![]() |
ظاهرة المعرفة الوهمية الى أين تسير!
يقال وانا اتبنى هذا القول العقل كالباراشوت لا يعمل إلا إذا كان مفتوحاً وهناك ايضاً فكرة الانسان عدو مايجهل لماذا اصبحنا نخاف من التجربة والمحاولات الجديده؟ لماذا لانستبدل الخوف من المجهول بمفهوم الفضول المعرفي وفتح باب التجارب لننهض ولو بخطوة نحو الاختلاف التساؤلات السابقة للمناقشة لمن اراد ولكن جوهر الموضوع... كيف نواجه طوفان المعرفة الوهمية لان اكبر اعدائنا هو وهم المعرفة..؟ يقول الفيلسوف برتراند راسل مشكلة العالم أن الأغبياء مقتنعون تماماً والأذكياء مليئون بالشكوك الحقيقة أن.. الوعي بجهلنا هو بداية الحكمة أما الوهم بالمعرفة فهو نهاية النمو الفكري والتطور المعرفي ومرحباً بكم |
رد: ظاهرة المعرفة الوهمية الى أين تسير!
أهلا أمل
صباح البارشوت وهبوط مظلي على موضوعك مع المرونة بحركة الرياح تحياتي الصباحية يا كابتن أمل المعرفة جمود التفكير أنا مع الاكتشاف لأنه هو المهم والأهم الي يبنى عليه تحليل المعارف رب العالمين قال (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) والتعارف هو أن لا يسجن الشخص نفسه في الجمهور الا يبحث عن قيمته واستحقاقه عند الناس 90% من مواقع التواصل الاجتماعي يبحثوا عن استحقاقهم في الآخرين وهذا أكبر خطأ لأنوا ما عندوا وعي ذاتي أنا لا يهمني من يبقل برأي أو لا العقل الهادئ لا يبحث عن تلونات الاراء واختلافها رب العالمين خلق الانسان الحر كافي في الحياة في شي اسموا أغبياء التخصص الي ما يفهم الا في مجاله الطبيب إذا خرج من دائرة الدكترة يبنشر ما يقدر يكمل الحياة مع انوا الميكانيكي بيقدر يكون طبيب والي يعمل قهوة بالبيت ويتسلطن بقدر يكون محلل وطبيب نفسي ويعالج أمراض الاكتئاب عند نصف سكان الكوكب والأطباء النفسيين يقدروا يشتغلوا مسوقين منتجات في مجال التسويق في كثير تفاصيل بموضوعك ولي عودة يا كابتن |
رد: ظاهرة المعرفة الوهمية الى أين تسير!
وهم المعرفة: حين يغرق العقل في وهم الاكتفاء ما طُرحتي أخت أمل هنا ليس مجرد تساؤلات بل هو دعوة صريحة لإعادة النظر في علاقتنا بالمعرفة وفي الطريقة التي نتعامل بها مع المعلومة، والتجربة، والجهل العقل كالباراشوت لا يعمل إلا إذا كان مفتوحاً عبارة تختصر كل شيء. فالعقل المنغلق المتشبث بما يعرفه يصبح أداة تعطيل لا أداة تفكير والانفتاح لا يعني قبول كل شيء بل يعني الاستعداد للشك وللتجربة وللإدراك بأننا لا نعرف كل شيء نخاف من التجربة لأننا نُربّى أحياناً على أن الخطأ عيب و الفشل نهاية _ لآبدآية. بينما في الحقيقة كل محاولة جديدة هي خطوة نحو فهم أعمق حتى وإن كانت نتيجتها الفشل. الفضول المعرفي هو ما يصنع العلماءو المفكرين والمبدعين. أما الخوف من المجهول فهو ما يصنع الجمود. وهم المعرفة هو أخطر من الجهل لأن الجاهل قد يسعى للتعلم أما من يظن أنه يعلم فقد أغلق الباب على نفسه. وهنا تكمن خطورة العصر الرقمي: كثافة المعلومات لا تعني عمقاً وتكرار المعلومة لا يعني صحتهآ. نحن نعيش في زمن "النسخ واللصق" حيث يختلط الرأي بالحقيقة وتضيع الحدود بين المعرفة والتضليل. يقول برتراند راسل: "مشكلة العالم أن الأغبياء مقتنعون تماماً والأذكياء مليئون بالشكوك" هذا ليس ذماً بل وصف دقيق لحالة من التواضع الفكري. فكلما زاد وعي الإنسان زاد إدراكه لحدود معرفته وبدأ رحلة البحث الحقيقي ونواجه طوفان المعرفة الوهمية بالشك المنهجي لا بالرفض المطلق بالتحقق من المصادر لا بالانبهـآر بالعنآوينب التجربة لا بالتلقين وبالاعتراف بأننا لا نعرف كخطوة أولى نحو أن نعرف الوعي بجهلنا هو بداية الحكمة فلنفتح البراشوت ولنحلق في فضاء المعرفة الحقيقية لا الوهمية. موفقه وبأنتظآر قـآدك دمتِ بخير |
رد: ظاهرة المعرفة الوهمية الى أين تسير!
