هلا نايف .
كم حماراً ألبسه الجهلة ثوب القداسة فسلب العقول وحوّل الأنظار ، كم من متحيّل ركب ظهور الجهلة فقادهم وساسهم … كم من وضيع المستوى وعديم الذمة صار بفضل بروباجندا الإعلام سياسيا لشعب مغفّل .!؟؟
ان الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين والمحتالين والناهبين والخونة يكون كمن ألبس الحمار ثوب القدسية، وهو لا يعتبر ضحية ، بل يعتبر حتماً شريكا في الجريمة .
بسااااااااااااااااااااااااااام