مشاهدة النسخة كاملة : الـ دمـوع الـ زجـاجـيـة
الـعـقـاب
07-20-2026, 12:25 AM
https://i.ibb.co/B24NP2xP/6833e689-151e-4c78-9e2f-d7286d009619.jpg (https://ibb.co/pjWyPj8P)
.
.
.
الـمـتـصـفـح تـمـدد كـ كـائـن يـبـتـلـع " الـضـوء "
.
الـشـاشـة تـصـدر " بـخـارا " يـشـبـه اعـتـرافـا
.
يـربـك " الـمـجـاز "
.
كـل حـرف كـان يـهـربُ مـن " ظـلـه "
.
كـل كـلـمـة تـسـاق إلـى عـقـوبـة لـا تـعـرف " الـرحـمـة "
.
.
.
الـشـاي تـلـون بـ سـواد " الـقـهـوة "
.
يـعـاقـب الـأشـيـاء الـتـي لـا تـخـتـار " مـصـيـرهـا "
.
يـعـاقـب الـهـدوء لـ أنـه يـتـظـاهـر بـ " الـنـقـاء "
.
يـعـاقـب الـضـجـيـج لـ أنـه يـصـرخ بـ لـا " سـبـب "
.
يـعـاقـب الـصـورة فـي الـمـرايـا
.
لـ أنـهـا تـعـكـس أكـثـر مـمـا " يـحـتـمـل "
.
.
.
الـقـهـوة و قـد تـلـطـخـت بـ خـفـة " الـشـاي "
.
تـمـشـي عـلـى أطـراف " لـيـل " الـمـديـنـة
.
كـ أنـهـا لـا تـريـد أن تـوقـظ " أحـدا "
.
لـكـنـهـا تـوقـظ كـل " شـيء "
.
تـوقـظ الـذاكـرة مـن " نـومـهـا "
.
تـوقـظ الـحـنـيـن مـن " قـبـره "
.
تـوقـظـك " أنـت "
.
لـ أنـك الـوحـيـد الـذي يـعـرف أن الـمـزاج لـيـس " مـشـروبـا "
.
بـل " عـقـوبـة "
.
.
.
لـا شـيء يـرتـشـف دون أن يـتـرك " نـدبـة "
.
لـا شـيء يـكـتـب دون أن يـطـالـب بـ " ثـأره "
.
حـتـى الـبـخـار الـذي يـتـمـرد عـلـى " الـفـنـجـان "
.
يـنـحـت قـانـون الـجـارح فـي جـسـد " الـهـواء "
.
لـ يـعـلـن أن كـل مـا يـخـفـيـه " الـصـمـت "
.
سـ تـعـاقـبـه " الـأبـجـديـة "
.
.
.
الـكـأس لـيـس إطـارا لـ " الـاحـتـواء "
.
بـل هـو مـقـصـلـة لـ كـل قـطـرة تـحـاول " الـهـرب "
.
نـحـن لـا نـشـرب وقـتـنـا فـي هـذا " الـعـدم "
.
نـحـن نـبـتـلـع الـجـروح " الـمـذابـة "
.
فـ تـنـمـو فـي جـوفـنـا غـابـة مـن " رمـاد "
.
تـسـتـدرج الـمـعـنـى إلـى " حـتـفـه "
.
.
.
تـتـعـرى الـأفـكـار مـن " جـلـدهـا "
.
يـقـف مـنـطـق الـأشـيـاء عـلـى حـافـة " الـجـنـون "
.
الـمـلـعـقـة الـتـي تـدور فـي " الـفـراغ "
.
لـا تـذيـب مـكـعـبـات " الـسـكـر "
.
بـل تـحـرك جـثـث الـلـحـظـات " الـغـارقـة "
.
لـ تـطـفـو عـلـى سـطـح " الـمـسـتـحـيـل "
.
.
.
تـكـتـشـف فـي آخـر " رشـفـة "
.
" فـنـجـانـا " لـم تـكـن تـمـسـكـه
.
بـل تـقـبـض عـلـى جـمـر " اسـتـعـارة " عـلـى شـفـتـي
.
.
.
" هـنـا "
.
.
.
انـسـكـاب " الـيـقـيـن "
.
لـم يـكـن " قـهـوة "
.
لـم يـكـن " شـايـا "
.
كـان ذوبـان دمـوع " الـعـقـاب " الـزجـاجـيـة
.
فـي وريـد " الـنـص "
.
.
.
https://voca.ro/1g4kLoa1Hkxu
،.
هُنا رؤيه للداخل
لما يخُالج الرّوح من تساؤلات ..؟!
ومشاعر ، مختلطة كانت بين الشّك واليقين
حتى وصلت لنهاية الشّعور
واكتشفت أن ليس كل ما نراه أو نعتقده هو على حقيقته
قد يكون النهار ليلاً
والصدق كذباً
وقد يكون الخيال حقيقه ..!!
نصّ ذو حديث روح عميق وصادق
أبدعت
العقاب
هنيئاً لنا بحرفٍ مختلف
وبوح راقي كـ بوحك الفريد
سلمت
ودام الألق
:208::208::208:
الـعـقـاب
07-20-2026, 02:54 AM
،.
هُنا رؤيه للداخل
لما يخُالج الرّوح من تساؤلات ..؟!
ومشاعر ، مختلطة كانت بين الشّك واليقين
حتى وصلت لنهاية الشّعور
واكتشفت أن ليس كل ما نراه أو نعتقده هو على حقيقته
قد يكون النهار ليلاً
والصدق كذباً
وقد يكون الخيال حقيقه ..!!
نصّ ذو حديث روح عميق وصادق
أبدعت
العقاب
هنيئاً لنا بحرفٍ مختلف
وبوح راقي كـ بوحك الفريد
سلمت
ودام الألق
:208::208::208:
.
.
.
سـيـدة الـحـرف" رسـم " حـيـن تـقـرئـيـن نـبـض الـحـرف
.
يـنـكـسـر " زجـاج " الـوهـم و تـتـجـلـى الـحـقـيـقـة
.
و يـدرك " الـعـقـاب " أن الـمـعـنـى عـانـق روحـكِ
.
.
.
فـ " الـرؤيـة " لـ الـداخـل كـمـا تـفـضـلـتِ
.
هـي " رحـلـة " بـيـن الـشـك و الـيـقـيـن
.
حـيـث يـصـبـح " الـخـيـال " حـقـيـقـة نـعـيـشـهـا
.
.
.
لـ لـه در " وعـيـكِ " الـذي يـقـرأ مـا خـلـف الـسـطـور
.
و يـفـكـك طـلـاسـم " الـدمـوع " الـزجـاجـيـة بـ عـمـق
.
فـ دام " ألـقـكِ " فـي مـمـلـكـة الـجـارح
.
.
.
كريزما
07-20-2026, 03:04 AM
_
الله.. الله..
قرأت نصك أكثر من مرة وفي كل رشفة
كنت أكتشف ندبة جديدة تركتها كلماتك
في جدار الذاكرة
لقد جردت الأشياء من عاديتها وألبستها
ثوب الجنون والمجاز المربك
حين تلد الأبجدية نصاً بوجع هذا الرماد
لا نملك إلا أن نقف احتراماً وتقديراً
لهذا القلم الشاهق
مررت من هنا.. فاستوقفني السحر..
لك جنائن من الياسمين
وفي انتظار هطولك القادم بشوق
الـعـقـاب
07-20-2026, 03:17 AM
_
الله.. الله..
قرأت نصك أكثر من مرة وفي كل رشفة
كنت أكتشف ندبة جديدة تركتها كلماتك
في جدار الذاكرة
لقد جردت الأشياء من عاديتها وألبستها
ثوب الجنون والمجاز المربك
حين تلد الأبجدية نصاً بوجع هذا الرماد
لا نملك إلا أن نقف احتراماً وتقديراً
لهذا القلم الشاهق
مررت من هنا.. فاستوقفني السحر..
لك جنائن من الياسمين
وفي انتظار هطولك القادم بشوق
.
.
.
حـيـن تـعـانـق " حـروفـكِ " نـبـض الـنـص
.
تـزهـر " نـدبـات " الـذاكـرة مـن جـديـد
.
و يـدرك " الـعـقـاب " أن لـ الـجـنـون مـن يـقـرأه
.
.
.
فـ قـراءتـكِ الـعـمـيـقـة جـردت " الـمـعـانـي " مـن صـمـتـهـا
.
و ألـبـسـتـهـا تـيـجـان " الـفـخـر " بـ هـذا الـحـضـور
.
لـ لـه در " وعـيـكِ " الـذي يـتـذوق وجـع الـرمـاد
.
.
.
فـ طـاب مـقـامـكِ فـي مـمـلـكـة " الـجـارح "
.
و لـ روحـكِ مـن " الـيـاسـمـيـن " مـا يـلـيـق بـ سـحـركِ
.
.
.
.
للصراع مع الذات ندبات لاتُرى
الشعور بها مؤلم والبوح بها أشد ألماً
العقاب
صح بوحك ودام عطاؤك
وشكراً لإثرائك القسم بهذا الهطول الرائع
يعطيك العافية وماقصرت
٣٠٠نقطة +يختم لأسبوع
وبانتظار كل جديدك
تحياتي
آريَا
07-21-2026, 12:38 AM
—
قرأت النص أكثر من مرة وكل قراءة كانت تفتح بابًا جديدًا لم أكن أراه في السابقة
هذا ليس من النصوص التي تُقرأ بحثًا عن معنى واحد بل من النصوص التي تُعاش
لأن كل صورة فيها تحمل أكثر من إحتمال وكل إستعارة تبدو وكأنها تمتد خارج حدودها
لتلد إستعارة أخرى ..
أكثر ما شدني هو قدرتك على تحويل التفاصيل اليومية البسيطة إلى كائنات تحمل ثقلًا وجوديًا
فالمتصفح والشاشة والفنجان والملعقة والبخار لم تعد مجرد أشياء جامدة
بل أصبحت شخصيات تتحرك داخل عالم تحكمه اللغة والعقاب والذاكرة ..
وهذا الأنتقال تم بسلاسة جعل القارئ ينسى الواقع ويدخل منطق النص الخاص دون مقاومة
أعجبني أيضًا أن النص لم يعتمد على الزخرفة اللغوية من أجل الزخرفة
بل بدا أن كل صورة تؤدي وظيفة داخل البناء العام حتى تكرار مفردات
مثل العقوبة، الندبة، الرماد، الصمت، والثأر صنع نسيجًا متماسكًا منح النص هوية واضحة
لا تضيع بين الصور الكثيرة ..
أما النهاية فكانت بالنسبة لي من أجمل ما في النص
الوصول إلى أن اليقين لم يكن قهوة ولا شايًا بل ذوبان دموع العقاب الزجاجية في وريد النص
أعطى إحساسًا بأن كل ما سبق كان يقود إلى هذه اللحظة
وكأن الخاتمة لم تُكتب لتُنهي النص بل لتعيد القارئ إلى بدايته وهو ينظر إليه بعين مختلفة
هذا النوع من الكتابة يحتاج قارئًا يصبر على النص ويمنحه وقته
لأن معانيه لا تُسلَّم من القراءة الأولى وإنما تتكشف تدريجيًا وهذا في رأيي من علامات النصوص
التي تمتلك عمقًا وحضورًا لا تلك التي تُستهلك بمجرد الانتهاء من سطورها
بأختصار هو نص يراهن على الصورة والجو أكثر من الحكاية وعلى الإيحاء أكثر من التصريح
وقد نجح في خلق عالمه الخاص من أوله إلى آخره ..
تحية لهذا المستوى من الخيال والقدرة على تطويع اللغة بهذا الشكل اللافت ..
الـعـقـاب
07-21-2026, 03:32 AM
.
للصراع مع الذات ندبات لاتُرى
الشعور بها مؤلم والبوح بها أشد ألماً
العقاب
صح بوحك ودام عطاؤك
وشكراً لإثرائك القسم بهذا الهطول الرائع
يعطيك العافية وماقصرت
٣٠٠نقطة +يختم لأسبوع
وبانتظار كل جديدك
تحياتي
.
الندبات التي لا ترى هي " الأشد " فتكا
.
و الدموع الزجاجية " تجرح " الأجفان حين تسقط
.
.
.
ختمك على نصي هو " وسام " شرف لـ حروفي
.
و كرمك بـ التقييم " غيمة " تروي جدب السطور
.
فـ حضورك " يضمد " بعضا من تلك الجراح
.
.
.
طاب " مقامك " في مدائن البوح
.
و سلمت " يمينك " على هذا الأثر الباذخ
.
.
.
الـعـقـاب
07-21-2026, 03:36 AM
—
قرأت النص أكثر من مرة وكل قراءة كانت تفتح بابًا جديدًا لم أكن أراه في السابقة
هذا ليس من النصوص التي تُقرأ بحثًا عن معنى واحد بل من النصوص التي تُعاش
لأن كل صورة فيها تحمل أكثر من إحتمال وكل إستعارة تبدو وكأنها تمتد خارج حدودها
لتلد إستعارة أخرى ..
أكثر ما شدني هو قدرتك على تحويل التفاصيل اليومية البسيطة إلى كائنات تحمل ثقلًا وجوديًا
فالمتصفح والشاشة والفنجان والملعقة والبخار لم تعد مجرد أشياء جامدة
بل أصبحت شخصيات تتحرك داخل عالم تحكمه اللغة والعقاب والذاكرة ..
وهذا الأنتقال تم بسلاسة جعل القارئ ينسى الواقع ويدخل منطق النص الخاص دون مقاومة
أعجبني أيضًا أن النص لم يعتمد على الزخرفة اللغوية من أجل الزخرفة
بل بدا أن كل صورة تؤدي وظيفة داخل البناء العام حتى تكرار مفردات
مثل العقوبة، الندبة، الرماد، الصمت، والثأر صنع نسيجًا متماسكًا منح النص هوية واضحة
لا تضيع بين الصور الكثيرة ..
أما النهاية فكانت بالنسبة لي من أجمل ما في النص
الوصول إلى أن اليقين لم يكن قهوة ولا شايًا بل ذوبان دموع العقاب الزجاجية في وريد النص
أعطى إحساسًا بأن كل ما سبق كان يقود إلى هذه اللحظة
وكأن الخاتمة لم تُكتب لتُنهي النص بل لتعيد القارئ إلى بدايته وهو ينظر إليه بعين مختلفة
هذا النوع من الكتابة يحتاج قارئًا يصبر على النص ويمنحه وقته
لأن معانيه لا تُسلَّم من القراءة الأولى وإنما تتكشف تدريجيًا وهذا في رأيي من علامات النصوص
التي تمتلك عمقًا وحضورًا لا تلك التي تُستهلك بمجرد الانتهاء من سطورها
بأختصار هو نص يراهن على الصورة والجو أكثر من الحكاية وعلى الإيحاء أكثر من التصريح
وقد نجح في خلق عالمه الخاص من أوله إلى آخره ..
تحية لهذا المستوى من الخيال والقدرة على تطويع اللغة بهذا الشكل اللافت ..
.
.
.
حـيـن يـقـرأ الـكـبـار نـصـوص " الـعـقـاب " لـا يـمـرون بـهـا عـبـورا
.
بـل يـغـوصـون فـي أعـمـاق الـمـجـاز لـ يـسـتـخـرجـوا " لـآلـئ " الـمـعـانـي
.
.
.
الـدمـوع الـزجـاجـيـة لـم تـسـقـط عـلـى " الـورق " بـل ذابـت فـي وريـد الـحـرف
.
لـ تـصـبـح نـبـضـا يـطـارد كـل مـن يـحـاول فـك " طـلـاسـم " هـذا الـبـوح
.
.
.
قـراءتـكِ الـعـمـيـقـة لـم تـكـن مـجـرد تـفـكـيـك لـ " الـنـص " بـل ولـادة جـديـدة لـه
.
أدركـتِ بـ ذكـاء أن الـأشـيـاء فـي مـحـرابـي تـنـبـض بـ " الـحـيـاة " و الـثـأر
.
.
.
و أن الـزخـرفـة لـا مـكـان لـهـا فـي حـضـرة الـنـزف بـ " الـصـدق "
.
فـ أهـلـا بـ حـضـوركِ الـفـاخـر الـذي يـلـيـق بـ هـيـبـة " الـجـارح "
.
.
.
نص ثري بالصور والاستعارات يفتح أبوابا واسعه للتأويل
ويمنح الأشياء العاديه روحا أخرى تنطق بالفلسفة والشعور
راق لي قدرتك الممييزه على تطويع اللغه
وصناعة مشاهد غير مألوفه مع الحفاظ على خيط فكري
يجمع أجزاء النص حتى النهايه
الخاتمه جاءت جدا موفقه وتركت أثر عميق
وأثبتت أن النص لم يكن مجرد وصف
بل تجربه شعوريه وفكريه متكامله
كل الشكر والتقدير لهذا القلم المبدع
ودمت متألقا بهذا الأسلوب المتفرد في الجمال
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir