![]() |
إلى الله أشكو
ِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُها فَظَلَّت لَها نَفسي تَتوقُ وَتَنزَعُ أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في حُبِّ عاشِقٍ لَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَصَدَّعُ غَريبٌ مَسوقٌ بِاِدِّكارِكُم وَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ وَجَدَت غَداةَ البَينِ إِذ بنت زَفرَةً وَكادَت لَها نَفسي عَلَيكَ تَصَدَّعُ وَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ خاشِعاً وَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ فَما في حَياةٍ بَعدَ مَوتِك رَغبَةٌ وَلا في وِصالٍ بَعدَ هَجرِكَ مَطمَعُ وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌ وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَري عَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ وَإِن لُمتُ نَفسي كَيفَ أَنّي هَجَرتُها وَرُمتُ صُدوداً ظَلَّت العَينُ تَدمَعُ فَيا قَلبُ خَبِّرني فَلَستَ بِفاعِلٍ إِذا لَم تَنَل وَاِستَأسَرَت كَيفَ تَصنَعُ وَقَد قَرَعَ الواشونَ فيها لَكَ العَصا وَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ فَيا رَبُّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِني المَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ كثيرعـزة كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي العصر الاموي |
رد: إلى الله أشكو
من روائع الغزل العذري في العصر الأموي
قصيده جميله جسدت صدق الحب ولوعة الفراق بأسلوب عذب ومؤثر وابدع كثير عزة في تصوير الشوق وعجز القلب عن النسيان وجاءت افتتاحية القصيده بمناجاة الله ليضفي عليها بعد إيماني زادها تأثيرا وجمال سلمت الذائقه اخوي معاند |
رد: إلى الله أشكو
اشكرك أخ نايف على ردك وتعليقك .
|
| الساعة الآن 07:06 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~