![]() |
سـريـالِـيـة الـعـقـاب
|
رد: سـريـالِـيـة الـعـقـاب
.
بعض الاماكن مهما كانت غريبة تجلب شعوراً أغرب منها حتى ذاك الاتجاه اللانهاية له يصبح ضيقاً لدرجة ان يخنق شعورنا تضج اعماقنا بالحنين فتأتي ابتسامتنا اللاتعريف لها يتحول كل شيء إلى لحظة تجمع الكثير من الذكريات حينها نعلم اننا مهما مضت سنواتنا فإن في قلوبنا مساحة وتلك المساحة مكتضة بشخص واحد فقط لايراه احد سوانا حتى هو وان شعر بذلك يوماً مآ فإنه لايعلم عن هذا اليوم مرارة القهوة كرسالة خاصه ان مرارة الأيام فيها لذة خاصة تنطوي تلك اللحظة ويعود كل شيء إلى حالته السابقة ولا نملك إلا ان ننهض ونغادر المكان ليبقى شاهداً على ماشعرنا به العقاب اخذني هذا النص بعيداً لامست الشعور واكثر وحركت الذكريات بكل سلاسة صح بوحك ودام تألق حرفك ودمت بهذا التميز والإبداع يختم+400 نقطة تحياتي |
رد: سـريـالِـيـة الـعـقـاب
_
النص جميل جدًا وصوره الشعرية كثيفة أكثر ما يميّزه أنه يجعل الأشياء الجامدة (المدينة، الطاولة، الشارع، المطر) كائنات حية تشارك الراوي شعوره بالفقد من أجمل المقاطع: "الذاكرة مهاجرة مثلي، تختبئ في عروق الطاولة، تنتظر لمسة واحدة لتعود وكذلك: "أدركت فجأة أن المهجر ليس مكانًا... بل لحظة، أفتش فيها عن نفسي فلا أجد سوى غيابك وهذي من أقوى الخواتيم: "لم أعد أبحث عن وطن... بل عن جملة تستطيع أن تحملني من ضفة الحلم إلى ضفة عينيك |
رد: سـريـالِـيـة الـعـقـاب
خاطره لم تعتمد خلالها على السرد المباشر
بل بنيت خلالها عالم من الصور والإيحاءات حتى أصبحت الغربه هنا شعورا يعاش أكثر من كونها مكانا يوصف تنقلت بسلاسه بين الشارع والمقهى والذاكره والكتابه مع محافظه جميله على وحدة الفكرة والإحساس راق لي جدا قدرتك على توظيف التفاصيل البسيطه كالشارع والمطر والنافذه والقهوه لتصبح رموزا تحمل معاني أعمق مما منح النص بعدا تأمليا وجماليا لافتا والخاتمه جاءت جدا رائعه وأعادت تعريف المهجر بوصفه حاله داخليه لا مكانا جغرافيا فكانت خاتمه عميقه ومؤثره توجت رحلة النص الجميله العقاب : ايها المبدع الرائع شكرا على هذه الرحله الساحره التي اخذتنا فيها في روض الحرف والحس الادبي الراقي واستطعت ان تجعل من الكلمات رحله تبقى في الذهن بعد مغادرة المكان |
رد: سـريـالِـيـة الـعـقـاب
—
هذا النص لا يُقرأ على عجل بل يُعاش منذ السطر الأول شعرت أنني لا أدخل قصيدة بقدر ما أدخل مدينة كاملة مبنية من الذاكرة والحنين والأسئلة ! أكثر ما شدّني هو أنك لم تتعامل مع المهجر كمجرد مكان بعيد بل حوّلته إلى حالة داخلية إلى شعور يرافق الإنسان أينما ذهب حتى يصبح الغياب وطنًا مؤقتًا وتصير الذكريات هي الشيء الوحيد الذي لا يحتاج إلى جواز سفر الصور الشعرية جاءت مدهشة ومتماسكة ولم تكن غرابتها لمجرد الإبهار بل كانت تخدم الفكرة والإحساس .. هناك عبارات ستظل عالقة في الذهن طويلًا لأنها تمتلك قدرة نادرة على تحويل المعنى المجرد إلى مشهد حي أعجبني أيضًا كيف انتقلت بين الشارع والمقهى، والنافذة، والليل، والمرآة، ثم عدت في النهاية إلى الذات وكأن الرحلة كلها كانت محاولة للعثور على نفسك قبل أن تكون محاولة للوصول إلى شخص آخر النهاية كانت من أجمل ما في النص لأنها أعادت تعريف الوطن بطريقة مؤثرة جدًا الأنتقال من البحث عن وطن إلى البحث عن جملة تحملك من ضفة الحلم إلى ضفة عينيها كان ختامًا يليق بكل هذا البناء وأغلق الدائرة بطريقة شاعرية وهادئة دون افتعال وأجمل ما يميز النص بالنسبة لي هو أنه لا يشرح مشاعره بل يجعل القارئ يشعر بها بنفسه لا يعتمد على المباشرة وإنما يترك الصور والرموز تقوم بالمهمة وهذا ما يمنحه عمقًا وقابلية لأن يُقرأ أكثر من مرة وفي كل قراءة تُكتشف فيه طبقة جديدة بأختصار هذا ليس نصًا يُكتفى بقراءته مرة واحدة بل نص يترك أثرًا بعد الأنتهاء منه ويجعل القارئ يعود إلى بعض المقاطع لأنه يشعر أن فيها ما لم يلتقطه من المرة الأولى عمل مليء بالحس الشعري والخيال واللغة الراقية ويستحق كل التقدير .. |
رد: سـريـالِـيـة الـعـقـاب
ما شاء الله عليك عقاب الفن بدعت
|
| الساعة الآن 03:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~