مشاهدة النسخة كاملة : سـريـالِـيـة الـعـقـاب
الـعـقـاب
07-17-2026, 11:37 PM
.
.
.
https://i.ibb.co/wrJF5GWt/unnamed-8.jpg (https://ibb.co/prWBYVzq)
.
.
.
كـنـت أمـشـي فـي شـارع لـا يـعـرف اسـمـي
.
شـارع يـلـمـع تـحـت مـطـر لـا يـسـقـط عـلـي
.
كـ أنـنـي " ظـل " نـجـا مـن جـسـده
.
لـ يـبـحـث عـن " ظـلـكِ " الـهـارب
.
.
.
الـمـديـنـة هـنـا لـا تـتـنـفـس
.
تـفـتـح الـمـديـنـة عـيـونـهـا الـزجـاجـيـة عـلـى الـمـارة
.
تـتـرك لـ كـل غـريـب يـجـر " صـمـتـه " خـلـفـه
.
كـ مـا يـجـر طـفـل " لـعـبـة " مـكـسـورة
.
.
.
فـي الـمـقـهـى
.
جـلـسـت قـبـالـة نـافـذة تـطـل عـلـى " غـرب " لـا يـنـتـهـي
.
غـرب يـشـبـه " مـرآة " كـبـيـرة
.
تـعـكـس وجـهـي كـ مـا لـو أنـه " فـكـرة " لـم تـكـتـمـل
.
لـ أن " عـيـنـيـكِ " لـيـسـتـا فـيـهـا
.
.
.
وضـعـت كـفـي عـلـى الـطـاولـة
.
فـ انـشـق الـخـشـب قـلـيـلـا
.
خـرجـت مـنـه رائـحـة " صـوتـكِ " الـقـديـم
.
كـنـت أظـن أنـنـي نـسـيـتـه
.
.
.
" الـذاكـرة " مـهـاجـرة مـثـلـي
.
تـخـتـبـئ فـي عـروق الـطـاولـة
.
تـنـتـظـر " لـمـسـة " واحـدة لـ تـعـود
.
تـرسـم " وجـهـكِ " عـلـى سـطـح الـقـهـوة
.
.
.
أكـتـب
.
لـا لـ أن الـورق يـصـغـي
.
بـل لـ أن الـكـلـمـات وحـدهـا
.
تـمـلـك " جـواز سـفـر " لـا يـسـأل عـن غـايـتـه
.
يـعـرف الـطـريـق إلـى " بـابـكِ " الـمـغـلـق
.
.
.
أكـتـب كـي أقـنـع نـفـسـي
.
أنـنـي مـا زلـت قـادرا عـلـى الـعـودة
.
و لـو فـي " جـمـلـة " واحـدة
.
تـتـعـثـر بـيـن الـشـرق و الـغـرب
.
تـقـول لـكِ " أنـا هـنـا "
.
.
.
خـارج الـنـافـذة
.
كـان الـلـيـل يـجـر سـمـاءه مـثـل " مـعـطـف " واسـع
.
و الـمـصـابـيـح تـتـدلـى
.
كـ " ثـمـار " كـهـربـائـيـة
.
قـطـفـتـهـا يـد لـا أعـرفـهـا
.
تـشـبـه يـد " الـقـدر " الـذي فـرقـنـا
.
.
.
قـلـت لـ نـفـسـي
.
ربـمـا هـذا هـو " الـمـهـجـر " الـحـقـيـقـي
.
أن تـعـيـش فـي مـديـنـة لـا " تـحـلـم " بـك
.
و تـحـلـم أنـت بـ امـرأة
.
لـم تـعـد تــنـطـق " اسـمـهـا "
.
و لـم يـسـقـط مـن " ذاكـرتـك "
.
.
.
هـنـا
.
حـيـث يـصـبـح الـلـقـاء رحـلـة بـ لـا زمـن
.
تـسـقـط فـيـهـا " الـسـاعـات " مـن يـد الـانـتـظـار
.
لـ نـعـيـش عـمـرا كـامـلـا فـي " رفـة " جـفـن
.
.
.
نـخـلـع فـيـه " أعـمـارنـا " كـ مـعـاطـف قـديـمـة
.
نـرتـدي " لـحـظـة " بـ حـجـم الـخـلـود
.
نـحـرق فـيـه " روزنـامـة " الـأيـام
.
و لـا " نـقـيـد " الـتـاريـخ إلـا بـ " أنـفـاسـنـا "
.
.
.
ابـتـسـمـت
.
ابـتـسـامـة خـفـيـفـة
.
كـ أنـهـا لـا تـخـص وجـهـي
.
بـل تـخـص ذلـك " الـغـريـب " الـذي تـعـكـسـه الـمـرايـا
.
و قـبـل أن تـعـلـمـنـي الـمـدن الـبـعـيـدة
.
كـيـف أضـع قـلـبـي فـي جـيـب " مـعـطـفـي "
.
كـنـت أمـشـي نـحـوكِ دون أن ألـتـفـت
.
.
.
ابـتـسـمـت
.
لـ أنـنـي أدركـت فـجـأة
.
أن الـمـهـجـر لـيـس مـكـانـا
.
بـل " لـحـظـة "
.
أفـتـش فـيـهـا عـن نـفـسـي
.
فـ لـا أجـد سـوى " غـيـابـكِ "
.
.
.
و لـ أن " الـسـريـالـيـة " لـا تـزال
.
تـتـسـلـل مـن بـيـن أصـابـعـي
.
تـمـزج " غـربـة " الـروح بـ " عـبـثـيـة " الـمـكـان
.
تـعـيـد رسـم " الـمـهـجـر " بـ ريـشـة " الـغـرب "
.
.
.
رأيـت الـشـارع يـطـوي نـفـسـه
.
كـ " صـفـحـة " قـديـمـة
.
مـن كـتـاب نـسـيـتـه " الـريـح " مـفـتـوحـا
.
.
.
رأيـت الـمـطـر يـصـعـد إلـى الـسـمـاء
.
يـعـيـد كـتـابـة " الـغـيـمـة " مـن جـديـد
.
رأيـت " ظـلـي "
.
يـجـلـس فـي الـمـقـهـى مـكـانـي
.
يـكـتـب لـكِ
.
كـ مـا لـو أنـنـي أنـا " الـغـائـب "
.
.
.
عـنـدهـا فـقـط
.
فـهـمـت أنـنـي لـم أعـد أبـحـث عـن " وطـن "
.
بـل عـن " جـمـلـة "
.
تـسـتـطـيـع أن تـحـمـلـنـي
.
مـن ضـفـة " الـحـلـم "
.
إلـى ضـفـة " عـيـنـيـكِ "
.
.
.
https://voca.ro/19dNCpZxjoru
.
