![]() |
خَيال المآتة !
-
لم يُزرع بي شيء فقط علّقوا على أطرافي قشّاً وبعض الخِرق وقالوا : - قفي هناك ، لا تسمحي لأحد بالاقتراب - |
رد: خَيال المآتة !
-
لا أجيد الحديث عن نفسي لذلك أتعثر دائماً في مقابلات التوظيف وأفوز بالوظائف بفضل الله ثم حب أخي للخير ومهارته في التوصية ! لكنني هنا باسم أخف من أن يُرى ( قشّة ) ورقمي 1447 ليس صدفة بل كأن العام الهجري كله اختصرني في رقم يضعني على الرف مثل ملاحظة صغيرة لا يلتفت إليها أحد ، حتى تأتي لحظة الانكسار .. - نعم أنا قشّة لكني القشّة التي يمكن أن تُغرق مركباً أو تقصم ظهراً أو تعلن أن ما قبلها ليس كما بعدها .. |
رد: خَيال المآتة !
-
لا أعلم لماذا يصر المرء على الكلام رغم هروبه رغم خوفه أن يُعرف رغم أن الصمت أمانه الوحيد هربت من كل من يعرفني وجئت إلى هذا الركن أبحث عن لا أحد لكن لماذا أجد نفسي أصر على الحديث ؟ ما الدافع الملح للكتابة ؟ هل هو رغبة في إخراج ما يختنق بداخلنا أم أمل ضعيف بأن هناك من يشعر بما نشعر ؟ هل نكتب لنطمئن أن في هذا العالم أحد يعيش ذات الفراغ ذات الخيبة ذات الألم ؟ وهل يكفي أن نعرف أن هناك من يمر بما مررنا به أم أن الكلمات نفسها تحوّلنا إلى أحياء ولو لم يقرأها أحد ! |
رد: خَيال المآتة !
-
أنتمي إلى عائلة لا تأخذ الحياة على محمل الجد ضحكاتهم عادة يومية لا تعرف الانقطاع لا تحتاج مناسبة ولا حتى نكتة جيدة ضحكهم لا يُصطنع ولا يُدرس يأتي هكذا عفوياً طازجاً كأن الحياة تمر من أفواههم لتضحك معنا - أبي و أمي - ثنائي يوزع البهجة بلا تخطيط يجلس معهما الحزن ويخرج مشلولاً جلسة واحدة برفقتهما كفيلة بأن تعيد ترتيب كيمياء مزاجك كما لو أُعيد شحنك بالحياة أما أنا فنسخة محدثة من هذا الإرث وربما أقرب إلى ( النفسية ) منهم قد أضحك لكن بعد تحليل طويل للموقف وأحب النكتة بعد أن أُجري فحص نوايا دقيق لها هل تقصدني ؟ هل تحمل سماً مغلفاً بالسكر ! يسألني من حولي : ممن ورثتِ خفة الدم ؟ وأجيب بثقة فيها فخر مريب : من أبي و أمي منهما تعلمت أن الضحك ليس فناً بل فطرة تولد في البيوت التي ترفض أن تحزن أكثر من اللازم .. |
رد: خَيال المآتة !
+
لكن اليوم أبي لم يعد هنا وأمي مثقلة بحمول أكبر من قلبها ضحكتهم التي كانت تضيء جدران البيت لم تعد تمر من أفواههم فانطفأ النور تدريجياً في داخلي أصبحت الخفة بخاراً يتلاشى والضحكة عندي محاولة يائسة لترميم جدار تصدع منذ رحيله أضحك كي لا يسقط الإرث من يدي أضحك كي أُبقي نصف الحكاية حياً حتى لو كان النصف الآخر منهكاً لا يستطيع أن يحمل نفسه لكن الحقيقة عنيدة الضحك صار ثقلاً يتفتت بين يدي قبل أن يصل إلى غيري والخفة التي كنت أتباهى بها صارت ظلاً هشاً يرافقني ظل أبي ظل أمي ظل ضحك عظيم لم يعد يكفي لتغطية هذا الفراغ المتسع .. |
رد: خَيال المآتة !
-
ما زلت تلك التي أخبرتها ذات مرة حين تسلقت السور لتقطف رمانة - أنها لا تُهزم - أنا التي كتبتك يوماً بلا همزة ونسيت أن أضع الشدة على ( أحبك ) ما زلت لا أتقن اللغة ولا الهزيمة لكني أكتب كمن يضع ضمادة فوق شق عميق بضمة مائلة .. |
| الساعة الآن 04:57 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~