![]() |
هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
أهلًا بكم
هل الإنسان شرير بطبعه فعلًا، أم أن الشر مجرد احتمال يظهر في ظروف معينة، بينما الأصل فيه شيء آخر تمامًا؟ شكرا لكم |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
مساء الخيرات
أهلا بصاحب المواضيع العميقة الذي يقف على ارتكازية التصنيف انت راقي طبعا الشر مو طبع الإنسان لأنوا الخير فيه هو الاصل الشر يبدأ من التكبر أو الغرور او الاستعلاء على الإنسانية ويبدأ بتضخم من اضعف نقطة وهو الجانب المظلم وهذا بستخدم في تنظيمات الاجرام المنظم فالمافيا والعصابات يلتقطون الذين عندهم حقد دفين حتى يضموهم الى صفوفهم واللعب على مشاعر الدوافع لإنجاز اعمالهم التخريبية كذلك يستخدم انطباع الشر الهزيل في الانهياري المعماري حينما يردون هدم مدينة يبدأون بمناطق الشعبية وحينما يهدمون بيت او مجمع سكن يبدأون في السلالم الرخامية والمصعد شكرا شهابنا الرائع واحب مواضيعك انت رجل مثقف وصاحب نظرة فريدة دمت بود |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
لا هو شرير بطبعه، ولا بريء طاهر
وعاء يتسع للنقيضين معاً ما يطفو على السطح هو ما ربيته وسقيته منذ الصغر. |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
الانسان بالفطره يكمن بداخله الخير والشر
لكن طبع الانسان وأصله وصفاته تكون سبباً في أن ترجح كفه عن كفه يعني الانسان هو اللي رح يغذي اما الشر ويكبر بداخله ويكون انسان شرير او الخير ويكبر بداخله ويكون انسان خيّر شكرا للسؤال شهاب |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
قال تعالى : ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾
اي أن الله بين للإنسان طريقين واضحين : طريق الخير وطريق الشر فالآية تذكير بأن الإنسان قد وضح له طريق الخير والشر وداله على ان الفطره لم تكن ملزمه له بسلوك احد الطريقين بصوره اجباريه كطبع لاحياد عنه وبناء عليه فالإنسان ليس شريرا بطبعه ولا خيرا بطبعه أيضا هو يحمل قابليه للخير والشر معا يحدد ذلك تربيته وبيئته وتجاربه ومدى التزامه دينيا فالشر ليس أصل في الإنسان بل احتمال يظهر حسب مجريات تلك الظروف التي نشأ بها شكرا شهاب |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
الإنسان يو لد عالفطره. بس،مش مذكور فطره نظيفه ام لاه
يعني،ايام نحس،الافعى تنجب،افاعي فطرة أطفال الافعى هنا ماذا شر وترباه تعمل دور بعرف ناس، بعلموا أطفالهم معتقدات غلط متل الي،بستحي بدخل نار هدف صح يجرؤوهم بس،مش،بهالمقوله بظل الحياء شعبة من الايمان شكرا لك |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
عندي رأي شاطح شوي ألمحت له بورقات لعلي الوردي في مدونتي
الأنسان ذئب الانسان هذه مقولة فلسفيه شهيره في تجربة السجن الشهيرة التي تم ايقافها اتضح ان للإنسان جانب بشع وغريزة تشبه الغريزة الحيوانيه وربما استطيع القول انه كان في تلك التجربة حيوان أكثر من الحيوان . الأشكال الان حديث الفطرة وحتى لايسقط أمام الشواهد علينا ان نفهم الحديث. انا افهم الفطرة عن طريق الاية ( فألهمها فجورها وتقواها) الانسان مفطور على التفرقة بين الخير والشر وهذا أيضا واضح في أية النجدين التي ذكرها نايف يفهم الخير ويعرف الشر لكن تعال وانظر إلى المتنبي الخبير بالنفوس والمجرب للحياة يقول والظلم من شيم النفوس وان نجد ذا عفة فلعلة لايعلم المتنبي هنا أعطى خلاصة تجربته ان الانسان يميل للظلم والخطيئة من طباعه. ولم يكن المتنبي وحده حتى ابن خلدون في مقدمته كان يرى ذلك ان الانسان لديه نزعة طبيعية نحو العدوان والظلم . هذا لاحظه أيضا ابن خلدون وقال إننا نحتاج لحاكم قوي وعادل لمنع التعدي الخلاصة ياصديقي شهاب الشواهد تقول ان بذرة الشر في الانسان لا يمكن تجاهلها والانسان ذئب الانسان ليست مقولة فقط بل عليها شواهد شكرا بقدر جمال طرحك |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
اقتباس:
أحييك على هذا التأمل الذي لا يخلو من بصيرة نافذة فقد أمسكت بخيطٍ دقيق من خيوط النفس الإنسانية أتفق معك أن الشر لا يولد عملاقًا بل يبدأ من تلك الزوايا الخفية من لحظة غرور عابرة أو جرحٍ لم يندمل ثم ما يلبث أن يجد من يغذّيه حتى يستفحل ولعل أخطر ما في الأمر كما أشرت أن هناك من يعرف كيف يعزف على أوتار هذا الجانب المظلم فيحوّل الإنسان من ضحية إلى أداة وأعجبني تشبيهك بالانهيار المعماري… فكما تسقط البنايات من نقاط ضعفها كذلك النفس إن تُركت بلا وعي أو مبدأ تصدّعت من أضعف مواضعها حتى تنهار لكن يظل في الإنسان رغم كل ذلك شيءٌ يقاوم و شيءٌ صغير ربما لكنه عنيد يذكّره دومًا بما يجب أن يكون عليه لا بما قد ينحدر إليه دمت صاحب فكرٍ متأمل وقلمٍ يليق بالحوار |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
اقتباس:
وما يطفو على السطح ليس إلا حصاد ما تعهّدناه بالرعاية شعورًا كان أو فكرة فضيلةً أو نقيصة لكن يبقى السؤال الذي يلحّ عليّ دائمًا هل نحن أسرى ما زُرع فينا فقط أم أن في داخل هذا الوعاء قوة خفية قادرة على إعادة الاختيار حتى بعد أن يمتلئ؟ أحسب أن الإنسان في لحظة وعي صادقة يستطيع أن يبدّل ملامحه ولو جزئيًا كأنما يعيد ترتيب ما بداخله فيُقرّب ما أهمله ويُقصي ما ظن يومًا أنه قدره أحسنت التعبير ياصديق فقد قلت الكثير في كلمات قليلة |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
اقتباس:
أتفق معك أن الخير والشر كلاهما كامنان في النفس لكن الإنسان ليس مجرد ساحة صامتة لهما بل هو كما أشرتِ اليد التي ترجّح والإرادة التي تختار أيهما ينمو وأيهما يذبل غير أنني أرى أن الأمر لا يتوقف عند الاختيار وحده فبعض النفوس تُرهقها الحياة حتى تكاد تفقد قدرتها على الترجيح وبعضها الآخر تُمنح نورًا داخليًا يعينها على الثبات وهنا تتداخل الحكايات فلا يعود الحكم يسيرًا ولا قاطعًا في النهاية يظل الإنسان مشروعًا مفتوحًا لا يُحسم أمره مرة واحدة بل يُكتب كل يوم من جديد أحسنت التعبير اختي نقاء |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
اقتباس:
كلامك عميق ومتزن ويستحق التأمل طويلًا شكرا لك |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
اقتباس:
تشبيهك بالكائنات الأخرى مفهوم لكن الإنسان في ظني ليس كغيره من المخلوقات فهو لا يرث سلوكه كما ترث الأفعى سُمّها بل يُولد وفي داخله قابلية لا حكمًا جاهزًا وهنا يكمن الفارق كله أما ما ذكرتَه عن التربية فهو بيت القصيد كم من فكرةٍ تُغرس في نفس طفل فيظنها حقًا وهي ليست كذلك وكم من سلوكٍ يُبرر باسم الشجاعة وهو في حقيقته انتقاصٌ من قيمٍ أصيلة والحياء كما قلتِ ليس ضعفًا بل هو ميزان دقيق يضبط الإنسان دون أن يُطفئ حضوره الإنسان إذن ليس ابن فطرته وحدها ولا أسير ما يُلقّن له تمامًا بل هو مع الوقت حصيلة صراعٍ بين ما يشعر به في أعماقه وما يُملى عليه من خارجه شكرا لك اختي على مشاركتك |
رد: هل الإنسان “شرير بطبعه” أم أن الشر مجرد احتمال داخلنا؟
اقتباس:
اهلا ومرحبا بك يا صديقي عاقل حديثك ثري كأنك تجمع شتات التجارب الإنسانية في قبضة فكرة واحدة ثم تضعها أمامنا بلا مواربة لا أنكر ما ذهبت إليه فالتاريخ كما الفلسفة حافل بالشواهد التي تكشف ذلك الوجه القاسي في الإنسان من السجون إلى الحروب ومن أقوال الحكماء إلى اعترافات الشعراء كلها تومئ إلى أن في النفس ميلًا يمكن أن ينحدر نحو الظلم إن تُرك بلا قيد لكن ما يشغلني دائمًا ليس وجود هذا الميل بل تفسيره هل هو أصلٌ ثابت أم هو احتمالٌ يتضخم حين تغيب الموازين؟ قولك عن الفطرة بأنها معرفة وتمييز لا إلزام يفتح بابًا مهمًا فربما لم يُخلق الإنسان خيرًا خالصًا ولا شرًا خالصًا بل خُلق وهو يحمل الوعي بكليهما وهنا تكمن المعضلة أن يعرف ثم يختار ثم يتحمل تبعة اختياره أما ما ذهب إليه المتنبي وابن خلدون فأراه انعكاسًا لتجربةٍ كثيفة مع واقعٍ مضطرب حيث يعلو صوت الظلم فيبدو كأنه القاعدة لا الاستثناء لكن لو كان الشر هو الغالب المطلق فكيف استقامت حياة؟ وكيف بقي في العالم شيءٌ من عدل أو رحمة؟ لعل الإنسان في حقيقته ليس ذئبًا دائمًا ولا ملاكًا غافلًا بل كائنٌ يتأرجح وكلما ظن أنه استقر أعادته الحياة إلى الميزان طرحتَ فكرة تستحق أن يُطال الوقوف عندها انت رائع |
| الساعة الآن 03:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~