بعض الاماكن مهما كانت غريبة
تجلب شعوراً أغرب منها
حتى ذاك الاتجاه اللانهاية له
يصبح ضيقاً لدرجة ان يخنق شعورنا
تضج اعماقنا بالحنين فتأتي ابتسامتنا اللاتعريف لها
يتحول كل شيء إلى لحظة تجمع الكثير من الذكريات
حينها نعلم اننا مهما مضت سنواتنا فإن في قلوبنا مساحة
وتلك المساحة مكتضة بشخص واحد فقط لايراه احد سوانا
حتى هو وان شعر بذلك يوماً مآ فإنه لايعلم عن هذا اليوم
مرارة القهوة كرسالة خاصه ان مرارة الأيام فيها لذة خاصة
تنطوي تلك اللحظة ويعود كل شيء إلى حالته السابقة
ولا نملك إلا ان ننهض ونغادر المكان ليبقى شاهداً على ماشعرنا به
العقاب
اخذني هذا النص بعيداً
لامست الشعور واكثر
وحركت الذكريات بكل سلاسة
صح بوحك ودام تألق حرفك
ودمت بهذا التميز والإبداع
يختم+400 نقطة
تحياتي
كريزما
07-18-2026, 01:49 AM
_
النص جميل جدًا وصوره الشعرية كثيفة
أكثر ما يميّزه أنه يجعل الأشياء الجامدة
(المدينة، الطاولة، الشارع، المطر)
كائنات حية تشارك الراوي شعوره بالفقد
من أجمل المقاطع:
"الذاكرة مهاجرة مثلي، تختبئ في عروق الطاولة، تنتظر لمسة واحدة لتعود
وكذلك:
"أدركت فجأة أن المهجر ليس مكانًا... بل لحظة، أفتش فيها عن نفسي فلا أجد سوى غيابك
وهذي من أقوى الخواتيم:
"لم أعد أبحث عن وطن... بل عن جملة تستطيع أن تحملني
من ضفة الحلم إلى ضفة عينيك
خاطره لم تعتمد خلالها على السرد المباشر
بل بنيت خلالها عالم من الصور والإيحاءات
حتى أصبحت الغربه هنا شعورا يعاش
أكثر من كونها مكانا يوصف
تنقلت بسلاسه بين الشارع والمقهى والذاكره والكتابه
مع محافظه جميله على وحدة الفكرة والإحساس
راق لي جدا قدرتك على توظيف التفاصيل البسيطه
كالشارع والمطر والنافذه والقهوه
لتصبح رموزا تحمل معاني أعمق
مما منح النص بعدا تأمليا وجماليا لافتا
والخاتمه جاءت جدا رائعه وأعادت تعريف المهجر
بوصفه حاله داخليه لا مكانا جغرافيا
فكانت خاتمه عميقه ومؤثره توجت رحلة النص الجميله
العقاب : ايها المبدع الرائع
شكرا على هذه الرحله الساحره
التي اخذتنا فيها في روض الحرف والحس الادبي الراقي
واستطعت ان تجعل من الكلمات رحله تبقى في الذهن
بعد مغادرة المكان
آريَا
07-18-2026, 12:56 PM
—
هذا النص لا يُقرأ على عجل بل يُعاش
منذ السطر الأول شعرت أنني لا أدخل قصيدة بقدر ما أدخل مدينة كاملة
مبنية من الذاكرة والحنين والأسئلة !
أكثر ما شدّني هو أنك لم تتعامل مع المهجر كمجرد مكان بعيد
بل حوّلته إلى حالة داخلية إلى شعور يرافق الإنسان أينما ذهب
حتى يصبح الغياب وطنًا مؤقتًا وتصير الذكريات هي الشيء الوحيد
الذي لا يحتاج إلى جواز سفر
الصور الشعرية جاءت مدهشة ومتماسكة ولم تكن غرابتها لمجرد الإبهار
بل كانت تخدم الفكرة والإحساس ..
هناك عبارات ستظل عالقة في الذهن طويلًا لأنها تمتلك قدرة نادرة على تحويل المعنى
المجرد إلى مشهد حي أعجبني أيضًا كيف انتقلت بين الشارع
والمقهى، والنافذة، والليل، والمرآة، ثم عدت في النهاية إلى الذات
وكأن الرحلة كلها كانت محاولة للعثور على نفسك
قبل أن تكون محاولة للوصول إلى شخص آخر
النهاية كانت من أجمل ما في النص لأنها أعادت تعريف الوطن بطريقة مؤثرة جدًا
الأنتقال من البحث عن وطن إلى البحث عن جملة تحملك من ضفة الحلم
إلى ضفة عينيها كان ختامًا يليق بكل هذا البناء
وأغلق الدائرة بطريقة شاعرية وهادئة دون افتعال
وأجمل ما يميز النص بالنسبة لي هو أنه لا يشرح مشاعره
بل يجعل القارئ يشعر بها بنفسه لا يعتمد على المباشرة
وإنما يترك الصور والرموز تقوم بالمهمة وهذا ما يمنحه عمقًا وقابلية
لأن يُقرأ أكثر من مرة وفي كل قراءة تُكتشف فيه طبقة جديدة
بأختصار هذا ليس نصًا يُكتفى بقراءته مرة واحدة
بل نص يترك أثرًا بعد الأنتهاء منه ويجعل القارئ يعود إلى بعض المقاطع
لأنه يشعر أن فيها ما لم يلتقطه من المرة الأولى
عمل مليء بالحس الشعري والخيال واللغة الراقية ويستحق كل التقدير ..
مسترٍيَحٍ آلُبآلُ
07-18-2026, 02:23 PM
ما شاء الله عليك عقاب الفن بدعت
،.
كتبت بروحٍ عاشت تلك اللّحظات
كمن يعيش حلم ٍبداخل حلم ..
هارباً من شي ومبتغياً لشيء آخر ،،
في وصوله المرام
وراحة للرّوح
أبدعت في وصفك وتصويرك
أخذتنا لروية ما تراه وشعور ما تمرّ به
في لحظاتٍ بل ثوانٍ جسدّها إبداعك
من محبرتك لآخر نقطةٍ على الورق
العقاب
مبدع
ورائع ما حسّدت هنا من جمال
وإحساسٍ آسر
سلمت ودام المداد
:208::208::208:
الـعـقـاب
07-19-2026, 04:49 AM
.
بعض الاماكن مهما كانت غريبة
تجلب شعوراً أغرب منها
حتى ذاك الاتجاه اللانهاية له
يصبح ضيقاً لدرجة ان يخنق شعورنا
تضج اعماقنا بالحنين فتأتي ابتسامتنا اللاتعريف لها
يتحول كل شيء إلى لحظة تجمع الكثير من الذكريات
حينها نعلم اننا مهما مضت سنواتنا فإن في قلوبنا مساحة
وتلك المساحة مكتضة بشخص واحد فقط لايراه احد سوانا
حتى هو وان شعر بذلك يوماً مآ فإنه لايعلم عن هذا اليوم
مرارة القهوة كرسالة خاصه ان مرارة الأيام فيها لذة خاصة
تنطوي تلك اللحظة ويعود كل شيء إلى حالته السابقة
ولا نملك إلا ان ننهض ونغادر المكان ليبقى شاهداً على ماشعرنا به
العقاب
اخذني هذا النص بعيداً
لامست الشعور واكثر
وحركت الذكريات بكل سلاسة
صح بوحك ودام تألق حرفك
ودمت بهذا التميز والإبداع
يختم+400 نقطة
تحياتي
.
.
.
حـيـن يـتـوقـف " الـكـبـار " أمـام سـريـالـيـة الـعـقـاب
.
تـكـتـسـب " الـحـروف " روحـا لـم تـكـن فـيـهـا
.
و تـتـنـفـس " الـأمـاكـن " رغـم غـربـتـهـا
.
.
.
قـرأت " الـنـص " بـ عـيـن ثـاقـبـة
.
و غـصـت فـي أعـمـاق " الـذاكـرة "
.
لـ تـسـتـخـرج " لـحـظـة " الـحـنـيـن
.
الـتـي تـسـكـن قـلـب " الـغـريـب "
.
.
.
صـدقـت فـ مـرارة " الـقـهـوة " تـشـبـه الـأيـام
.
لـكـن حـضـورك " الـبـاذخ " هـنـا
.
أضـاف لـ " الـمـرارة " نـشـوة الـلـقـاء
.
و جـعـل مـن " الـمـكـان " شـاهـدا عـلـى شـمـوخـك
.
.
.
مـمـتـن لـ هـذا " الـهـطـول " الـراقـي
.
و لـ هـذا " الـخـتـم " الـذي تـوج هـامـة الـنـص
.
شـكـرا لـ " نـبـل " حـرفـك
.
و كـرم " تـواجـدك " الـمـلـكـي
.
الـذي يـلـيـق بـ مـقـام " الـجـارح "
.
