![]() |
أتعلم كم أفتقدك ؟
أتعلم كم أفتقدك ؟
أسير كل يوم في دهاليز أخرسته الرهبة تتعثر خطواتي وكأن الأرض لفظت يقينها منذ مررت عليها وأنت كسديم منحازٍ للسماء لا يُرى كاملًا ولا يُحتمل ناقصًا تهيمن على داخلي كتوهّجٍ يعرف كيف يفتك بالطمأنينة دون أن يمسّها أراك من أقاصي التعب فأشعر أن قلبي يُزجّ في قفصٍ من الضوء وأن روحي تركض نحوك برعشةٍ لا تهدأ ثم تعود إليّ دامية من فرط التعلّق رويدك عليّ فما عاد للزمن هيئةٌ أفهمها منذ انسكبت في أيامي كغواية سماوية وما عاد الليل ليلًا بل صريرًا خافتًا لأشباحك وهي تعبث في جمجمتي لا زلتَ المهيمن كقمرٍ يتدلى فوق ركام الصمت بداخلي ويشير إلي بأصابع النور كي أكره العتمة ثم يتركني وحيدةً معها وكلما حاولتُ أن أسترد نفسي من جهتك تنسلّ من صدري رعشةٌ وتلحق بك كأن بعضي خُلق ليضيع فيك وحدك ويحي كم أبدو غائمةً تحت وطأة حضورك هائمةً بين مراسيم الشوق وانتباهات الخوف أجرّ أيامي بفتور فيما اسمك يشتعل على جدران الذاكرة كندبةٍ مضيئة لا تنطفئ أهذا حب؟ أم أنّك هاويةٌ ترتدي ملامح الخلاص؟ حين يمرّ طيفك بعينيّ تنثني قامتي داخلي دون أن أسقط ويجتاحني ألمٌ كثيف كتفشّي الدخان في رئةٍ متعبة أتمسك بما تبقّى من رزانتي كما تتعلّق يدٌ مرتعشة بنتوءٍ أخير في جدار النجاة لكنك تنزعني مني برفقٍ قاس وتتركني معلقة بين الرغبة والفزع يمزقني أنني لا أستطيع أن ألمسك الآن أن أضع وجهي عند كتفك قليلًا كي تهدأ الوحشة التي تزأر في صدري حتى الفراغ حين يحتضنني يفعل ذلك بلا ملامحك وأنا التي ادّعت الصلابة طويلًا صرتُ أتجرّع خساراتي بصمت وأرتجف كلما اقتربت من ذاكرتي كأن قلبي يتهيأ لانهيارٍ نبيل أغمض عينيّ فأراك أفتحهما فأفتقدني كأن روحي مضت معك فعلًا وتركتني هنا جسدًا يجر ظله بين الجدران وفي أقصى الليل حين تتراخى عقارب الوقت كأنها فقدت رغبتها في الدوران يطلع اسمك من تحت غطاء النبض ويتمطّى داخلي فأرفع وجهي المختنق نحو السماء وأردد سؤالي ، أتعلم كم أفتقدك ؟ ~ |
رد: أتعلم كم أفتقدك ؟
عبارات تفيض بالشجن واللغه المترفه
وكأنك لاتكتبين عن الشوق بل تنزفينه نزفا بين الحروف الصور هنا آسره بشكل مختلف وتحمل وجع رقيق وعميق اجدتي كثيرا في تصوير الفقد كـ كائن حي يهيمن على الروح حتى بدا الحنين هنا ليس مجرد شعور بل قدر يسكن الروح وجمال يتربع على عرش الوجع قلمك هنا يارائعه لم يكتب الحروف فقط وانما رسم الشعور بدقه ليس لها مثيل هنا شعرت وكأني امضي داخل شعور حي نابض بالشجن والدفء والحنين معا ويكفيني امتنانا أنني مررت على هذا القدر من الجمال ولم اكتفي بالإعجاب بل شعرت بالعيش داخل اللحظه شكرا تشبه جمال نبض الحرف يارائعه |
رد: أتعلم كم أفتقدك ؟
.
وكأن في الحزن لذة حين ينهمر من الحنين هذا الألم وماخلفه من افتقاد يلامس الأعماق ويحرك المشاعر ويثير الوجدان جداً رآنيا قلمك حقاً رائع ومؤثر ودائماً جميل صح بوحك ودام عطاؤك ودمتي كما انتي مميزة والله يعطيك العافية وماقصرتي يختم +500 نقطة وبانتظار كل جديدك تحياتي |
رد: أتعلم كم أفتقدك ؟
اقتباس:
حقًا مرورك رائع ومميز ومشاركاتك دائمًا مبهجة اسعد الله قلبك وشكرا لك ، انرت الطرح ~ |
رد: أتعلم كم أفتقدك ؟
اقتباس:
كانت البداية من عندك فقلمك وموضوعك الاخير هو من ألهمني لكتابة هذا النص ولولا اني وددت مجاراتك لما كتبت هذا اليوم اسعد الله قلبك وشكرًا لك على مرورك المميز دومًا ~ |
رد: أتعلم كم أفتقدك ؟
،.
حروفك وصفت المشاعر بوصف عذب ورقيق وكثيير من الشجن بعبارات عميقه وبلاغه مُترفه بالجمال مابين عتبٍ وكبرياء أبدعتِ غاليتنا رانيا أسعدكِ الله :85::85::85: |
| الساعة الآن 12:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~