مساء الخيرات والبركات
الشعلة الأولى اذا امسكها الشخص يصل إلى اليقينيات وفيه في الإنسان شعلتين شعلة الفكر النافذ الي يؤدي الى تفكيك احجيات الطبيعة وشعلة العاطفة تفكك محتويات الحدس إذا الشخص وجد الشعلة الاولى يصبح كل من الفكر والعاطفة في صداقة استثنائية معا في الدرب السليم دورة الحياة لا تعيد نفسها هي كل يوم في شأن وتراكيب جديدة مثل اليوم والتاريخ لا يعيد نفسه وديمومة الحياة مستمرة في ابتكار الغازها فهي لا تتوقف في متعة اجدادها ووضع جمال أسرارها في كل مكان وكل للحظة برتراند راسل وقع في مصيدة التشكك لأنه مثل اينشتاين صاروا يطلموا بشوارع ويحاولوا ايجاد المعادلات الفلكية المفقودة لأنوا شعلة الفكر عندهم استصدمت بأحجيات أكبر لسبب لأنوا من البداية لم يكن عندهم يقين قد اوقدوا شعلة فكرهم الأول من أن الطبيعة هي من أوجدت نفسها لذلك دياناتهم للاأدرية لا يعرفون من اين اتوا وإلى أي مآئل سيكونوا ويميلوا فيه كثير انحرافات علمية وعاطفية لأنها من البداية بنيت على معتقدات في داخل الإنسان فسببت في انعطافات تاريخية وعلمية لذلك ما ينتشر اليوم من علوم هو تعبير عن دائرة المجتمعات وليس تعبير عن الطليعة وطبيعة دورة الحياة المتجددة رب العالمين احكم خلق الكون بدقة متناهية وسمح لنا أن ندخل الى الكون عن طريق الوعي المكتشف اما علم اليوم هو علم موضوعي منشان الناس تتداوله وتأخذ الجيد منه المؤسسات التعليمية العالمية مقصرين لأنوا يجب ادراج مادة جديدة الى التعليم الأكاديمي والمدارس الي هي مادة تحليل العلم واعادة تصديره بما يخدم نور الوعي حتى تكبر الشعلة الاولى وتصبح وهاج وتكشف ما خفي أجمل مواضيعك يا أمل غير مروضة وأنا أحب ان نصعد على قمم المنارات ونشعل الفن الجميل الذي لا يرى الا من الفنارات العالية |
رد: ظاهرة المعرفة الوهمية الى أين تسير!
اقتباس:
ولكريم حضورك انت وقفت عند نقطة جميلة خاصة اغبياء التخصص وانا عانيت شخصياً من هالنقطة ببداية تشخيصي بكرونز وكان الاطباء يصرون على انه مرض لا علاج منه وهالخرابيط وضرورة استخدام الكورتيزون بصفة دائمة وبالاخير بعد ماخربت مالطا قالو صحيح انو مرض مناعي وهالظاهرة اعتبرها مشكلة خصوصا بالامور اللي لها علاقة بالاخرين بالطب والمحاماة والغذاء والرقابة ان يصبح الانسان مجرد موصل للمعلومة اسعدني حضورك |
رد: ظاهرة المعرفة الوهمية الى أين تسير!
اقتباس:
وقد اجدت العزف فكراً ومنظور صدقني يااخي انا شعوب خائفة تؤمن بالتبعية وتقمع الخروج عن النص نخاف التغيير لانه قد يكون خاطئاً حتى باسلوب التربية في المدارس والجامعات يتم تحويل الطالب لوعاء يسكب فيه كل ما سبق من علوم بطريقة مملة تقتل الابداع والمحاولة شكرا شكرا لانك هنا |
| الساعة الآن 01:57 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~