.
.
الـعـقـاب
07-19-2026, 04:57 AM
_
النص جميل جدًا وصوره الشعرية كثيفة
أكثر ما يميّزه أنه يجعل الأشياء الجامدة
(المدينة، الطاولة، الشارع، المطر)
كائنات حية تشارك الراوي شعوره بالفقد
من أجمل المقاطع:
"الذاكرة مهاجرة مثلي، تختبئ في عروق الطاولة، تنتظر لمسة واحدة لتعود
وكذلك:
"أدركت فجأة أن المهجر ليس مكانًا... بل لحظة، أفتش فيها عن نفسي فلا أجد سوى غيابك
وهذي من أقوى الخواتيم:
"لم أعد أبحث عن وطن... بل عن جملة تستطيع أن تحملني
من ضفة الحلم إلى ضفة عينيك
.
.
.
حـيـن تـعـبـريـن مـتـصـفـح الـعـقـاب
.
تـكـتـسـي " الـسـطـور " بـ وهـج قـراءتـكِ
.
و يـدرك " الـجـارح " أن حـرفـه بـيـن يـدي قـامـة
.
.
.
رؤيـتـكِ لـ " الـأشـيـاء " الـجـامـدة كـ كـائـنـات حـيـة
.
هـي شـهـادة لـ " وعـيـكِ " فـي تـفـكـيـك الـسـريـالـيـة
.
فـ " الـجـوامـد " تـنـبـض حـيـن يـلـامـسـهـا الـحـنـيـن
.
.
.
و الـتـقـاطـكِ لـ " الـذاكـرة " الـمـهـاجـرة و الـمـهـجـر
.
يـدل عـلـى ذائـقـة " مـخـمـلـيـة " لـا تـشـبـه الـعـابـريـن
.
لـ أنـكِ تـقـرأيـن " الـنـص " بـ عـيـن الـروح لـا بـ الـبـصـر
.
.
.
لـ لـه در " هـطـولـكِ " الـذي أضـاء عـتـمـة الـمـكـان
.
و شـكـرا لـ " بـصـمـتـكِ " الـتـي طـبـعـت الـجـمـال هـنـا
.
.
.
الـعـقـاب
07-19-2026, 05:00 AM
خاطره لم تعتمد خلالها على السرد المباشر
بل بنيت خلالها عالم من الصور والإيحاءات
حتى أصبحت الغربه هنا شعورا يعاش
أكثر من كونها مكانا يوصف
تنقلت بسلاسه بين الشارع والمقهى والذاكره والكتابه
مع محافظه جميله على وحدة الفكرة والإحساس
راق لي جدا قدرتك على توظيف التفاصيل البسيطه
كالشارع والمطر والنافذه والقهوه
لتصبح رموزا تحمل معاني أعمق
مما منح النص بعدا تأمليا وجماليا لافتا
والخاتمه جاءت جدا رائعه وأعادت تعريف المهجر
بوصفه حاله داخليه لا مكانا جغرافيا
فكانت خاتمه عميقه ومؤثره توجت رحلة النص الجميله
العقاب : ايها المبدع الرائع
شكرا على هذه الرحله الساحره
التي اخذتنا فيها في روض الحرف والحس الادبي الراقي
واستطعت ان تجعل من الكلمات رحله تبقى في الذهن
بعد مغادرة المكان
.
.
.
حـيـن تـقـرأ حـروفـي بـ هـذا الـعـمـق
.
يـدرك " الـجـارح " أن نـصـه بـيـن يـدي نـاقـد
.
يـغـوص فـي مـحـيـط " الـسـريـالـيـة "
.
و لـا يـمـر عـلـى الـسـطـور كـ " عـابـر "
.
.
.
فـ أنـت فـكـكـت شـيـفـرة " الـأشـيـاء "
.
و رأيـت فـي الـمـقـهـى و " الـمـطـر " نـبـضـا
.
لـ أن الـتـفـاصـيـل فـي قـامـوس " الـعـقـاب "
.
لـيـسـت جـمـادا بـل حـالـة تـتـنـفـس " الـغـربـة "
.
.
.
و قـراءتـك لـ مـعـنـى " الـمـهـجـر " فـي الـخـاتـمـة
.
تـؤكـد عـمـق " بـصـيـرتـك " الـنـافـذة
.
فـ الـمـهـجـر قـد يـكـون " شـعـورا " لـا مـكـانـا
.
و الـغـربـة تـسـكـن " الـروح " قـبـل الـجـسـد
.
.
.
شـكـرا لـ هـذا " الـهـطـول " الـذي زيـن الـمـتـصـفـح
.
و لـ هـذا " الـتـحـلـيـل " الـذي تـوج هـامـة الـنـص
.
دام وعـيـك الـذي يـنـطـق بـ " الـجـمـال "
.
و طـاب تـواجـدك فـي مـمـلـكـة " الـعـقـاب "
.
.
.
الـعـقـاب
07-19-2026, 05:02 AM
—
هذا النص لا يُقرأ على عجل بل يُعاش
منذ السطر الأول شعرت أنني لا أدخل قصيدة بقدر ما أدخل مدينة كاملة
مبنية من الذاكرة والحنين والأسئلة !
أكثر ما شدّني هو أنك لم تتعامل مع المهجر كمجرد مكان بعيد
بل حوّلته إلى حالة داخلية إلى شعور يرافق الإنسان أينما ذهب
حتى يصبح الغياب وطنًا مؤقتًا وتصير الذكريات هي الشيء الوحيد
الذي لا يحتاج إلى جواز سفر
الصور الشعرية جاءت مدهشة ومتماسكة ولم تكن غرابتها لمجرد الإبهار
بل كانت تخدم الفكرة والإحساس ..
هناك عبارات ستظل عالقة في الذهن طويلًا لأنها تمتلك قدرة نادرة على تحويل المعنى
المجرد إلى مشهد حي أعجبني أيضًا كيف انتقلت بين الشارع
والمقهى، والنافذة، والليل، والمرآة، ثم عدت في النهاية إلى الذات
وكأن الرحلة كلها كانت محاولة للعثور على نفسك
قبل أن تكون محاولة للوصول إلى شخص آخر
النهاية كانت من أجمل ما في النص لأنها أعادت تعريف الوطن بطريقة مؤثرة جدًا
الأنتقال من البحث عن وطن إلى البحث عن جملة تحملك من ضفة الحلم
إلى ضفة عينيها كان ختامًا يليق بكل هذا البناء
وأغلق الدائرة بطريقة شاعرية وهادئة دون افتعال
وأجمل ما يميز النص بالنسبة لي هو أنه لا يشرح مشاعره
بل يجعل القارئ يشعر بها بنفسه لا يعتمد على المباشرة
وإنما يترك الصور والرموز تقوم بالمهمة وهذا ما يمنحه عمقًا وقابلية
لأن يُقرأ أكثر من مرة وفي كل قراءة تُكتشف فيه طبقة جديدة
بأختصار هذا ليس نصًا يُكتفى بقراءته مرة واحدة
بل نص يترك أثرًا بعد الأنتهاء منه ويجعل القارئ يعود إلى بعض المقاطع
لأنه يشعر أن فيها ما لم يلتقطه من المرة الأولى
عمل مليء بالحس الشعري والخيال واللغة الراقية ويستحق كل التقدير ..
.
.
.
حـيـن تـقـرأيـن نـصـي بـ هـذا الـعـمـق
.
يـدرك " الـعـقـاب " أن لـ حـرفـه وطـنـا فـي وعـيـكِ
.
و أن " مـديـنـتـي " الـسـريـالـيـة قـد فـتـحـت أبـوابـهـا
.
لـ " بـصـيـرتـكِ " الـتـي لـا تـشـبـه الـعـابـريـن
.
.
.
لـقـد جـسـدتِ بـ " قـراءتـكِ " مـعـنـى الـمـهـجـر الـحـقـيـقـي
.
و أدركـتِ أن " الـغـيـاب " يـسـكـن فـي أعـمـاقـنـا
.
و أن " الـأشـيـاء " الـجـامـدة تـتـنـفـس حـيـن نـنـطـقـهـا
.
فـ الـنـص عـنـد " الـجـارح " لـا يـشـرح نـفـسـه
.
بـل يـتـرك لـ الـأرواح مـسـاحـة " الـتـحـلـيـق "
.
.
.
و وقـوفـكِ عـنـد " خـاتـمـة " الـنـص يـا رفـيـقـة الـحـرف
.
يـؤكـد أنـكِ تـلـتـقـطـيـن " الـضـوء " مـن بـيـن الـسـطـور
.
فـ الـبـحـث عـن " جـمـلـة " تـخـتـزل الـحـيـاة
.
هـو غـايـة " الـمـسـافـر " فـي دروب الـلـغـة
.
لـ يـعـبـر بـهـا إلـى " مـرفـأ " الـيـقـيـن
.
.
.
لـ لـه در " وعـيـكِ " الـذي اسـتـنـطـق الـصـمـت
.
و دام " هـطـولـكِ " الـمـخـمـلـي الـذي طـرز الـمـتـصـفـح
.
شـهـادتـكِ " وسـام " يـعـتـز بـه الـعـقـاب
.
و قـراءتـكِ " مـلـحـمـة " تـوازي عـمـق الـنـص
.
شـكـرا لـ هـذا " الـنـبـل " و هـذا الـحـضـور الـفـاخـر
.
.
.
الـعـقـاب
07-19-2026, 05:04 AM
ما شاء الله عليك عقاب الفن بدعت
أشكرك بعنف على حضورك وثناءك
أسعد الله صباحك والمساء
بالغ الاحترام والتقدير لشخصك الكريم
الـعـقـاب
07-19-2026, 05:08 AM
،.
كتبت بروحٍ عاشت تلك اللّحظات
كمن يعيش حلم ٍبداخل حلم ..
هارباً من شي ومبتغياً لشيء آخر ،،
في وصوله المرام
وراحة للرّوح
أبدعت في وصفك وتصويرك
أخذتنا لروية ما تراه وشعور ما تمرّ به
في لحظاتٍ بل ثوانٍ جسدّها إبداعك
من محبرتك لآخر نقطةٍ على الورق
العقاب
مبدع
ورائع ما حسّدت هنا من جمال
وإحساسٍ آسر
سلمت ودام المداد
:208::208::208:
.
.
.
سـمـو الـأمـيـرة " رسـم "
.
حـيـن تـعـبـريـن مـتـصـفـح " الـعـقـاب "
.
تـصـبـح الـكـلـمـات " حـلـمـا " داخـل حـلـم
.
.
.
لـ أن " قـراءتـكِ " لـيـسـت مـجـرد مـرور
.
بـل هـي " غـوص " فـي أعـمـاق الـشـعـور
.
تـلـامـسـيـن فـيـه " نـبـض " الـلـحـظـة
.
.
.
و ذلـك " الـهـروب " الـذي لـمـسـتِـه
.
هـو تـحـلـيـق " الـجـارح " فـي شـواهـقـه
.
يـبـحـث عـن " مـلـاذ " بـيـن الـسـطـور
.
لـ تـسـتـريـح فـيـه " الـروح "
.
.
.
لـ لـه در " وعـيـكِ " الـذي جـسـد الـإحـسـاس
.
و قـرأ مـا خـلـف " الـمـحـبـرة "
.
مـن أول " حـرف " إلـى آخـر نـقـطـة
.
.
.
شـكـرا لـ هـذا " الـهـطـول " الـمـلـكـي
.
الـذي يـلـيـق بـ " كـبـريـاء " الـعـقـاب
.
و يـطـرز الـمـتـصـفـح بـ " الـجـمـال "
.
.
