مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   القصص والروايات والمسرح (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=107)
-   -   أسرار القصر الملعون .. قصة (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=31680)

رآنيا 04-25-2026 02:28 AM

أسرار القصر الملعون .. قصة
 




https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177707362103461.png


https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177707203922351.png






منذ فترة قصيرة حلمت حلمًا كتبت جزءًا منه في مدونتي وقد قررت من وقتها أن أحوله الى قصة
وبعد اسبوع كامل من المحاولات لم أتوقع حقيقة ان خيالي سيساعدني في الساعات الاخيرة من تسليم المشاركات

كتبت لكم الجزء الأول من قصتي
واخذت اسماء الشخصيات من أنمي البؤساء بما اني كنت اتابعه اليوم ولعله كان سبب إلهامي
واسم الوحش بحثت في قوقل عن افخم اسم وحش فوجدت لوياثان

اتمنى لكم قراءة ممتعة




https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177707320926351.png

في تلك الليلة المريبة استيقظت كوزيت ووجدت نفسها في مكان غريب
قد تم اختطافها وسُحبت الى مكان بعيد
لا تذكر كيف وصلت الى هنا وكأن ذكرياتها قد محيت
فتحت عيناها بجهد وكأنها تقاوم النوم فإذا بها في مكان واسع ، السقف مرتفع ومزخرف ، السرير الذي انا كانت عليه وكأنه سرير أميرة من العصر الفكتوري ، بدا لها وكأنها في احدى غرف قصر كبير
الجدران مليئة بالنقوش
وقعت عيناها على نقش أشبه برسم شيطان له ذيل طويل ، ذو عينان غائرتان في الجدار اذا نظرت إليهما يخيل إليك انهما عينا لكائن ما يراقبك
الغرفة بكل مافيها تبدو كما لو أنها تخفي شيئًا
ورغم اتساع المكان الا انها شعرت بشيء يضغط على صدرها كما لو أن المكان على اتساعه لا يستطيع ان يحتمل وجودها وكأنها شيء غريب هنا وغير مرحّب به
كانت كل هذه الافكار تدور في رأسها وهي لازالت على سريرها لم تحرك جسدها ولم تتجرأ على النهوض من مكانها
حاولت النهوض من سريرها لكن فجأة شعرت بيد على كتفها ، قام بسحبها بقوة واجبرها على النظر إليه
- ماهذا !!
تصلبت اطرافها وتجمدت عيناها لم تستطع كوزيت ان ترمش او حتى تركض وكأن جسدها قد شل من الخوف
- ماهذا الكائن !! كيف دخل ومتى !
لم تسمع صوتًا ولم ترَ حركة
لم تستطع أن تشعر بوجوده قبل أن تلتفت
كائن أسود ضخم وكأن نصف جسده بداخل فمه ! لم ترى كوزيت منه سوا انيابه وكأنه قد ابتلع نصفه
