مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   في وهم التنوير وحقيقة الثقافة (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=30958)

مُهاجر 02-03-2026 09:17 AM

في وهم التنوير وحقيقة الثقافة
 
هي تلك الهلاميات الزئبقية من العبارات التي تحاول الانفلات من قبضة التساؤلات البوليسية، لتكون السلامة في ذلك، وإن كان انفلاتا لا يتجاوز الخارج من حوزة الذات، ناهيك عن ذات الذات.


المصيبة حين تختزل الحقيقة، وتصنف على أنها الحق المنزل من عقل المرء على قلبه، ليكون الإيمان القطعي بما جاء به الوحي من عند النفس المنظرة، التي تجعل من دليل الصدق على رسالتها ذلك التشكيك والتكفير لكل ما جاء ليخالفها.


من هنا كان الجهاد فرض عين على المعتنق لذاك الفكر، يقلب نظره محاولا رؤية من يشاطره الرأي، ويدخل في دينه ليكونا طلائع التنوير.


وتلك المصطلحات التي توضع في غير محلها ما هي إلا انعكاسة تترجم ما يكتنف دواخل ذلك الفرد، أتكلم بشكل عام لا أقصد بذلك الشخصنة، يحاول التحرش بمن حركت فيهم شهوة الفضول لمعرفة مغزى ومعنى ذلك المنطوق، ليبدأ مراجعة ما اختمر في العقل، والذي كان ثمرة البحث بالأخذ والرد، بما يترافق مع المناظرة أو الحوار.
وما كان لكل من امتطى صهوة البحث عن التي هي خلف الظواهر، أكانت معنوية أو مادية، ليصيبها مشرط التفنيد والتشريح، ويوضع المقصل على المفصل، ليكون النطق بالحكم عن مدى فاعليتها في هذا الوضع من الوقت وفي ظرفه الزماني، إلا أن تكون لديه مرجعية معرفية يستند ويقف عليها، وبغير ذلك يجد أن كل ما في الكون من ذرة إلى المجرة مجرد فوضى عبثية تعيش على التنافر والتشتت والتباين.



وهذا بعيد عن الحقيقة، فالخلل هنا في الاستنباط الناقص الذي لا يقف على الحقائق، أو لنقل النظريات التي يصعب مشاغبتها بالعنتريات أو الكلام المفرغ الممجوج، البعيد عن الواقعية، وأقرب ما يقال عنه إنه من بنيات الأوهام.
لكل فرد في مجتمع ما ثقافته التي يستقيها إما عن منطوق، أو مكتوب، أو مطبق على أرض الواقع كفعل ممارس. ولكون العالم والعوالم التي نتنفس معها من ذات الهواء، لا بد أن يصلنا شرر ما يأخذونه ويذرونه، ليكون من ضمن السلوكيات والممارسات، حتى ولو سلمنا جدلا أنها من غير وعي منا، وإنما يحركنا ما اختمر في العقل اللاواعي.
قد تكون الاستقلالية الفكرية والنفسية تطرق باب عقل أحدنا، فيسعى جاهدا أن يمحص ما يترامى ويطفو على سطح الواقع، محاولا البحث عن حقيقة ذاته، ولكن على المنصف أن يبحث بتجرد من غير أن يسارع في تحقير كل ما تربى عليه، ليتمرد ويتنمر عليه من معان وقيم، ويرى الأشخاص فيما دونه وفكره مجرد إمعات تقلد وتناغي ما يقال لها من غير تفكر ولا تدبر، لأن منها ما هو من شعائر الدين التي لا يختلف عليها اثنان، ولا يتمارى فيها عقلان.
وعلينا ألا ننظر إلى ذلك المثقف على أنه المعصوم الذي يرى الأشياء بحجمها الطبيعي، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه في قوله وفعله، وكأنه نبي يوحى إليه، لكونه متجردا من المؤثرات الجبرية التي تخرج من رحم الكيان الفلسفي الديني.