.
قرأت نصك أكثر من مرة، وفي كل قراءة اكتشفت صورة جديدة. أكثر ما لفتني أن الغربة في نصك لم تكن غربة مكان، بل غربة روح، وأن الكلمات بدت كأنها الوطن الأخير الذي ينجو به الإنسان. نص ثري بالصور السريالية، ويحتاج قارئًا يتأمله لا يمر عليه مرورًا عابرًا. سلم فكرك وقلمك، وأمتعنا بالمزيد
الـعـقـاب
07-19-2026, 06:29 AM
قرأت نصك أكثر من مرة، وفي كل قراءة اكتشفت صورة جديدة. أكثر ما لفتني أن الغربة في نصك لم تكن غربة مكان، بل غربة روح، وأن الكلمات بدت كأنها الوطن الأخير الذي ينجو به الإنسان. نص ثري بالصور السريالية، ويحتاج قارئًا يتأمله لا يمر عليه مرورًا عابرًا. سلم فكرك وقلمك، وأمتعنا بالمزيد
.
.
.
الـ كـاتـبـة الـمـبـدعـة " روح "
.
حـيـن تـعـبـريـن مـتـصـفـحـي بـ هـذا الـعـمـق
.
يـدرك " الـعـقـاب " أن حـرفـه وقـع فـي مـوطـنـه
.
و أن غـيـمـات " الـسـريـالـيـة " قـد أمـطـرت فـي وعـيـكِ
.
.
.
لـ قـد الـتـقـطـتِ " جـوهـر " الـنـص يـا رفـيـقـة الـحـرف
.
و أدركـتِ أن " الـغـربـة " تـسـكـن الـروح لـا الـأوطـان
.
فـ الـجـسـد حـاضـر و " الـنـبـض " مـهـاجـر فـي الـخـيـال
.
.
.
و حـيـن تـصـبـح " الـكـلـمـات " هـي الـمـلـاذ الـأخـيـر
.
يـبـنـي " الـجـارح " مـديـنـتـه مـن نـزف الـمـحـبـرة
.
لـ تـؤوي " أرواحـا " تـشـبـهـكِ لـا تـعـبـر كـ الـعـابـريـن
.
.
.
لـ لـه در " بـصـيـرتـكِ " الـتـي قـرأت مـا خـلـف الـسـطـور
.
و دام " هـطـولـكِ " الـراقـي الـذي زيـن مـمـلـكـتـي
.
شـكـرا لـ هـذا " الـوعـي " الـذي يـتـأمـل و لـا يـمـر
.
.
.
شرُوق
07-19-2026, 08:07 AM
-
نص جميل ومليء بالصور الشعرية
خصوصًا فكرة أن الغربة قد تكون لحظة وليست مكانًا
استمتعت بقراءته
دام هذا القلم المبدع
وننتظر المزيد من هذا البوح الجميل:579:
الـعـقـاب
07-19-2026, 08:18 AM
-
نص جميل ومليء بالصور الشعرية
خصوصًا فكرة أن الغربة قد تكون لحظة وليست مكانًا
استمتعت بقراءته
دام هذا القلم المبدع
وننتظر المزيد من هذا البوح الجميل:579:
.
.
.
حـيـن تـعـبـريـن بـ الـحـرف
.
تـزهـر " الـصـور " فـي مـتـصـفـحـي
.
و يـدرك " الـعـقـاب " أن الـمـعـنـى قـد وصـل
.
.
.
فـ " الـغـربـة " كـمـا قـرأتِـهـا
.
هـي " لـحـظـة " تـسـكـن الـروح
.
و لـيـسـت " مـكـانـا " تـحـده الـخـرائـط
.
.
.
شـكـرا لـ هـذا " الـهـطـول " الـهـادئ
.
الـذي عـانـق " سـريـالـيـة " الـنـص
.
و دام " حـضـوركِ " فـي مـمـلـكـة الـجـارح
.
.
.
vBulletin® v3.8.8, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir