![]() |
قصة سلطانة الورد ووردة السهل
سلطانةُ الوردِ هل ملت منَ السردِ
أم أنها عرفت أني بلا ندِّ وكيفَ تجفو قصيدَ السردِ من مللٍ إني أحلقُ في عليائهِ وحدي إني سأطربُها إني سأسعدُها حتى تجيءَ بيومٍ صفعةُ الطردِ مرت صباحاً وقالت لستَ شاعرَنا إن لم تصف وردةً تبكي منَ الوجدِ جاءت منَ السهلِ بعدَ العيدِ زائرةً فهاجها الوجدُ في دوحي بلا وعدِ لا تبخلنَّ بفنٍّ أنتَ تتقنهُ أبدِع لتجبرَ قلباً ذابَ في السهدِ فقلتُ جاءكِ شعرَ الوصفِ مُرتجلاً أفدي التي لقبتني شاعرَ الوردِ تفقدت دوحها يوماً أميرتُهُ فشاهدت وردةً ناحت منَ الفقدِ تشكو وتبكي على غصنٍ بدوحتِنا ومالها في عذابِ الفقدِ من جهدِ قالت ألا إنَّ هذا الفقدَ يجعلُني أبكي وأندبُ مراتٍ بلا عدِّ في كلِّ ناحيةٍ ذكرى تعذبُنا إنَّ الأماكنَ ما زالت على العهدِ ياليتها مثلنا للعهدِ قد نقضت تبدو هنا كسرابٍ لاحَ لا يجدي عاشت فهاجت لنا ذكرى تؤرُقنا تهِيجُ طيفاً قديماً لم يعد يسدي إنَّ التشاركَ في اللحظاتِ يقتلُني والقربُ قربَنا لكن منَ البُعدِ فالقربُ يجمعُنا لكن بلا أثرٍ على تشاركِنا من شدةِ الصدِّ في القلبِ من هادئِ الأوجاعِ مذبحةٌ سفاحها عاشقٌ للثكلِ والوأدِ يزورُ قلبي بلا إذنٍ يقولُ لهُ إنَّ الذي لم يعوض فارسُ المجدِ قالت أميرتُنا سلطِن صديقتَنا فاختم بوصفِ دموعي إذ جرت عندي قلتُ ماذا دهاكم يا أميرتَنا لآلؤُ الدمعِ قد سالت على الخدِّ قالت فسل قلتُ هل كانت لآلئُكم من دمعِ مقلتِكم أم من ندى البردِ؟ قالت أجب قلتُ قد سالا معاً قدَراً كانَ اللقاءُ بلا عهدٍ ولا وعدِ كانت مصادفةً أحلى مصادفةٍ كما التقينا بلا وعدٍ ولاقصدِ تسلطنت طرباً سلطانةُ الوردِ لكن صديقتُها ماتت منَ الوجدِ أفدي شهيدَةَ حبٍّ قد قضت كمداً أفدي التي قُتِلت قتلاً بلا عمدِ أفدي منَ الغانياتِ البيضِ غانيةً عاشت وماتت وما زالت على الودِّ تفجرت علناً مما تكابدُهُ واللهِ لا بدَّ للمكبوتِ من سردِ |
رد: قصة سلطانة الورد ووردة السهل
إنَّ التشاركَ في اللحظاتِ يقتلُني
والقربُ قربَنا لكن منَ البُعدِ فالقربُ يجمعُنا لكن بلا أثرٍ على تشاركِنا من شدةِ الصدِّ في القلبِ من هادئِ الأوجاعِ مذبحةٌ سفاحها عاشقٌ للثكلِ والوأدِ م بين سطور هذه الابيات راق لي وتسلل لقلبي صدقاً دائما أبحر في قصائدك واتعمق محاولة فهم المقصود على قدر المستطاع ف انت ما شاء الله شاعر متمكن وتتمكن من الابحار في الشعر قلتُ ماذا دهاكم يا أميرتَنا لآلؤُ الدمعِ قد سالت على الخدِّ قالت فسل قلتُ هل كانت لآلئُكم من دمعِ مقلتِكم أم من ندى البردِ؟ قالت أجب قلتُ قد سالا معاً قدَراً كانَ اللقاءُ بلا عهدٍ ولا وعدِ ووصفكم هنا لدموع الورد اعجبني جدا اعتقد انك وصفت قطرات الندى حين تسقط على اوراق الورد تسلطنت طرباً سلطانةُ الوردِ لكن صديقتُها ماتت منَ الوجدِ أفدي شهيدَةَ حبٍّ قد قضت كمداً أفدي التي قُتِلت قتلاً بلا عمدِ أفدي منَ الغانياتِ البيضِ غانيةً عاشت وماتت وما زالت على الودِّ تفجرت علناً مما تكابدُهُ واللهِ لا بدَّ للمكبوتِ من سردِ المهم تنبسط سلطانة الورد.ههه راقت لي وجداً واحببت مكوثي بين السطور واستمتعت بالقصه متخيلة الورد وحكاياته مع شاعر الورد دمت بكل الخير يا انيق تقييمي وكل الورد:53: |
رد: قصة سلطانة الورد ووردة السهل
هلا وغلا بالصفا والنقا
إنَّ التشاركَ في اللحظاتِ يقتلُني والقربُ قربَنا لكن منَ البُعدِ فالقربُ يجمعُنا لكن بلا أثرٍ على تشاركِنا من شدةِ الصدِّ في القلبِ من هادئِ الأوجاعِ مذبحةٌ سفاحها عاشقٌ للثكلِ والوأدِ وربي في هذه الأبياات حصل شيء عجيب لم أتنبه له إلا منك أستاذة نقاء طبعا أنا أنظم الكلام اللي قالته وردة السهل أحوله من نثر إلى شعر بس فيه شيء ماقالته وأنا قلت إنها قالته وهي ماقالته فإذا كان هذا هو الذي راقك فكيف أنا قلته . عارفه ايه تفسير هذا بس هذا كلام من عندي وليس علما الإنسان لما يقول شعر ونثر اللي يتكلم في النص إثنان كاتب النص ونفسه . هناك أشياء في النصوص النثرية والشعرية بتنقال من قال النص مايعرف إنها أنقالت بس طبعا ليس أي شخص يعرفها . أنت في النص سالت منك دموع لكن لأنك وردة فسلطانة الورد لابد أن تكون وردة فماعرفنا هل هذي دموع أم من الندى . هذا معنى يقوله الشعراء دائما قالت وقد ضحكت سلطانةُ الزهرِ أهم شيىءٍ أنا مشروحةُ الصدرِ فقلتُ كيفَ وقد ناحت صديقتكم قالت ستسلو وتنسى آخرَ الأمرِ |
| الساعة الآن 09:16 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~