كاد ان يغمى عليها من شدة الخوف
قال لها
- أنتِ مستيقظة إذًا !
كان صوته عادي رغم فظاعة مظهره
ارادت التحدث او السؤال لكنها ومن شدة الخوف كانت شفتاها ترجفان ولم تستطع الكلام
تأملها طويلًا ، نظراته نظرات قاتل ينوي ابتلاعها وهي حيّة ولكن شيء ما يردعه
لم يهددها ولم يقترب كثيرًا
ابتعد قليلًا وقال : تبًا لولا أنّكِ مقرّبة من ذاك المدلل لكنتِ ستكونين وجبة لذيذة لي ، كان يقولها ولعابه على وشك ان يسيل من فمه وهو ينظر إليها بنظرات غضب
وفي ذلك الوقت دخل شخص ما
لم تشعر كوزيت به ايضًا ولم تسمع صوت خطواته
تحركاتهم أشبه بتحركات اشباح لا تُرى
كان منظره مهيبًا لكنه ليس مثل الوحش الذي يقف بجانبها هو يشبه الى حدٍ ما البشر او كشيطانٍ وسيم جدًا هذا ماكان يخطر في عقل كوزيت وهي تنظر اليه
نظر نظرة حادة الى الوحش جعلته يفلت يدها ويتراجع للخلف
- انا أسف ياسيدي
نظر الى كوزيت وقال: لن تخرجي من هذه الغرفة سيأتونك بالطعام وكل ما تريدينه
أومأت برأسها بنعم وكأنه لا خيار لديها سوا الموافقة
حينما خرجو من الغرفة بدأت بتفقد الغرفة واكتشافها
اقتربت كوزيت ببطء الى النافذة كانت خطواتها خفيفة
لكنها مالبثت حتى ادركت انها الان في اعلى مكان بهذا القصر
كانت غرفتها مطلّة على ساحة كبيرة
ما رأته… لم يكن عالمًا
كان كابوسًا مفتوحًا
من جهة رأيت شيئًا غير واضح لم تكن هناك شوارع بالمعنى الذي تعرفه بل ممرات طويلة ملتوية
المباني كانت شاهقة، لكنها غير مستقيمة، تميل وكأنها على وشك السقوط
لعلها غرف ربما ! لم تستطع تحديد ماهي لكن يبدو بإنها تنتهي بمخرج من هذا المكان
فما بعد تلك المباني رأت سورًا به باب كبير وخيالات تخرج من ذلك الباب لكنه عدد قليل
كأن احدهم يزحف بلا قدمين والاخر يترنح ويسير بتباطئ يجر نفسه وشيء ما سائل ينزل منه
ومن جهة اخرى بدأت ترى اشياءًا تظهر في الساحة
انهم بشر !
نعم هم بشر !
وجوههم شاحبة، يسيرون بلا هدى وكأنهم اشباح
وفجأة
سمعت صرخة
ارتجف جسدها بالكامل
نظرت بسرعة نحو مصدر الصوت فرأت مجموعة من البشر يُساقون في ساحة بعيدة محاطين بتلك الكائنات
كانوا يركضون، يتعثرون، يتشبثون ببعضهم ثم انقسموا
وفي اللحظة التي انفصلوا فيها اختفى اثنان منهم
انقلبت الساحة الى مكان دموي بدأت الاجساد تتقطع أمام ناظريها ووحوش كثيرة تشبه الوحش الذي ايقظها تلتهم اجسادهم
وضعت يدها على فمها لتكتم صرخة كادت ان تخرج منها
وابتعدت عن النافذة بسرعة ودموعها تتساقط وكل مافيها قد شل من الخوف وكأن النظر أكثر كان سيجعلها التالية

سمعت صوت همس عند اذنها ، اهربي قبل ان يأكلونك
فزعت كوزيت وهي تلتفت يمنة ويسرى لتعثر على المتكلم لكن لا أحد
وقتها خطرت في بالها فكرة
وهي ان تقوم بربط حبل يتدلى من نافذة غرفتها حتى تهرب
وبالفعل قامت بذلك كان الهواء يحركها يمنة ويسرى وتشعر بخوف شديد ورغم المسافة الكبيرة بينها وبين الارض الا انها تمكنت واخيرا من النزول بعد ان سقطت سقطة صغيرة قبل ان تصل الى الارض
قامت وهي تصدر أنينًا خفيفا لانها تالمت من السقوط
لكنها ركضت سريعًا قبل ان يراها احد واختبئت في حديقة جانبية
تلك الحديقة كانت هي اهدأ الاماكن حول ذلك القصر وبعيدة عن الساحة
بدأت كوزيت بتفقد المكان من خلف شجيرات صغيرة حتى تستطيع الهرب وانتبهت حينها ان الوحش الوسيم الذي زارها في غرفتها كان قادمًا ومعه وحش متسلق معوّج الجسد يسير معه
كان يبدو كشخص متملق ومنافق يردد عليه سيدي لوياثان متى ستعطيني مكافئتي ، يقولها وهو يخرج لسانه ويتربص بعينيه يمنة ويسرى
وكأن الوحش شعر بوجود شخص ما فانفتحت عين ثالثه في خلف رأسه فجأة تحركت كوزيت فزعة بدون شعور حينما رأت عينه الثالثة
كان الوحش يقترب بخطواته المائلة وكأن جسمه يتراقص لا يبقى مستقيمًا
حينما اقترب
رفع لوياثان صوته قائلًا تعال وخذ مكافئتك
استدار الوحش مسرعًا فرحًا بما سمع وذهب يركض إليه لكن لويثان قضى عليه بضربة واحدة
التقت عينا كوزيت بعيني لوياثان لكنه لم يبد اي ردة فعل
وكأنه رأى كوزيت واعطاها فرصة للهرب
قامت كوزيت فعلا بالهرب
بعد ذلك اجتمعت الوحوش عند جثة الوحش الميت ولم يجدو حولها احد
ركضت كوزيت وهي قاصدة تلك المباني فقد كانت تذكر حينما نظرت من الاعلى ان نهايتها مخرج من هذا المكان
وصلت كوزيت للمكان ووجدت فيه عدة اشخاص اخرون قريبون منها في العمر
كان هناك ثلاثة اشخاص واقفون مترددين
فتاة تنظر بهدوء وصمت واخر ملامحه جادة والثالث اصغرهم خائف وعلى وشك البكاء
قالت الفتاة وهي تحدق في الأرض
- هم لا يقتلوننا
كانت تردد ولا احد يسمعها
لكن كوزيت ردت عليها وقالت
- من هم وماذا يفعلون إذًا؟
رفعت عينيها نحو كوزيت
هم يجعلوننا… نستمر بطريقة أخرى
لم تفهم كوزيت تمامًا ما تقصده
كوزيت : لماذا نحن هنا؟
أجابت ايزابيل بعد صمت
- لأنكِ لم تنتهي بعد
تلك الجملة ظلت مع كوزيت تتكرر في داخلها
قال وليام ، ذلك الشاب الذي يظهر بملامح جادة هيا حان وقت الدخول والتجربة
كوزيت : الى اين !!
وليام : هل وصلتِ الى هنا وانت لا تعلمين الى اين سنذهب
كوزيت لم تجب وبقيت صامتة
وليام : حسنًا نحن مرسلون الى هنا حتى يتم التسلية بنا وعلينا تجاوز هذه الغرف التي أمامنا حتى نستطيع الخروج احياء
كوزيت : إذًا يجب أن نبقى معًا
لم يعترض أحد
لكنها لم تكن واثقة إن كانوا موافقين
أم هم فقط غير قادرين على الاختلاف
البوابة كانت ثابتة
لكن النظر إليها طويلًا كان يسبب دوارًا خفيفًا
ثلاثة أبواب ظاهرة أمامهم
فكرة بسيطة بشكل يثير الريبة
قال جافروش اصغرهم ، كيف نختار؟
أشار وليام إلى الظلال
- ما يظهر بوضوح يجب تجنبه
لم يشرح لماذا لكن الجميع تبعه
دخلو الغرفة الاولى وأُغلق الباب خلفهم
ذلك الصوت، صوت الإغلاق ، كان أكثر حسمًا من أي كلمة
الغرفة عادية بدرجة غير مريحة
كل شيء في مكانه كما لو أنه صُمم ليطمئنهم ، لم يبدو اي شيء مثير للغرابة سوا ان المكان مرتب وكأن أحدًا لم يدخله قبلهم
في تلك الغرفة لم يكن اربعتهم وحدهم
لم يكونو قد أدركو ذلك فورًا حتى سمعو صوتًا خلفهم
تصفيق بطيء
واحد… اثنان… ثلاث
ثم صوت رجل يتكلم وكأنه دخل عرضًا مسرحيًا متأخرًا
- مثير ! دائمًا البشر الجدد يقتربون من هلاكهم بدون تردد !
التفتت كوزيت بسرعة وتبعها البقية
كان هناك شاب يقف عند زاوية الغرفة لم يكن من الذين دخلو معها من البداية
كان طويل القامة، شعره داكن لكنه غير مرتب، عيناه تحملان ذلك النوع من السخرية الذي لا يعرف الخوف
ابتسم ابتسامة نصفها استفزاز ونصفها لا مبالاة
أنا آلن
صمت لحظة ثم أضاف وهو ينظر إلى صينية موضوعة فوق الطاولة
- أوه الطعام وصل رائع ، نظر الى كوزيت وقال هل تأكلين أم ننتظر أن يقرر المكان طريقة موتنا أولًا ؟
كوزيت : من انت لتقرر ثم ان هذه الغرفة ملكنا نحن من دخل قبلك
وليام وهو يجلس على الاريكة ويقول : تجاهليه فحسب
اقترب آلن منها قليلًا ثم نظر إلى المرآة وضحك بخفة أنتِ هنا منذ عشر دقائق وتملكين المكان؟ طموح خطير
ثم اقترب أكثر وخفض صوته
- أنا هنا منذ أيام يا كوزيت وهذا المكان لا يحب الاشخاص الطموحين امثالك
تجمدت
- كيف عرفت اسمي؟
رفع كتفيه بلا اكتراث
- يبدو بإن الجدران هنا تتكلم أو ربما أنا فقط أسمع أكثر منك
اقترب من النافذة ونظر للخارج
- هل رأيتم ما يحدث لمن ينقسم؟
خاف جيفروش وانكمش على نفسه واقتربت ايزابيل بكل برود لترى لكن كوزيت وقفت مكانها تنظر من بعيد
فابتسم ابتسامة صغيرة
- رأيتِه طبعًا رأيتِه الجميع يرى ثم يقرر أن ينكره
في تلك اللحظة سُمِع صوت طرق على الباب
ثلاث طرقات
ثم صمت
إيزابيل تراجعت خطوة ووليام وقف في مكانه
الجميع اصبح منتبهًا
آلِن قال بهدوء مستفز
- أوه… بداية اللعبة
الباب انفتح
دخلت مجموعة من المرشدين الصامتين كائنات بلا ملامح واضحة يشيرون نحو الخارج
أحدهم رفع يده نحو ثلاث ممرات وكأنه يقول لهم اختاروا
همس أحد أفراد المجموعة خلف كوزيت: أي طريق ؟
وقبل أن تجيب قال آلن بصوت مرتفع عمدًا
اليسار طبعًا فاليمين يبدو مملًا والوسط غالبًا مخصص للأشخاص الذين يحبون أن يؤكلوا بهدوء
نظرت إليه كوزيت بغضب : هل يمكنك أن تصمت فقط؟
ابتسم وقال أستطيع لكن حين أصمت يموت شخص عادة و لا أحب هذه الصدفة الغريبة
ترددت المجموعة
اختاروا اليسار ثم ساروا
لكن بعد دقائق
توقفت الأرض تحتهم
الجدار أمامهم أغلق صوت خافت خرج من الأعلى كأنها تنهيدة وحش وارتفع الصوت : اختيار خاطئ
بدأت الجدران تقترب والهواء صار أثقل
واحد من المجموعة صرخ
ثم فجأة
آلن دفع كوزيت جانبًا بقوة : انبطحي!
وفي اللحظة التالية انفتح ممر جانبي صغير لم يكن موجودًا قبل ثانية واحدة
اندفعوا جميعًا إليه بشكل عشوائي
خرجوا أحياء
لكن كوزيت التفتت إليه وهي تلهث
هذا ،، هذا كان اختيارك؟
ابتسم وهو يمسح الغبار عن كتفه
- لا كان تخميني أنا لست ذكيًا بما يكفي لأكون متأكدًا
- إذن لماذا أمرتنا أن نذهب لليسار؟!!
نظر إليها مباشرة بنظرة باردة هذه المرة
- لأنكم كنتم ستتبعون أي شخص يبدو واثقًا حتى لو كان يكذب
ثم أضاف بخفة مستفزة
وأنتِ تحديدًا تبدين كشخص يثق بالأشخاص الخطأ كثيرًا
ثم وضع يده على وجهه وقام يضحك
كان ظاهرًا على وليام الغضب فامسكه من قميصه وشده بتهديد وجدية : توقف عن الاستهتار والمجازفة بحياتنا
لكن آلن كان لا يزال يضحك
رفع وليام يده وكاد ان يضربه
لكن صوتًا آخر قطع اللحظة
صوت بوابة تُغلق خلفهم
ثم صوت بعيد يشبه مضغًا بطيئًا
أحد أفراد المجموعة لم يخرج !!
التفتو يمنة ويسرى انه جيفروش لقد اختفى !
خاف الجميع وصرخت ايزابيل لقد اختفى جيفروش
لكنهم في وسط تلك الفوضى والحزن سمعو صوتًا عاليًا يقول لهم تقدمو قبل ان يقضى عليكم
استجمع الجميع قواهم رغم الخوف والألم على فقد احد افراد مجموعتهم ورغم ان وليام بدأ يحمل كرهًا في قلبه على آلن لكنهم مجبرون على التجاوز
كوزيت تنفست بصعوبة ونظرت إلى آلن وهي تسير
في كل مرة تتكلم فيها يحدث شيء سيء
اقترب منها خطوة وخفض صوته:
لا بل في كل مرة تتجاهلين الحقيقة يحدث شيء أسوأ
ثم أشار نحو الممر التالي : الآن لنكمل أنا أريد الخروج وأنتِ تريدين ألا تموتي بطريقة مبتذلة أليس كذلك؟
نظرت إليه كوزيت بحذر
ومن قال إني أثق بك؟
ابتسم
- لا أحد يطلب منكِ الثقة فقط لا تموتي بدون فائدة
ثم بدأ بالمشي
وفي اللحظة التي لحقت به كوزيت
همس لنفسه بصوت لم تسمعه
- كل مرة ننجو فيها بالحظ هذا المكان يصبح أكثر جوعًا
وتلك كانت المرة الأولى التي شعرت فيها كوزيت أن وجود آلن ليس مجرد صدفة
بل لعله جزء من الكارثة نفسها
لم يسيروا طويلًا
الممر التالي كان أضيق وأكثر ظلمة
الجدران هذه المرة لم تكن ثابتة تمامًا بل بدت وكأنها تنبض
صوت خافت أشبه بزفيرٍ بطيء كان يخرج من الحجارة نفسها
توقفت كوزيت فجأة : هل تسمعون هذا؟
إيزابيل همست بخوف وترقب : الجدران تتحرك !
أما وليام فشد على فكه وقال بصرامة
- لا تتوقفوا التوقف هنا أسوأ من التقدم
لكن آلن كان يسير بكل هدوء وكأنه في نزهة
- أحب هذا النوع من الأماكن
قالها وهو يمرر يده على الجدار
- تشعرك أن المكان حي وأنه يفكر بك
نظرت إليه كوزيت باشمئزاز
- توقف عن لمس الأشياء
ابتسم دون أن ينظر إليها
- ولماذا؟ خائفة أن يردّ اللمس؟
وقبل أن ترد
- توقفو
الجميع توقف خلفه
أمامهم بوابة جديدة
لكن هذه المرة لم تكن ثلاث أبواب فقط
كانت ثلاثة أبواب وثلاثة أصوات
كل باب يصدر منه صوتًا مختلفًا
الأول كان يردد بصوت أشبه بصوت فأر متحدث صوته مزعج ومنفر يقول تعالوا هنا الأمان
اما الباب الثاني فكان يردد بصوت ساحرة تشبه الافلام : اختاروني وستنجون
الثالث لم يصدر منه اي صوت ولم يسمعو منه شيئًا
فقط صمت
صمت ثقيل ومخيف
جافروش لم يعد معهم لكن صوته وكأنه لا يزال عالقًا في المكان بدا لهم وكأنه يصدر من خلف ذلك الباب الصامت
همست إيزابيل
- هذا فخ
وليام
- كل شيء هنا فخ
كوزيت نظرت للأبواب وكانت تحاول التركيز
- لعل الأصوات هي محاولة لخداعنا وربما تكون احدى الابواب هذه هي بوابة النجاة
آلن ضحك بهدوء
- أو ربما تحاول إنقاذنا
استدارت إليه بغضب
- هل ستفعلها مرة أخرى؟!
رفع حاجبيه
- أفعل ماذا؟ أختار؟ أتكلم؟ أتنفس؟ يبدو أن وجودي يزعجك أكثر من الوحوش
وليام بحدة
- لا تختار هذه المرة
صمت قصير
ثم
آلن أشار إلى الباب الصامت
- هذا
الجميع نظر إليه
قالت كوزيت : بالتأكيد لا
آلن : بالتأكيد نعم
إيزابيل: لماذا؟
اقترب منهم قليلًا هذه المرة صوته لم يكن ساخرًا تمامًا
- لأن كل شيء هنا يكذب إلا الصمت
ترددوا
الخوف كان واضحًا عليهم جميعا
لكن في النهاية
اختاروا الباب الثالث
وبمجرد أن دخلوا اختفى الباب خلفهم
لم يكن هناك ممر ولم يكن هناك غرفة
فقط ظلام كامل
ظلام كثيف لدرجة أنهم لم يروا أيديهم
كوزيت بدأت تتنفس بسرعة
- لا أرى شيئًا
صوت آلن جاء قريبًا جدًا
- لا تتحركي
تجمدت
ثم سمعو صوت خطوات لم تكن خطواتهم
شيء ما يتحرك بينهم ببطء
قريب
قريب جدًا
إيزابيل همست: كم عددنا؟
وليام بصوت منخفض: ثلاثة… لا… أربعة !
حل الصمت مجددا
ثم قال فجأة : لا… نحن خمسة
تجمد الدم في عروقهم
كوزيت: ماذا تقصد؟!
آلن ضحك
ضحكة خافتة هذه المرة
- آه… إذًا بدأنا
- بدأنا ماذا؟! صرخت كوزيت
لكن فجأة يد باردة أمسكت معصمها
صرخت بقوة وحاولت الابتعاد
- اتركني!!
سمعت صوتًا قريبًا جدًا من أذنها
- لماذا تحاولين الهرب…؟
لم يكن صوت أحد منهم كان صوت شيء اخر
وليام صرخ : اجتمعوا! لا تتحركوا منفصلين!
لكن الظلام كان يخونهم
كل واحد فيهم يشعر أن الآخر بعيد
أو قريب أكثر من اللازم ، اصبح الأمر وكأنهم يدورون حول أنفسهم لكنهم لا يثقون بمن يكون بقربهم
ثم ظهر ضوء خافت فجأة
كانت مجرد ومضة
وفي تلك اللحظة رأت كوزيت شيئًا
نسخة منها تقف أمامها وتبتسم
لكن ابتسامتها كانت مريبة بشكل مخيف
اختفى الضوء
صرخت
- هناك شيء هنا يشبهنا !!
آلن قال بهدوء: ليس يشبهنا
ثم أكمل
هذا نحن إذا أخطأنا
بدأت الأصوات تزداد
الهمسات
الضحكات
الأنفاس
ثم فجأة صرخ آلن
- الآن! اجلسوا أرضًا وأغمضوا أعينكم!
- ماذا؟!
- افعلوا ذلك إن كنتم تريدون العيش!
هذه المرة لم يعترض أحد
جلسوا
أغمضوا أعينهم
بدأت الهمسات تقترب منها شيئا فشيئا
أكثر
أقرب
حتى شعروا بأنفاس شيءٍ يمر بجانب وجوههم
ثواني أو ربما دقائق ثم اختفى كل شيء
فتحوا أعينهم كانوا في ممر جديد
بسلام
تنفسوا بارتياح لكنه لم يكن ارتياحًا كاملًا بعد
كوزيت نظرت إلى آلن : كنت تعرف أليس كذلك؟
لم يجب فورًا
ثم قال: كنت أشك
وليام بغضب : أنت لا تشك… أنت تدفعنا للموت!
آلن التفت إليه ببطء : وأنت؟ تحمينا؟
صمت
ثم اقترب من كوزيت مرة أخرى صوته منخفض: اسمعي هذا المكان لا يقتلنا مباشرة بل يجعلنا نختار كيف نموت
ثم ابتسم ابتسامته المستفزة وأنا فقط .. أساعدكم تختارون بسرعة
نظرت إليه كوزيت بغضب وخوف معًا
- أنت مريض
- لا أنا فقط بدأت أفهم القواعد
ثم أشار للأمام
وكانت بوابة جديدة أمامهم بانتظارهم

وفي تلك اللحظة ……


يتبع


انتظروني بالجزء الثاني في المرحلة الثانية من المسابقة :11:

~
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177707362103461.png










عآزفّ النّآي 04-25-2026 02:53 AM

رد: أسرار القصر الملعون .. قصة ، الفريق الابيض المرحلة الأولى
 
الظاهر مديرتنا خلصت مواهبهآ ومآ عاد لقت غير تخوفنآ بأحلآمها
حلم رعب قوي ياليتك حلمتي بشي ثاني أشلون بنام الليله ؟
عقبالكم الفوز انت وفريقك .
كوني بخير ،,

رآنيا 04-25-2026 02:57 AM

رد: أسرار القصر الملعون .. قصة ، الفريق الابيض المرحلة الأولى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عآزفّ النّآي (المشاركة 1314035)
الظاهر مديرتنا خلصت مواهبهآ ومآ عاد لقت غير تخوفنآ بأحلآمها
حلم رعب قوي ياليتك حلمتي بشي ثاني أشلون بنام الليله ؟
عقبالكم الفوز انت وفريقك .
كوني بخير ،,


:54:

معليك ماهو مخيف
حاولت اكتبه على نفس اسلوب الانميات حتى يكون ممتع اكثر من انه مخيف

ربي يسعدك اخوي عازف انرت الطرح
وأهلًا بعودتك من بعد غياب :0:

~

رسم 04-25-2026 03:10 AM

رد: أسرار القصر الملعون .. قصة ، الفريق الابيض المرحلة الأولى
 
،.

يا الله
موقف مخيف ، ترقب ، وخوف
على أمل النّجاة ..

حلم مُخيف ،،
أبدعتِ في تصويره بطريقه شيقه جداً
تملأنا بالتّساؤلات ..

مُبهر ورائع سردك للقصه المميزه

سلمت غاليتنا رانيا
وبالتوفيق للفريق الأبيض
:208::208::208:

ᴍᴇᴇᴛɪɴɢ ᴘᴏɪɴᴛ 04-25-2026 06:43 AM

السّلام عليكم ورحمة الله وبَركاته
صباح اليْاسمين والجُوري الأبيض
هلا ب الثُنائِية ..هلا ب رفيقة المَشوار
فيني سعادة وأكثر من كلمة سعادة ماتوصفني
بــ إختياري لك وقٌبولك للمُشاركة معي . :421:"
تُوفقت ولله الحمد ..
ماشاء الله تبارك الرحمنْ عليكِ .. حريصة بِكل ملامح الطرح
من ناحية تنسيق التّصميم هو بنفسه يتكلم عن القصة
والفواصل والعناوينْ واضحة بإمتياز .
ماأخفي لك عن روعة الأبيض جمال مايزاحم أحد .. :421:. إيوووون نعم مايزاحمَ
نظرياً أنا فعلاً وفي هذة اللحظة الصباحية اللي تَشبهة أختيارنا النّقي
أحتاج والله صفاء الذهنْ
ودي أستمر واكون معك وبين سُطورك ومايفوتني اي حدثْ
بما انك من فَريقي ف لك كل الإهتمامَ .:421:.
وبما اني أحب قصص الرُعب ف بكون الحاضرة بكل مافيني والمٌنصِتة
_

قصة مليئة ب الأحداثْ المُشوقة
بصراحة عجبني إستخفاف وشخصية " ألن " وحكمة من الحياة "

نظر إليها مباشرة نظرة باردة هذه المرة
- لأنكم كنتم ستتبعون أي شخص يبدو واثقًا حتى لو كان يكذب
ثم أضاف بخفة مستفزة
وأنتِ تحديدًا تبدين كشخص يثق بالأشخاص الخطأ كثيرًا
ثم وضع يده على وجهه وقام يضحك



حصلت نفسي ضحكت على أسلوبة مع اني مندمجة
اوووهــ ي ألن " خلك ضَحوك دائماً .هههههههههههههههه
طلع لي هالــ :222: شفت شخصية ألن فيه
ي ربي الموقف يشيل القلب من مكانه وهو بايعها "
احسة من كثر ماقعد كم يوم وسبقهم وشاف العجايب جاءت له الحالة ذي
اللي يصير يصير هههههههههههههههههههههه
إضافة شخصية مٌمتعة .. عن نفسي


__

هنا ألن :222: يقول كلام في الصّميم .:85:.

كوزيت تنفست بصعوبة ونظرت إلى آلن وهي تسير
في كل مرة تتكلم فيها… يحدث شيء سيء
اقترب منها خطوة وخفض صوته:
لا بل في كل مرة تتجاهلين الحقيقة يحدث شيء أسوأ



___

تحليل عن :222:
شوفي من خلال ماشفت من اللأمُباله والإستخفاف من " ألن :222: "
اعتقد هو من ضمنهم و اساس البلاء لانه مش صاحي ههههههههه
يعني لهدرجة جلس كم يوم وصادف ال 3 " ومش مهتم ل إنقاذ نفسه
واحسة يتلاعب فيهم جَلّيل الحياء :666:
لهذة الدرجة حياته الخارجية مالها قِيمة احسة نص إنسان ونص الثاني من هذُولاك
هذا تخميني قبل ماأتمم معك وانتظر الجزء الثاني :762:

__

..
فقرة الظلام وانه فيه انفاس قربهم .. وفيه انعكاس لصورهم :434]:
اجواء صامتة وكلها رُعب وتحبس النفس وتخليك تفكر شنو اللي جاي أكثر ؟
وشنو مصيرك ؟ ي ممات او طريق الى النُور والحْياة

__


خلصت الجزء الأول بصراحة القصة عطتني دافع كبير لــ أشوف شنو صار
واعطتني لحظة من التخمين لاني أشكْ بشخصية " ألن
واخذتني ب القٌرب ك اني جالسة اتابع فيلم
ماتمنيت تنقطع القصة ابي اعرف التَكملة
احس اني تضايقت على إنقطاعها دفعني الفُضول ل اتعرف على شخصية " ألن
واشوف تخميني له المهبول
ونحتاج رٌوح قليلة الذوق وتفتقر الأدب مثل " الن " كثري الحوار من طرفة تمام


___

سردك في سر التشويق وهالجزء فيه غُموض وهذا اللي خلاني أكمل ..
ماحسيت ب المللْ مشيت مع كلماتك و ك انه كل شئ صار قدام عيوني

______



يعطيك العافية ي رانيا ..
على الفرصة المتآخرة في المٌشاركة والأهم شفنا شئ يمثل فريقنا
شكرا لك أستمتعت ب الحُضور والحقيقة تنقال ..

Mili 04-25-2026 07:39 AM

رد: أسرار القصر الملعون .. قصة ، الفريق الابيض المرحلة الأولى
 
قصه ممزوجه بالخوف لأبعد حد
بنكهه كوزيت البطله
أجواء رعب رائعه
مخيلتك راقيه ي سيدتي
أصابني الانتعاش وانا اقرأ ..

أحببت الاسم (كوزيت) ..

والهيدر تصميمك له روعه لأبعد حد
مناسب للفريق الابيض

بانتظار الجزء الثاني بكل شغف ..

لك مع كل الود :147:


الساعة الآن 09:18 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant