مجتمع غلاك

مجتمع غلاك (https://www.g-lk.com/vb/index.php)
-   النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية (https://www.g-lk.com/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   ثعلب رمضان (https://www.g-lk.com/vb/showthread.php?t=30942)

عاقل المجانين 02-02-2026 09:24 AM

ثعلب رمضان
 
انتصف شعبان
الفلاسفه صنفين ثعلب وقنفذ وهذا متعارف عليه بينهم
اما القنفذ فهو يرى كل شيء من رؤيا مركزيه واحد
نيشته في ارادة القوة (الرجل الاعلى) وديكارت في اليقين الذاتي ( أنا أفكر انا موجود)

اما الثعلب فهو متعدد يطاردافكار عديدة ومنهم الفيلسوف هايدغر الذي قال نعم انا ثعلب ولكن ثعلب لم يغادر الفخ
باختصار
عندما تهاجم القنفذ فهو يعرف كيف يدافع عن نفسه
اما الثعلب ذهب ليكشف الافخاخ

اذا امسك الراعي العصا الكلب أجلكم الله ينظر إلى العصا اما الذئب ينظر إلى اليد ام الثعلب ينظر إلى العينين
الكلب حدود فهمه هي ردة الفعل سوى ضربه بها او ألقاها بعيدا ليحضرها له اما الذئب نظر إلى الفاعل
اما الثعلب يبحث عن النيه وموقعها العين .
ايهم انت ؟!

قرأت امس لطارق القرني يقول أن السعادة تأتي على شكل ومضات
https://x.com/i/status/2018012215522046339

عندما تشتري علبة ألوان تحتوي على ١٢ لون لاتلاحظ تقارب بين الألوان وتدرجها كما تشتري علبة فيها ٤٨ لون
لا أقول طارق نظرته هنا اشبه بنظرة الكلب ولكن القول انه وقتها أمتلك ١٢ لون فقط



انا انسان استمتع باستخدام اعواد الاذان لتنظيف الأذن
وهذا ليس من اجل ازالة الشمع بل الموضوع تعدا وظيفة عود الأذن فقط للذة محسوسه ومادية تدفعني لتكرار الفعل .
ربما مر عليك أشخاص يحكون اذانهم بمفتاح السيارة


‏سخر أفلاطون من أنصار مذهب اللذة hedonism في محاورة فيلِبو فقال:
الأجرب يتلذذ بحك جلده لكن ليس في حكه أدنى
قيمة أخلاقيه

وضعوا مره فأر في قفص وزرعوا في رأسه شريحة انحرفت إلى مركز المكافأة ووضعت أمامه زر اذا ضغطه يفرز المخ هرمون يشعره باللذة ويسمى هرمون المكافأة.

العجيب تمام والغريب ان الفأر لم يعد يهتم بالأكل والشرب واي شيء سوى الضغط على الزر ليحصل على الهرمون داخل دماغه .
قي سلوك يشبه سلوك الأطفال والكبار اليوم

هكذا يوميا يستمتع بالضغط ويطلب المزيد حتى نحل جسمه ومات
وهنا اكتشف العالم هرمون المكافأة الدوبامين

أفلاطون يحكي قصة خاتم جيجس عن خاتم يحقق المعجزات وقع بيد راعي بسيط
قرر ان يقتل الملك ويتزوج الملكه الجميله ويحكم البلاد الا أن هذه اللذات أفلاطون يقول أن هذا الراعي بهذا الافعال لايمكن ان يكن سعيدا وانه روحه مريضه كما يمرض الجسد .

هنا رواية اسمها الطائر الازرق لطفلتين تبحثان عن طائرة السعادة الأزرق لعلاج ابنة الجنيه ويخوضون رحلة طويلة في الماضي والمستقبل لكنهم نسي ان الطائر في قفص بيتهم كان لونه ازرق

في شهر الخير رمضان الذي نسأل الله بلاغه هو الشهر الذي سهل ان تعرف فيه نفسك فأر يكتفي بالازرار ام كلب ردة فعل لواقعه ذئب قوي مبادر او ثعلب ذكي في التوازن او قنفذ


قفله

ماذا لو مات الطائر الازرق

مسترٍيَحٍ آلُبآلُ 02-02-2026 12:47 PM

رد: ثعلب رمضان
 
حبييت اسم الرواية لازم نجيبها يكفي فيها ازرق <<< يالحبيب مهيب كورة هي خخخخخ

بدعت فيلسوف غلاك :148:

شهاب 02-03-2026 07:28 AM

رد: ثعلب رمضان
 
سؤالك: أيهم أنت؟
أجمل إجابة – في رأيي –
هي أن تعرف متى تكون كل واحدٍ منهم…
وألا تموت وأنت تضغط زرًا

شكرًا لك أستاذي القدير

عاقل المجانين 02-03-2026 02:50 PM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسترٍيَحٍ آلُبآلُ (المشاركة 1299113)
حبييت اسم الرواية لازم نجيبها يكفي فيها ازرق <<< يالحبيب مهيب كورة هي خخخخخ

بدعت فيلسوف غلاك :148:

الأزرق درجات ومنهم موج البحر الغدار

شكرا لمرورك مستريح

دمت بود

ساكن 02-03-2026 03:01 PM

رد: ثعلب رمضان
 
طرحك جميل لأنه ليس تصنيفيًا بقدر ما هو كاشف.
أنت لا تسأل: من الأفضل؟ بل تسأل السؤال الأصعب: من أنا حين أُجرَّد من المبررات؟
تقسيم الثعلب والقنفذ هنا ليس ترفًا فلسفيًا، بل مرآة وعي.
القنفذ يربح الطمأنينة؛ فكرة واحدة، مركز واحد، معنى ثابت يحتمي به من فوضى العالم.
والثعلب يربح الاتساع؛ لكنه يدفع ثمنه قلقًا دائمًا، لأن من يرى الأفخاخ لا يعرف الراحة.
تشبيهك بالكلب والذئب والثعلب ذكي جدًا:
الكلب أسير ردة الفعل: يعيش داخل اللحظة، لا نية ولا معنى، فقط مثير واستجابة.
الذئب يرى الفاعل: قوة وقرار، لكنه قد يخطئ إن ظن أن القوة تكفي.
الثعلب ينظر إلى العينين: إلى النية، إلى ما قبل الفعل، إلى ما لا يُقال.
وهنا مربط الفرس:
الثعلب ليس أذكى بالضرورة، لكنه أكثر وعيًا بالسياق.
والقنفذ ليس ساذجًا، لكنه يضحّي بالاتساع مقابل الثبات.
ربطك هذا بمسألة اللذة عبقري.
عود الأذن، مفتاح السيارة، زر الفأر، الهاتف، الإشعارات… كلها أزرار دوبامينية.
ليست المشكلة في اللذة نفسها، بل في أن تتحول من عرض جانبي للحياة إلى بديل عنها.
أفلاطون كان قاسيًا لكنه صادق:
اللذة بلا قيمة أخلاقية ولا معنى، تُمرض الروح حتى لو أفرحت الجسد.
وخاتم جيجس ليس قصة سلطة، بل اختبار:
ماذا تفعل حين تختفي العواقب؟
وهنا يُعرف الإنسان… لا في القوة، بل في الغياب.
أما قصة الطائر الأزرق، وكأنك تقول:
السعادة ليست في الرحلة، ولا في الماضي، ولا في المستقبل،
بل في الانتباه.
الثعلب يراها لأنه يرى التفاصيل،
والقنفذ يراها لأنه لا يشتت نفسه،
أما الفأر… فلا يراها أبدًا لأنه مشغول بشيء اخر.
رمضان كما قلت مختبر صادق.
تُسحب منك الأزرار: الأكل، الشهوة، العادة، اللهو.
ويبقى السؤال عاريًا:
هل أضطرب كالفأر؟
أتحرك كردة فعل كالكلب؟
أفرض قوتي كالذئب؟
أوازن كثعلب؟
أم أعود إلى فكرة واحدة تضبطني كالقنفذ؟
والحقيقة
نحن لسنا واحدًا منهم دائمًا.
نحن نتقلب… لكن الوعي هو أن تعرف متى تتحول، ولماذا.

عاقل المجانين 02-04-2026 11:33 AM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل (المشاركة 1299139)
الله يسامح عاقل على هالمقال
والعفسة الفكرية
انا من انصار الذئب كـ مفهوم لـ القوة
تعرف انا ممن يؤمنون ان الامر يحتاج الذكاء والقوة
ثم العزيمة على الاستمرار
القرني شخص يمتلك فكر لكن لايقتنص الفكرة
وبحكم انا اشخاص عجلين نبي المعلومة مختصرة
اغلب البشر هالعصر على مفهوم الفار
والكلب اظنهم الكادحين لمجرد المال
الثعلب ارسله لسياسة الخطابية وتسيير الشعوب
الرواية ماقرأتها
ولو مات العصفور لكان ضحية عدم التركيز
في الموجود
رمضان ليس صيام او عباده
او اكل رمضان حالة سامية من التجلي الروحي
والجسدي
عودة لطريق الصحيح
ولكن مع خرائط المتاجر والمظاهر
اصبح عبء مادي
ومشروع لتكاسل
مجرد. وجهةة نظر

اهلا أمل والتواجد المضيء دائما

بخصوص طارق القرني بيني وبينه حاجزين
الأول انه ملغز يشبه في هذا هيجل ولا أعلم متعمد او لاته موسوعي تبارك الرحمن أصبح كذلك حضرت له مساحات عديدة وخرجت بهذاالانطباع .

الثاني وهو عكس الأول عوض ان يذهب إلى التبسيط ذهب للاستسهال
فاخرج تعريف بسيط للسعادة لكنه تبسيط مخل بشكل فج
خلط فيه بين اللذة والسعادة وهذا مرفوض جدا

بخصوص الموضوع فالقصة ان كلنا بداخله هذا الفأر بصورة او اخرى
والمصيبة ان اصحاب النفوذ لما اكتشفوا هذا الفأر استغلوه كنقطة ضعف
في البشرية وهنا وصلنا لهذا المجتمع

المعركة الان معركة انتباه
بعضهم يحرس الفأر بكلب وفي
وبعضهم واظنك منهم يسلط عليه ذئب قوي يفزعه وقد يأكله
وبعضهم يرسل ذئب يخدعه.
في النهاية من يفقد انتباه سيفقظ حياته مثل الفأر

ممتن كثيرا لهذا التواجد الكريم

احساس غريب 02-04-2026 07:44 PM

رد: ثعلب رمضان
 
انا و لا واحد منهم انا احساس بنت ام احساس انسانة ما اصنف نفسي من ضمن قطيع الحيوانات اللي انذكرت <<كيف بس هههههههههههه
ما عندي تعليق صراحة و كيف و من اي نوع تكون المواقف وردات الفعل في كل موقف تكشف المستور
على العموم يعطيك العافية اخوي عاقل على الموضوع بس ليه كل مواضيعك تدخل حشرات و حيونات فيها الله يكرم القارى

عاقل المجانين 02-05-2026 02:51 PM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب (المشاركة 1299344)
سؤالك: أيهم أنت؟
أجمل إجابة – في رأيي –
هي أن تعرف متى تكون كل واحدٍ منهم…
وألا تموت وأنت تضغط زرًا

شكرًا لك أستاذي القدير

كلامك جميل وعلى متمه لكن ياصديقي مثالي جدا
لان اذا ضربنا بقواعد نيتشه عرض الحائط ان الخروف خروف في جوهره
والذئب كذلك اي من الصعب أن يأكل الخروف اللحم ولا الذئب العشب
وانا لا أقول بهذا لكن اقول
اننا أصبحنا مثل الصقر الذي تربى مع الدجاج لايحب الطيران ومن الصعب
ان يترك القفص

عندنا شايب ياخوي شهاب تعلم على الشراء عبر مواقع مون وتيمو وشين
على كبر
ولأن الفراغ قتله لنا سنوات نعاني معاه من كثر الطلبيات دون حاجه

الحاجه ليس للطلبيه بقدر ماهي لجرعه الدوبامين

اشكرك على التواجد المثري

دمت

عاقل المجانين 02-06-2026 12:05 PM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساكن (المشاركة 1299408)
طرحك جميل لأنه ليس تصنيفيًا بقدر ما هو كاشف.
أنت لا تسأل: من الأفضل؟ بل تسأل السؤال الأصعب: من أنا حين أُجرَّد من المبررات؟
تقسيم الثعلب والقنفذ هنا ليس ترفًا فلسفيًا، بل مرآة وعي.
القنفذ يربح الطمأنينة؛ فكرة واحدة، مركز واحد، معنى ثابت يحتمي به من فوضى العالم.
والثعلب يربح الاتساع؛ لكنه يدفع ثمنه قلقًا دائمًا، لأن من يرى الأفخاخ لا يعرف الراحة.
تشبيهك بالكلب والذئب والثعلب ذكي جدًا:
الكلب أسير ردة الفعل: يعيش داخل اللحظة، لا نية ولا معنى، فقط مثير واستجابة.
الذئب يرى الفاعل: قوة وقرار، لكنه قد يخطئ إن ظن أن القوة تكفي.
الثعلب ينظر إلى العينين: إلى النية، إلى ما قبل الفعل، إلى ما لا يُقال.
وهنا مربط الفرس:
الثعلب ليس أذكى بالضرورة، لكنه أكثر وعيًا بالسياق.
والقنفذ ليس ساذجًا، لكنه يضحّي بالاتساع مقابل الثبات.
ربطك هذا بمسألة اللذة عبقري.
عود الأذن، مفتاح السيارة، زر الفأر، الهاتف، الإشعارات… كلها أزرار دوبامينية.
ليست المشكلة في اللذة نفسها، بل في أن تتحول من عرض جانبي للحياة إلى بديل عنها.
أفلاطون كان قاسيًا لكنه صادق:
اللذة بلا قيمة أخلاقية ولا معنى، تُمرض الروح حتى لو أفرحت الجسد.
وخاتم جيجس ليس قصة سلطة، بل اختبار:
ماذا تفعل حين تختفي العواقب؟
وهنا يُعرف الإنسان… لا في القوة، بل في الغياب.
أما قصة الطائر الأزرق، وكأنك تقول:
السعادة ليست في الرحلة، ولا في الماضي، ولا في المستقبل،
بل في الانتباه.
الثعلب يراها لأنه يرى التفاصيل،
والقنفذ يراها لأنه لا يشتت نفسه،
أما الفأر… فلا يراها أبدًا لأنه مشغول بشيء اخر.
رمضان كما قلت مختبر صادق.
تُسحب منك الأزرار: الأكل، الشهوة، العادة، اللهو.
ويبقى السؤال عاريًا:
هل أضطرب كالفأر؟
أتحرك كردة فعل كالكلب؟
أفرض قوتي كالذئب؟
أوازن كثعلب؟
أم أعود إلى فكرة واحدة تضبطني كالقنفذ؟
والحقيقة
نحن لسنا واحدًا منهم دائمًا.
نحن نتقلب… لكن الوعي هو أن تعرف متى تتحول، ولماذا.

بوركت ياغالي
تماما كما اردتها الا أني اريد ان أضيف سطرين
هذا التقلب ياعزيزي محدود ومضبوط بحسب قانون عدم التناقض
والسعادة كما تفضلت في الانتباه ولكن احذر قد تفوتك بلا عودة
قد يموت طائر السعادة ولا تدرك الا بعد فوات الأوان .

شاكر لك سطورك المثرية دمت بسعادة

عاقل المجانين 02-08-2026 12:38 AM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل (المشاركة 1299693)
خلط فيه بين اللذة والسعادة وهذا مرفوض جدا

ممكن وجهة نظرك في الجملة ذي رغم
ان لا اتبناها
...
الانتباه عالم يركض سريعاً ليس بقدر استيعابنا
المنهك من الهواتف
والركض خلف زيف الحياة

اهلا أمل مااعرف اذا مر عليك بوبير في المجتمع المفتوح وقراءة لافلاطون وهبجل

دمت

عاقل المجانين 02-08-2026 12:45 AM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احساس غريب (المشاركة 1299760)
انا و لا واحد منهم انا احساس بنت ام احساس انسانة ما اصنف نفسي من ضمن قطيع الحيوانات اللي انذكرت <<كيف بس هههههههههههه
ما عندي تعليق صراحة و كيف و من اي نوع تكون المواقف وردات الفعل في كل موقف تكشف المستور
على العموم يعطيك العافية اخوي عاقل على الموضوع بس ليه كل مواضيعك تدخل حشرات و حيونات فيها الله يكرم القارى

مااعرف متى اليوم الي بشوف لك رأي
الفكرة مو بعيدة عن كليلة ودمنه نفس النسق وهي طريقة معروفه حتى بالقرآن
ضرب الله مثلا ما بعوضه فما فوقها


تشرفنا احساس بنت ام احساس
المره جايه ان الله احيانا انتظر منك رأي


تشرفنا احساس بنت ام احساس

عبير الجوري 02-08-2026 09:04 AM

رد: ثعلب رمضان
 
حلو موضوع كل واحد بتنصنف حسب نظرته
الخاصه
استمتعت بقراءته فعلا
موضوع جميل ذو ثقافي علمي حاد منوع
اهنيك
حفظك الله

عاقل المجانين 02-08-2026 12:18 PM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير الجوري (المشاركة 1300592)
حلو موضوع كل واحد بتنصنف حسب نظرته
الخاصه
استمتعت بقراءته فعلا
موضوع جميل ذو ثقافي علمي حاد منوع
اهنيك
حفظك الله


اهلا بك عبير

نورت المكان

عاقل المجانين 02-09-2026 06:52 PM

رد: ثعلب رمضان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل (المشاركة 1300787)
بوبير نقد هيجل واتهمه بالسطحية رغم ان اجد هيجل اكثر
واقعيه منه
لكن فكرته مع افلاطون اجده على جانب من الصحة

هي اراء بالنهاية
واجد ان الموازنه بين حرية الفرد بما لايتعارض مع مصلحة
الجماعة
هي اقرب مسار لصحة...
هات نظرتك انت


الرطانه يابنتي تهمة لصقت في هيجل
أحضر له نص وحاول فهمه لكنه لم يفهمه
وهي تهمه الصقار شوبنهاور بهيجل اولا
واكدها نيتشه بالجمجمه الهيجيله
وطارق وجهة نظر لا أقول فيه من رطانة هيجيل لكن اقول ملغز
وله نصوص كثيره مثل بوبير لكن بصراحه ماجات عليه
الرطانه في كل مكان ولها جذابية كما قال فوكو
فخ اوقع الشطار

دمت امل

رآنيا 02-19-2026 03:28 AM

رد: ثعلب رمضان
 
اعتقد اننا في حياتنا نجد جميع التشبيهات التي ذكرتها
القنفذ يذكرني بشخص في العائلة يرى كل شيء بمنظور واحد ~> لكن من جانب سلبي :826:
رغم أنه يعرف كيف يدافع عن نفسه
لكنه في النهاية لا يرى ما وراء فكرته ولا يمتلك القدرة على التنبؤ بما هو خارج حدود رؤيته
غالبية الناس تتصرف كالكلاب ترد فعلًا على ما يحدث حولهم بلا تحليل عميق مجرد استجابة لحظة بلحظة
قليل منهم يتحرك كالذئاب يراقب الواقع يحلل من هو الفاعل ومستعد للتصرف بحذر ووعي
ونادرًا تجد من يشبه الثعلب الذي لا يكتفي بالتحليل
اتعلم بنظري ان الثعلب ذكي لانه يمتلك نظرة مستقبلية ويقرأ النية والمقصد وراء كل حركة ويعرف كيف يتجنب الفخاخ قبل وقوعها
احيانا معرفة النية تجعلك اكثر حذرًا لان الانسان مهما اظهر خلاف ما بداخله لكن اذا اتيحت له الفرصة لتظهر نيته الحقيقية فهو لن يضيعها
ومع ذلك الحقيقة اعتقد اننا جميعًا نجمع بين هذه الصفات حسب المواقف والزمان والمكان
ربما تكون في لحظة قنفذًا تدافع عن أفكارك وتثبت على جوهر رؤيتك
وفي لحظة اخرى ثعلب حذر يسأل عن النية وراء كل فعل
واحيانا مجرد كلب يتفاعل مع عصا الحياة ويستمتع بلحظة بسيطة
واحيانا ذئب يراقب ويخطط

وأما بالنسبة للطائر الأزرق لم اقرأ القصة لكن مما فهمته فهو تمامًا كما أشرت يبحث عنه الجميع بعيدًا بينما هو موجود بين أيديهم
السعادة في نظري ليست في البحث عن الغريب أو البعيد لكن في القدرة على الرضا بما لديك وتحويل الموجودات العادية إلى اشياء مذهلة
ربما تبدو متعة بسيطة للآخرين لكنها بالنسبة لي مفتاح يفتح باب النعيم :546:
وربما لان هذه حياتي أساسًا وطريقتي ان استغل كل ماهو موجود عندي وأجد سعادتي بين يدي مهما كانت الظروف
وان اعيش متيقظة بين القنفذ والثعلب والذئب والكلب وانا ابحث عن طائري الأزرق في كل لحظة
اعتقد اني بدأت بمدح نفسي لذلك سأكتفي بما كتبت ~> لم اكتفي :633:

سلمت قريحتك عاقل
استمتع جدًا بقراءة مواضيعك
واتشوّق كثيرًا لكل جديد لك
دمت مذهلًا

~


الساعة الآن 01:41 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~

This Forum used Arshfny Mod by islam servant