![]() |
رد: تـــبــاريـــح :
وبعد أربع ليالٍ -برحمة أرحم الراحمين- رأيتُ البارحة رؤيًا أكَّدتْ ما كان ظنًّا ! وأنَّ علي المواظبة والاستمرار . اللهم لك الحمدُ ولكَ الشكرُ على ما أوليتَ من نعم ! اللهم لك الحمدُ ولكَ الشكرُ على ما أوليتَ من نعم ! اللهم لك الحمدُ ولكَ الشكرُ على ما أوليتَ من نعم ! |
رد: تـــبــاريـــح :
وعزتك وجلالكَ لا أعفو عنه ولو كان على شفير جهنم ، وفي عفوي عنه نجاته !
|
رد: تـــبــاريـــح :
أيها العزيز عبدالعزيز الأخ الطيب لقد حيّرتني في نصك هذا ولم أستطع تصنيفه أدبياً فالنص كما قرأته هو رسالة حب مشحونة بالعاطفة من شخص إلى حبيبته ويعبر فيها عن استمرار حبه لها رغم مرور الزمن وعدم لقائهما ولكن فيما يخص التصنيف فقد رأيته رومانسياً بامتياز وأحياناً يكون غنائي فاللغة شهاتي بها مجروحة مهما قلت ، ولن أفيها حقها فهنا هي غنية بالصور والاستعارات، تتميزت بجمال الأسلوب وسلاسة التعبير كما صاحبها وموسيقاك يا الـ عزيز التزمت بوزن وقافية محددين مما أعطى هذا النص الرفيع إيقاعًا موسيقيًا ممتعًا. وعاطفتك في هذا النص كانت صادقة في مشاعرها وحرارتها وهذا جعل النص مميزاً ومؤثرًا وذات صدى لدى القارئ / المتلقي فهذا النص قيّم وأقيّمه - مع أني ليس لدي الجرأة لتقييم نص لكاتبِ وأديبِ فذ كأنت - فهو نص جميل ومؤثر ويعبر عن مشاعر الحب بصدق وحرارة ويتميز بلغة غنية وموسيقى ممتعة وأفكار عميقة كما أعتبره نصاً نموذجًا جيدًا للشعر الغنائي العربي وربما مناسبًا للغناء أو الإلقاء في المناسبات الرومانسية وختاماً أقتبس بعضاً مما جاء في النص وعلِق في ذاكرتي - مع أني اقتبسته كله سالفاً : # "ونفسي بيده يا فتاين أنه لم يُنقص من هواكِ في قلبي زواج أو إنجاب أو كبر" # "ولكِ عليَّ عهدٌ إن تُوِّجَ حبي لكِ باللقاء ، أن أُنصِّبَكِ ملكةً على عرش السعادة" # "ما سلوتكِ في كل يوم ينسلخ من عمري ، ولا خلا قلبي منكِ في الريعان ولا ازداد في شبابه وكهولته إلا شغفًا وحنينًا لا يضعفُ ولا يسكن" # "ما انسلخ يومٌ من عمري إلا وازداد الحنين إليكِ وربا الوجد وحين أراكِ سأفيضُ على عاتقكِ دموع الوجد ! الحنين ! الومق ! إدناف السنين !" # "فتاين : هأنذا أكتبُ بعد مضي السنين وانصرام الريعان والشباب ، وإني لم أنسكِ وما زلتِ الشمس في رابعة النهار ، والبدر في دجنة الدجى ، والربيع بين الفصول" العزيز عبدالعزيز الألِق ختاماً لا أجد كلمات اطراء وثناء لقامتك الأدبية الفارهة والتي تُغني الذوائق وتُثري الفكر وتزيد ما في جعبته محبة وتقدير والنجوم الخمس والتقييم وهذه :ezgif-3-fc3df38fb3: لـ روحك اللهم اغفر لأخي الأديب الراحل أحمد حماد أبي يزن ، واجعله آمنًا مطمئنًّا في قبره يسأل تعجيل النشر لما بشر به وما يراه ، وآمنه يوم الفزع يا أرحم الراحمين . |
حادي الشوق !
أخي وصديقي العزيز سعيد إبراهيم "ابن البادية" : والله ما رأيتُ معرَّفكَ إلا وخفقَ قلبي ، وارتفع كفاي لكَ بالدعاء ! فرضي الله عنكَ حيًّا وميِّتًا ! ولقَّاكَ الأمن والبشرى والكرامة والزلفى وغفر لكَ ما تقدم ! أخي : أَأَعُوجُ على رَسَائِلِ الزُّوَّارِ لأَضَعَ رسَالَتي في مُتصَفَّحٍ خالٍ على عُرُوشهِ ، وأنَا أعلمُ علْمَ يقينٍ أنَّكَ لنْ تَقْرَأهَا ، ولن تَعْلَمَ ما في قلبي منْ شَجَى لرحيلكَ ، وأَلَمٍ مُمِضٍّ عِنْدَ قرَاءَةِ رُدُودكَ ، وذكْرى مُحَادَثَاتكَ معي ؟! والله إني ما زلتُ أبكي لفراقكَ ، وأَحنُّ إلى لقاءٍ لن يَتمَّ في هذه الفانية ! فرضي عنكَ ربي ، وغفر لكَ ، وجعلكَ الآنَ في الفردوس الأعلى تَتَبَحْبَحُ في رياضها في كَنَفِ الجَواد الأكرم ! أتذكر عندما تقرأ بعض كتاباتي فتقولُ من إعجابكَ (تَبًّا لكَ) ! ألا فتَبًّا لكَ أيها الغائبُ ! ألا فتَبًّا لكَ أيها الغائبُ ! ألا فتَبًّا لكَ أيها الغائبُ ! أحُبُّكَ واشتقتُ لكَ كثيرًا كثيرًا كثيرًا فعُدْ إلى تواصُلكَ ! هذا الذي أتمنَّاه ! وأنا أعلمُ علمَ يقينٍ أنَّكَ هناكَ حيثُ يتعذَّرُ الوصولُ ! ويضْمَحلُّ أملُ اللقاءِ رغم قرب المسافة ! |
رد: تـــبــاريـــح :
سأعودُ لتلكَ الروضة التي طال نأيي عنها لأنهل من نميرها وأجول بين أقاحيها التي هي غذاء العقل وحياة الروح !
|
رد: تـــبــاريـــح :
سبحان الله ! في المداومة على قراءة الرقية والنفث على الماء وشربه والاغتسال به من البركة والشفاء مالا يعلمه إلا الله ! وإن تأخر الشفاء -بأمر الله- فهو رفعة درجات (البلاء) وزيادة حسنات (قراءة القرآن) . |
| الساعة الآن 05:11 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
adv helm by : llssll
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
بسرقتك لأفكارنا وجهد اعضاءنا أنت تثبت لنا بأننا الأفضل ..~