07-20-2026, 04:45 PM | #205 |
| 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (03:56 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,422 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
1011
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
367
|
| 𝔾 النقاط
»
112484530
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
لم يكن طريق الأنبياء مفروشا بالطمأنينة بل
كان مغموسًا بالألم ممتلئًا بالفقد والصبر
والخذلان البشري كذبوا وهم الصادقون
وأوذوا وهم الأطهر وحوربوا وهم دعاة الرحمة .
نبي ألقي في النار وآخر أخرج من وطنه وثالث
فقد أبناءه ورابع عاش المرض سنين طويلة
وخامس نام في السجن ظلمًا وهو بريء .
مروا بالجوع وبالخوف وبالوحدة وبقلة الناصر . .
ومع ذلك لم تنكسر قلوبهم عن الله
فإن ضاق بك الحال فتذكر :
أن من أحبهم الله أكثر ابتلاهم أكثر
وأن الإيمان الحقيقي لا يقاس بغياب الألم
بل بالثبات وسطه .
إن لم تبلغ مأساتك ما بلغوه
فلا تجعلها تسلبك يقينك
فالنجاة ليست في أن لا نتألم
بل في أن لا نفقد الله ونحن نتألم.
| | | |
يوم أمس, 04:33 PM | #206 |  | 𝔾 عضويتي » 1409 | | 𝔾 جيت فيذا » May 2025 | | 𝔾 آخر حضور » اليوم (03:56 PM) |
| 𝔾 آبدآعاتي »
1,422 [
+
] |
|
𝔾
أتلقيت إعجاب
»
1011
|
|
𝔾
أرسلت إعجاب
»
367
|
| 𝔾 النقاط
»
112484530
[
+
]
|
𝔾 دولتي الحبيبه »  |
𝔾 جنسي » |
| 𝔾 اللون المفضل »
|
| мч ммѕ 𝔾 ~ |
|
𝔾
اوسمتي
~
|
رد: نميرًا عذبا وفراتًا سائغًا شرابه
صلة الرحم… حين تفقد روحها ومعناها
كثير من الناس اليوم يصلون أرحامهم…
لكن أي صلة هذه؟
صلة جسد بلا روح
وزيارة عادة لا عبادة
وقرب دنيا لا آخرة فيه
يأتون ويجلسون
تقال الكلمات، وتؤدى المجاملات
ثم ينتهي كل شيء…
كما بدأ: بلا أثر بلا إصلاح بلا نور.
لا أمرٌ بمعروف
ولا نهيٌ عن منكر
ولا تذكيرٌ بصلاة
ولا دلالةٌ على خير…
وكأن اللقاء خلق للدنيا فقط لا للآخرة.
وليست المشكلة في الزيارة ذاتها…
بل في غياب المعنى الذي يحييها.
فصلة الرحم في أصلها عبادة عظيمة
يراد بها وجه الله
وتبنى بها المودة
وتحفظ بها القلوب من القطيعة والجفاء
وتستثمر في التواصي بالحق والصبر.
أما حين تفصل عن الإيمان…
تصير لقاءات باردة
لا تصلح قلبًا
ولا تقيم حقًا
ولا ترفع صاحبها إلى الله.
فأي صلة هذه
إذا لم تثمر رحمة؟
ولا تصلح سلوكًا؟
ولا تذكر بفرض ولا تنهى عن معصية؟
إن صلة الرحم ليست مجرد حضور…
بل مسؤولية إصلاح
وكلمة حق
ودعوة إلى خير
وتواص يرضي الله قبل أن يرضي الناس.
فاحذر أن تتحول العبادة إلى عادة
وأن تصبح المجالس قربًا للأبدان
وغربة للقلوب عن الله.
| | | |
| |