الفيلسوف ما كان ذلك المسمى له معنى ملاصقا لمن تلفع وتسرّبل بمقتضاه المعرفي، لأن ذلك الحكيم لا يركض خلف الألقاب البراقة، فالعاقل هو من يعرض بضاعته تاركا لمن يمر عليها تقييمها وتمحيصها، تاركا لهم الخيار والحكم عليها.
ما يهم في هذا الأمر أن على المرء أن يكون مثقفا ثقافة يستمدها ويتكئ فيها على الأخلاق الحميدة، وما التدين إلا ذلك الداعم والمحرك والباعث لروح المنافسة، ولسنا هنا نتحدث عن الخامل منهم ممن ينتسبون للالتزام، لأنهم اهتموا بالمظهر ليكون التزاما صوريا شكليا.



من هنا علينا معرفة أنه لا يوجد تضاد ولا تقاطع في مزاوجة الثقافة والتثقيف مع أن يتلفع المرء بالأخلاق والقيم النبيلة، فالثقافة تبقى ربيبة توجهات الفرد على وجهته وتوجهه.
وللأسف الشديد نجد ذلك الجمود الفكري حين يكون الإنسان حبيس ما يؤمن به من غير البحث عن مساحات أخرى تعمل عقله وتوسع مداركه، لتكون نظرته شاملة وشاسعة، ليحيط بعوالم الأشياء، وليكون موسوعة علمية وفكرية شديدة المحال.


وأجد في تلك الكلمة، المثقف، في عصرنا الحالي ترادف كلمة الكهنوت، على قياس بعض الذين لا يروق لهم تفرد المختص في صميم اختصاصه، مما أوقعهم في ذلك الخلط الذي لا يبدأ حتى يبدأ، ولا ينتهي حتى يبدأ.
وللأسف الشديد بتنا اليوم نسمع جعجعة ولا نرى أثرا لذاك المثقف في معناه الحقيقي، إلا ما رحم ربي، بل ما نجده هو ذاك الذي يزيد العامة تيها، ويدخلهم في امتحان يختبر فيهم مدى انتمائهم وتشبتهم بالمبادئ التي عاشوا عليها.
لنجد ذاك المثقف يأخذ دور المغرّب للجمهور حين يتجاوز المكان ويخرج عن البيئة التي يعيش فيها، ليستورد لنا ما لا يتناسب معنا، فيدخلنا في اضطراب نفسي وعقلي، ويخلق فينا ذاك الشقاق والخلاف.



ومع أني لا أجد تلك المؤهلات والخصائص المطلوبة في المثقف قد تضافرت فيمن يدعون أنهم من جملة المثقفين في غالبهم، لأن منهم من أغرته شهوة الشهرة، ولكي ينال نصيبا منها دخل من باب خالف تعرف.


لأني أرى الشطحات تتساقط من بعضهم حين اختاروا أن يكونوا مهاجمين للقيم التي كان الواجب منهم أن يكونوا داعين للتمسك بها والعض عليها بالنواجذ.


وما نراه اليوم هو تسور بعض المحسوبين على المثقفين على ما يتقاصرون عن الولوج فيه، لانفصالهم وانقطاعهم عن تلك الإمكانيات، وافتقارهم إلى الأدوات التي تعينهم على الوقوف على قاعدة صلبة، وأن تكون لهم مرجعية ثابتة لا تتقاطع مع المتفق عليه دينا وعرفا، ناهيك علما ومعرفة.


كنت في زيارة لعدد من أساتذة الجامعات المختصين في الأدب وعلم المنطق، وهم من بني جنسنا، ومن تفخر البلاد بهم، ودار بيننا حوار في شأن ما حدث من جلبة وردات فعل على ضوء تلك الردود على ذلك الهجوم على كتاب أستاذي وشيخي وصديقي وأخي، الذي أسماه خلاصة المنطق، والذي ما كان ينبغي أن يكون على ذلك الحال من السجال.
هنا يتبين ضيق الأفق في تقبل الآخر، ويتبين ذاك التعجل في النقد، وذاك الشطط والجهل في التعاطي معه، حين يأتيك النقد معتلا، وليس له دافع غير الشخصنة الخالية من الموضوعية، والبعيدة كل البعد عن الحرفية والعلمية.
ما نعانيه هو تلك الأنا حين تتمكن من صاحبها، فتجعله يرى نفسه فوق الجميع، وأن قوله هو القول الفصل، فيتعجل في رده من غير تبين الأمر، كي لا يحدث في الساحة شقاق وافتراق، مع وجود تلك التعصبات والتكتلات ونصرة المخطئ، بدل أن تكون المراجعة للحساب والاعتذار عن سبق القلم، والتعجل في الحكم قبل الاطلاع على حيثيات الأمر، كي لا تكون تلك الانجذابات لذاك الانتماء عاملا يخرجنا عن الصواب.
قلت لذلك الأستاذ إننا للأسف نجد اليوم ذاك الانكفاء على الذات من قبل المفكر والأكاديمي الذي اختار الانزواء، وبالمشاهدة كان له اكتفاء، ونتاج ذلك ما نشاهده اليوم من اعتلاء الأغمار لتلك الهامة والقمة، ليكون منهم العطاء الذي يرسم في مخيلة العامة الخطوط العريضة لمعنى الحياة، فنرى ذاك الخبال وتلك السقطات الفاضحة التي تنهش في عضد العقيدة وتؤثر في معارف الناس.


حين يسكبون في قلوبهم وعقولهم تلك المعلومات القاصرة التي يرفضها العلم والمنطق، والتي تعبر عن ضحالة ما تشربوه من معلومات.


فقال لي: ماذا نفعل إذا لم يريدوا سماع غير أنفسهم؟ فقد بادرهم بالنصح، وبين لهم مواطن الخطأ، فلان وفلان، ولكن دون جدوى، مع تشجيعه على التكرار ومعاودة البيان.


فقلت له: عندما تتحدثون فإنكم تتجاوزونهم، إذ توجهون البيان لهم وعيونكم في ذات الوقت على العامة، تبينون الجانب الآخر ليكون لهم الخيار والقرار.


فمن جملة ما نعانيه اليوم تمادي أولئك المعظمين لأنفسهم، الذين خاضوا في بحور لا يستطيعونها، ولا يحسنون السباحة فيها ولا الغوص في بطونها، لقصر وشح الأدوات التي تعينهم على ذلك، فتكون منهم تلك الشطحات والسقطات والشبهات التي تدحضها الحقيقة الشماء.



أنا لا أقصد بدعوتي هذه الحشد والتهييج للمواجهة التي وقودها العصبية والردات العاطفية، ولا تكميم وإقصاء من يبايننا التوجهات والفكر، لنصرة ما لدينا من مبادئ، بقدر ما أريد توضيح المسائل، ووضع النقاط على الحروف، ليكون الحوار علميا ومنهجيا، لا مبنيا على عواطف وردات فعل، وعصارة ما تشربه الفريقان، وكأنه وراثة من غير تمحيص ولا تمريض.




ما أتعجب منه هو ذاك الحاجز الذي ضربه الفريقان على بعضهما.
وأتساءل دوما: لماذا لا تعقد اللقاءات بين المثقفين لتبادل الأفكار وبلورة الرؤى، مع تباين التوجهات، ليكون التكاتف والتعاون لرسم خارطة الطريق لأفراد المجتمع، ليكون بذلك التنوير والإرشاد الذي يزرع المحبة واللحمة بين مكوناته، بصرف النظر عن توجهاتهم واعتقاداتهم؟ فالمكان يتسع للجميع، لا أن نمارس الإقصائية والتحقير والتقزيم، ونقضي على حقيقة وجود من يخالفنا ما نؤمن به ونعتنقه.


المجتمع يحتاج إلى التعددية ليكون المسير إلى المصير.
فقط نحتاج إلى ذاك الإقرار والاعتراف بحجم وقدرة الواحد منا، ومعرفة الحدود التي يجب الوقوف عندها، التي عندها يكون مبلغ علمنا ومعارفنا، لنتوقف على أعتابها، لا أن نقحم أنفسنا في متاهات لا نحسن الخروج منها.
قال لي أحدهم بعد أن كتبت مقالي السابق: كيف لكم أن تبدوا لسان حرفكم، وتخوضوا غمار الأدب والثقافة برصيد جهلكم، وأنتم عن العلم مبتورو السند؟ أما كان الصمت أولى لكم، به تصان كرامتكم ويسلم به حالكم؟
فقلت: أعترف بأن البادرة مني خرجت من روع المشاهد، ومن عقيم المعطيات، وتلك النتائج المعلقة في مشاجب الهوان. وما اقتحمنا ميدان العلم والثقافة والأدب قاصدين التعامي عن حقيقة معرفتنا بأنفسنا، وبأن العلم الذي عندنا لا يجاوز آلاف الأصفار التي عن يسار الواحد من الحساب.


ولكنها انتفاضة في وجه ذاك الخبال الذي صار ديدن البعض ممن امتهنوا حرفة الإغراق والاستغراق في التزييف والمجاهرة بطعن كرامة التراث والرموز، الذين أفنوا حياتهم ليقدموا لنا علما صافيا من أكدار الشبهة على طبق من ذهب.


ولكن للأسف كانت البادرة منا حين توارى أرباب الحكم والعلم والثقافة والمعرفة بحجاب النأي بالنفس، والتواضع الذي أخفق البعض منهم عن معرفة مكانه وزمانه، فخلطوا الأمور، وكانوا مذبذبين بين بين، ما بين إقدام وإحجام، فأدخل البعض أدوات القياس والاجتهاد فيما يقدم عليه، فكان الترجيح أن يسكن في بيت الانتظار، ويفترش الرجاء والأمل، وينام على حصير التسويف، ويطارد أحلام اليقظة التي يصعقها الواقع المعاش.



بح صوتنا ونحن نحاول تحريك الساكن منهم، وقد بينا لهم أننا لا نريد جر ألسنتهم وأقلامهم من أغمادها لإبادة الآخر، وإنما أردنا خلق التوازن، وخلق ذاك الواقع المتدافع الذي به نقف على خطوة واحدة، والتي بها يراجع الحساب، ونخرج من غرف التوجس والخوف التي نتهامس فيها، وتعترينا في أثنائها تلك الرعشة المتمخضة عن الخوف من المستقبل الذي تجلي ماهيته قادم الأيام.



ومن هنا لا نزال نعول على أولئك المخلصين أن ينبروا ليحملوا راية العلم والثقافة والمعرفة، ليصلوا الناس إلى معين الحقيقة، ويبينوا لهم الحق ومعالم طريقه.

رسم 02-04-2026 11:40 AM

رد: في وهم التنوير وحقيقة الثقافة
 
،.
ما شاء الله
كلام عميق ينطوي على حقيقة واقع
نعيشه ..

