![]() |
وحين اعتدت على غيابها ، عادت مجدداً.
وحده ، شعور غريب ، محاولة استيعاب حزن ، حُرقه ، حَسرة ، حِداد في الأعماق يستحيل في نظري ان اعيش يوماً آخر نجاتي الوحيدة كانت في النسيان او الموت استسلمت وسلمت نفسي للنهاية عشت كـ فاقدٍ للذاكرة رغم كثرة الذكريات تمنيت ان افرغ غضبي على الجميع دفعة واحده اود ان الفظ مابداخلي تملكني شعور الخيبة لوقت طويل عام او عامين او عدة اعوام لم احصي سنواتي المظلمة لكني رأيت النور يحتاج لقرار فقط غادرت الماضي واحتضنت نفسي يساورني الشك بين الحين والآخر اقبض يداً بيد واغمض عيناي بعد ذلك ارى النور في داخلي يضيء هجرت احزاني لأحضى بيومٍ عادي استيقظ وانام بلا أمل ولا ألم عام جديد بلا امنيات كثيرة الهدوء من حولي مرضياً دفء المكان بات كافياً تكفيني هذه الطمأنينة مالذي حدث بعد ذلك جاءت في حلم البارحه دخلت تنادي بإسمي دَحَضَتْ هدوئي بلا رحمة انا ايضاً استيقظت ابحث عنها . . #اول_حرف_من_كل_سطر بقلم/ محال |
رد: وحين اعتدت على غيابها ، عادت مجدداً.
التعافي ليس خطا مستقيما
قد نهدأ ونظن اننا تجاوزنا ثم تعيدنا ذكرى عابره او حلم بسيط الى نفس الشعور القديم لا لأننا ضعفاء ولكن لان بعض الأشياء تظل عاااالقه في الداخل تحتاج وقت اطول مما نتوقع لتخف او تتحول الرائع محال :288: اسلوبك يحمل لمسه مختلفه تجعل القارئ يقف ويتأمل صدق وعمق الاحساس حقيقه افتقدنا حضورك وكتاباتك وافتقدنا هذا النوع من الطرح الذي يمر بهدووووووء و يظل عالق في الذاكرة وجودك ملهم وغيابك كان محسوس فالحمد لله على عودتك واهلاً بك من جديد بين كلماتك وبين من ينتظرها بشوق وامتنان :288: |
رد: وحين اعتدت على غيابها ، عادت مجدداً.
محال ياصاحب القلم الذهبي
ابدعت كالعادة نص رائع كروعه قلمك يعطيك الف عافيه لاتحرمنا جديدك |
رد: وحين اعتدت على غيابها ، عادت مجدداً.
غادرت الماضي واحتضنت نفسي
يساورني الشك بين الحين والآخر اقبض يداً بيد واغمض عيناي بعد ذلك ارى النور في داخلي يضيء هجرت احزاني لأحضى بيومٍ عادي استيقظ وانام بلا أمل ولا ألم ؛؛ ؛؛؛ هاي الفقره جذبتني جداا تسلسل رائع مسرد بقوه قلمك شكرا لك |
رد: وحين اعتدت على غيابها ، عادت مجدداً.
،.
بعد الاعتياد يصعب التغيير لكن هناك شيء جميل يدعى بالتّقبّل يخفف من وطأة الحيرة والتّعب بوح صادق وجميل ذو شفافيه أنيقه وصيغ بحروف مترفه بالعذوبه صحّ نبضك مُحال ودام بوحك الصادق ونورت مكانك وحياك الله :123: |
رد: وحين اعتدت على غيابها ، عادت مجدداً.
ايه كذا اشتقنا لاول حرف من اول سطر ههه
صراحة بدعت محال صح بوحك الراقي العنوان لحاله حكاية :147: |
| الساعة الآن 03:18 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~