالت موجودة بعد كل هذه السنوات؟"، فقالت: "لست متأكدة، لكنني أشعر بقوة بأنني أريد التجربة" وعندما رأى ابنها حماسها في عينيها وصوتها لم يستطع الرفض: "لا شيء يدعونا للرفض،لنجرب زيارتها ولتستمتعي بزيارة مدينة طفولتك فأنتِ لم تذهبي إليها منذ زواجك!" رتب ابنها الزيارة، ورأت المرأة كم أن المدينة تغيرت كثيرا وحتى المباني لم تكن كما كانت، أصابها بعض الإحباط واليأس بأنها لن تجد مبنى الأوبرا، عندما سأل ابنها سائق الأجرة عن المكان أخبره بأن المكان لا زال موجودًا لكنه مهجور ومحطم، لم يعد أحدٌ يهتم هنا بهذه العروض لأن الحياة تغيرت، وأضاف: "لم يستطيعوا أن يهدموه تماما أو أن يبنو مبنى آخر بدلًا منه، يُشاع أن هناك شبح يعزف بين الحين والآخر وأحيانًا تكون المعزوفات مخيفة جدًا، لهذا تم اهمال المكان وتجاهله حتى الآن" لم يقتنع الابن بالقصة رغم هذا كان سعيدا أن المبنى لا زال موجودًا، ربما هذا سيكفي والدته وسترضى بهذا القدر من أمنيتها، لكنه رأى الإحباط في وجهها، وصلوا لوجهتهم وسألهم سائق الأجرة هل ينتظرهم فأجابه:" لا داعي لذلك، سوف نبقى لوقتٍ طويل". دخلوا للمبنى الذي كان تصميمه أثريًا وفخمًا جدًا، كان محطما، الحيطان هي التي صمدت ضد الزمن. وفجأة شعر الابن بالدوار وسقط مغمى عليه ، ولا يعلم ماذا حدث له في ذلك الحين أو لماذا، فقط يتذكر حديث أمه لاحقًا عندما استفاق وابتسامتها الجميلة التي جعلتها تبدو أصغر سنًا وقالت: " كانو أربعة، يعزفون كمان التشيللو بخبرة وبكل إحساس ،،لقد رأيت وسمعت أفضل عرض في حياتي" لكنه لم يرى أحدًا، ولم يجد أي دليل بأن هنالك أحدٌ قد أتى أو ذهب، وفكر بفكرة واحدة هل يعقل أنه لم يكن شبحًا واحدًا لكن أربعة؟ ماذا حدث له؟ وهل ما رأته كان حقيقة أم أنها قد أغمى عليها وكان ذلك حلمًا؟ لا يوجد تأكيد للحقيقة. afp hgH,fvh! #3 gHig hglahv; hgH,fvh! hgehlk | | الله أكبر كبيرًا والحمدلله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلاً "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك" "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||