أسلوب سلس تناول ظواهر كثيره بعبارات وكلمات بليغه
وكمّ إثرائي هائل من المفردات والآراء
بوركت أخي مُهاجر
ودام نبض حرفك الآسر
:123:

دحومي 02-05-2026 04:40 AM

رد: في وهم التنوير وحقيقة الثقافة
 
طرح رائع
ومفعم بالجمال والرقي
يعطيك العافيه على هذا الطرح
وسلمت اناملك المتألقه لروعة ما جادت به
تقديري لك
دمتم بسعاده

ساكن 02-05-2026 11:04 PM

رد: في وهم التنوير وحقيقة الثقافة
 
أرى أن النص يحمل هاجسًا صادقًا تجاه حال الخطاب الثقافي والفكري، ويكشف عن قلقٍ مشروع من تحوّل بعض المثقفين إلى أوصياء على الحقيقة، أو إلى دعاةٍ لصراعاتٍ لا تُنتج معرفةً ولا تبني وعيًا. فيه دعوة واضحة إلى التواضع المعرفي، وإلى أن يكون الحوار قائمًا على منهجية وعلم، لا على الشخصنة ولا على العصبيات. كما أن الفكرة المركزية التي تؤكد أن الثقافة لا تتعارض مع القيم والأخلاق، بل تستند إليها وتستمد معناها منها، فكرة ناضجة تستحق التأمل.
النص كذلك يلفت النظر إلى مشكلة حقيقية، وهي انكفاء المختصين وترك الساحة لأصواتٍ أقل علمًا وأدواتًا، فيتشكل وعي العامة على أسس مهتزة. وهذه ملاحظة دقيقة، لأن الفراغ المعرفي لا يبقى فارغًا، بل يملؤه من يملك الجرأة على الكلام، لا من يملك القدرة على البيان.
ومع ذلك، فإن أجمل ما في النص هو دعوته في خاتمته إلى الحوار والتلاقي، لا إلى الإقصاء أو المواجهة العاطفية. هذه الروح التصالحية، التي ترى أن المجتمع يتسع للتعدد، وأن الاختلاف يمكن أن يكون مصدر بناء لا هدم، هي جوهر أي مشروع ثقافي صحي.
أشكرك على هذا الطرح العميق، وعلى هذا النفس الطويل في الدفاع عن قيمة العلم والحوار، فمثل هذه النصوص تفتح باب التفكير، حتى لمن يختلف معها، وتعيد التذكير بأن الثقافة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون لقبًا أو مظهرًا.

شهاب 02-08-2026 09:41 AM

رد: في وهم التنوير وحقيقة الثقافة
 
أوافقك الرأي المثقف الحقيقي ليس من يفرض ذاته أو يتعالى على الآخرين، بل من يحمل العلم والمعرفة كمنارة، ينير بها من حوله، دون استعلاء أو تبجح، ويترك للآخرين حرية التلقي والتفكير. وما نراه اليوم من غياب للتواضع والمرجعية، واندفاع وراء الشهرة أو إثارة الجدل، ينعكس سلبًا على المجتمع ويشوه قيمة الثقافة الحقيقية.
بارك الله فيك يا أخي وشكرًا لك فقد أبحرت بكلماتك في عمق المسألة كما لو أنك ترسم خريطة للوعي والثقافة، فأسلوبك يصوّر التصادم بين الغرور الفكري والتواضع العلمي، بين من يظن نفسه معلّمًا وبين من يسعى للحقيقة بعينين مفتوحتين.

رآنيا 02-19-2026 02:15 AM

رد: في وهم التنوير وحقيقة الثقافة
 
يا الله ان اسوء ما قد يصيب اي صاحب معرفة هو ان يصدق انه فوق الخطأ
نص ثريّ وقيّم
لي ملاحظة بسيطة فقط
النص جميل جدًا لكنه طويل وكثافة الفكرة فيه عالية جداً حتى تكاد أحياناً تضغط على القارئ
وقد يجعل بعض القراء يحتاجون إلى التمهل أو العودة لقراءته مرة أخرى كما حصل معي الان
وهذا ليس عيباً بقدر ما هو سمة نصوص تُكتب من عمق التجربة

غير ذلك قلمك مميز ورائع
وممتنة لهذا الفكر النيّر الذي يجعلني اقرأ واقتبس منه الفائدة والمتعة معًا
سلمت قريحتك ويعطيك العافية

~


الساعة الآن 11:22 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant