![]() |
ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
لقد غزاني الحزن ثلاثون عامًا أو يزيدون…
غزاني كما يغزو الجفاف أرضًا كانت يومًا خضراء، وكما يغزو الليل نافذةً صغيرة تحاول التماسك أمام عتمة لا ترحم. ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها، أمشي بخطى ثابتة لكن داخلي يتهاوى كل ليلة… أحاول القوة، أجمع شظايا روحي، فإذا بالحزن يتخبط في جوارحي كريحٍ سوداء لا تعرف الرحمة حتى أورثني وهنًا كأنني عجوز وحيدة تسير في صحراء لا يُسمع فيها إلا صوت أنفاسها. لا رفيق لي إلا قلم ولا مؤنس إلا حروف متناثرة هربت من صدري وسقطت على الورق كدمعة لا يراها أحد. أنين الوجع… ضعيفٌ جدًا، يكاد يختنق قبل أن يصل لمن يهمه الأمر، وكأن صوتي لا يُسمع إلا لقلبي، وكأن قلبي وحده هو الذي يفهمني، ولا يملك أن يفعل لي شيئًا. أرقٌ يسكن عيني، وسهرٌ يمشي فوق أجفاني كجندي لا يعرف النوم، وغربةٌ ثقيلة، ليس لها وطن، ولا مرفأ، ولا كتف تميل عليه. ووسط الضجيج… كنتُ وحدي. يمرّون بجانبي، يتحدثون، يضحكون، يتناقلون الأيام وكأنني لست بينهم، وكأن كسري لا يُرى، وكأن وحدتي شفافة لا تُلمس. نظرتُ كثيرًا، بحثتُ كثيرًا، خشيتُ أن يخونني حتى ظلي… أن يملّ من خطواتي المُتعِبة ويرحل مثلهم، ويركض مبتعدًا كما ركضت القلوب التي ظننتها وطنًا. لكن يا الله… ما دمتَ معي فهذا يكفيني. ما دمتَ تسند ظهري حين ينحني، وتعرف جرحي دون أن أتكلم، وتسمع صمتي حين يعجز لساني، فأنا لست وحدي… مهما خلت الطرق وفقدت الوجوه وغاب السند. يكفيني… أنّك معي. يكفيني… أنّك لم ترحل. يكفيني… أنّ قربك هو القوة التي لم تسقط فـ الحمدلله على نعمة الاسلام والقران |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
والنعم بالله
اسأل الله ان يرزقك راحة البال ويعطيك كل ما تتمنين خاطرة جميلة غاليتي روح سلمتِ وأسعدكِ المولى ودمتِ مشرقة ~ |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
لا رفيق لي إلا قلم
ولا مؤنس إلا حروف متناثرة هربت من صدري وسقطت على الورق كدمعة لا يراها أحد. الله يرى وهذه اعظم موساة جميل ياروح ان تخرج الاوجاع والاجمل الا تعودي لها استمتعت بما قرأت وكل دعواتي ان تبكي فرحاً البكا معاك معاك :434]: |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
سرد قوي وفذ.
رغم حزن العميق في مكنَونه شكرا لك |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
،.
أليم هو شعورك وما سطرته روحك وكان حبره الوجع المتساقط من الرّوح أسأل الله أن يردّ الفرح والبهجة لقلبك والسعاده :399: |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
مؤلم جدًا ما حملته كلماتك
كأن حروفك خرجت من قلب أثقله الوجع طويلًا اللهم اجبر خاطرك ويعوضك بكل ما فقدت مشكورة خيتي |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
ابدعت جدا:20:
حبيتك كلماتك:147: راقيه باسلوبك:243: شكرا لك عزيزتي :762: |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
هنا كان الالم وصور الصبر
واضحا بين ثنايا السطور وكأن الكلمات تنبض من عمق روحك قبل أن تنسكب على الورق وتشعر قارئها بكل خطوه مثقله بالوحده وبكل أنينٍ يختنق في صمت الليل ومع ذلك أضاء بين السطور نور الإيمان الذي لم ينطفئ صبرك وصدقك هما النص الأجمل والله وحده يعرف ثقل الرحله وما فيها من وجع وطمأنينه لروحك الفرح .. ولقلبك السعاده امنيه |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
نورتى اختى اسعد الله قلبك تقديري لك ولمتابعتك احترامى |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
تقديري وكل الشكر لكِ اختى وكل احترامى |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
لذاك الحزن بصفحةِ دمتم بخير لروحك الورد |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
تقديري وكل احترامي لتواجدك ممتنه لك |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
ممتنه لتواجدك العطر احترامى وتقديري لك |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
تقديري واحترامى لك |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
وابعد الحزن عن روحك تواجدك عطر تقديري وكل الشكر لك |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
مبدعة
استمري… لديك صوت مختلف يستحق أن يُسمَع |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
لك الورد ينحنى |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
كلماتك مؤلمة بصدق
فيها صبر عظيم وقلب تعب من الانتظار لكن في امل بالإيمان واليقين بالله وحروفك تنتهي بأجمل يقين ما دمتَ معي فهذا يكفيني وهذه الجملة وحدها كفيلة أن تريح القلب أن طول البلاء لا يعني غياب العناية فالله يدبر الامور ويجبر بخفاء وما كان لك سيأتي ولو بعد حين فالحمدلله على قربه هو السند الذي لا يغيب الله يسعد قلبك وخاطرك يارب ودي لك +تقيمي:10: |
رد: ثلاثون عامًا وأنا أتلحّف الصبر كمن يرتدي عباءة أثقلته خيوطها،
اقتباس:
فخلفه الكثير من الألم ومرارة الشعور لكن ختام الخاطرة كان ملفتاً ومليئاً بالأمل فمن يكتفي بالله فقد وجد مايريد روح صح بوحك نص معبر ويلامس الشعور لقلبك الطمأنينة والراحة وبانتظار كل جديدكـ تحياتي |
| الساعة الآن 09:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~