الـعـقـاب
07-16-2026, 01:18 AM
.
.
.
https://i.ibb.co/ZRSS88nM/15620099-8a8b-4948-8976-4d13637573c4.jpg (https://ibb.co/Y4XXkkzL)
.
حـيـن يـكـون " الـحـرف " سـيـدا لـ نـفـسـه
.
لـا يـحـتـاج إلـى تـقـزيـم " الـآخـريـن " لـ يـبـدو عـمـلـاقـا
.
يـكـتـفـي بـ أن يـقـف فـي " مـقـامـه " الـطـبـيـعـي
.
.
.
" الـعـقـاب " فـي سـمـائـه
.
لـا يـطـيـر لـ يـثـبـت لـ الـأرض أنـه " أعـلـى "
.
يـطـيـر لـ أن " الـتـحـلـيـق " هـويـتـه
.
.
.
الـمـتـنـبـي لـم يـكـتـب قـصـيـدة بـل كـتـب " أمـة "
.
بـ سـمـاء " الـجـوارح " حـيـن نـنـسـج الـأبـجـديـة
.
نـبـنـي " عـرشـا " لـ الـمـعـنـى لـا لـ الـذات
.
.
.
فـ مـا أجـمـل هـذا " الـتـوتـر " بـيـن الـكـبـريـاء و الـانـكـسـار
.
حـيـن يـنـحـنـي " الـجـبـروت " طـوعـا فـي مـحـراب الـجـمـال
.
لـ يـثـبـت أن أقـصـى درجـات " الـقـوة " هـي الـصـدق
.
.
.
" الـنـار " تـرقـص عـلـى أطـراف الـقـبـضـات
.
تـضـيء خـريـطـة " الـعـتـمـة "
.
.
.
" الـمـاء " يـنـطـق بـ الـسـر
.
بـ صـوت " زجـاجـي "
.
يـرتـد عـن " الـمـرآة "
.
يـتـسـاءل مـن " أنـا "
.
.
.
يـجـيـب " الـصـدى "
.
أنـا " قـطـرة " هـجـرت مـحـيـطـهـا
.
لـ تـعـرف " اسـمـي "
.
.
.
قـافـيـة " الـثـورة " كـسـرت الـقـيـود
.
فـ انـسـلـت كـلـمـات كـ " الـريـش "
.
عـلـى صـخـور " الـمـديـنـة "
.
.
.
قـافـيـة " الـعـهـد " لـمـت الـأمـواج
.
" سـاريـة "
.
عـلـى شـاطـئ " الـعـيـون "
.
.
.
" الـنـار " تـهـدأ
.
إن رافـقـهـا " ظـل " أمـيـن
.
يـخـفـي عـن الـعـالـم " الـسـر "
.
.
.
و كـ أن " الـوطـن " كـ عـقـاب
.
مـا تـزال تـنـجـبـه
.
أحـلـام الـلـيـالـي " الـطـويـلـة "
.
و فـجـر يـعـلـم الـطـيـر " الـعـبـور "
.
.
.
طـويـت سـمـاوات " الـغـيـاب "
.
هـبـطـت مـن عـرش " الـغـمـام "
.
لـ أكـتـب " شـريـعـة " جـديـدة
.
تـسـقـط أمـامـهـا نـظـريـات " الـعـقـول "
.
.
.
قـالـوا " اسـتـحـالـة "
.
نـسـوا أن " الـعـقـاب "
.
يـطـوع " الـمـحـال "
.
يـهـنـدس " الـمـمـكـن "
.
مـن ذات " الـريـح " الـتـي يـخـشـاهـا الـعـالـم
.
.
.
يـا " سـمـاء " الـريـح
.
بـعـض الـتـحـلـيـق لـيـس إلـا " غـبـارا "
.
تـثـيـره قـوافـل " الـعـابـريـن " فـي الـأسـفـل
.
بـيـنـمـا " الـجـارح " يـنـسـج مـن هـذا الـتـيـه
.
مـمـلـكـة فـي شـواهـق " الـعـزلـة "
.
مـغـلـقـة لـا تـتـسـع إلـا لـ " اثـنـيـن "
.
.
.
" الـجـارح " لـا يـبـحـث عـن طـود أمـل يـهـرب إلـيـه
.
إنـمـا يـبـتـكـر " الـهـاويـة " لـ يـخـتـبـر جـنـون الـبـقـاء
.
.
.
فـ دكـي هـذا " الـضـجـيـج " بـ صـمـتـكِ الـمـنـتـقـى
.
اتـركـي لـهـم تـرديـد صـدى " الـخـسـارات "
.
بـيـنـمـا تـنـعـمـيـن دلالـا فـي " أبـجـديـتـي "
.
.
.
إن كـان " أفـلـاطـون " بـحـث عـن الـمـثـال
.
وجـدتـه يـتـجـسـد فـي " عـيـنـيـكِ "
.
هـو يـتـخـيـل " الـصـورة "
.
أراهـا تـلـمـع فـي " لـمـحـتـكِ "
.
.
.
و إن تـاه " سـقـراط " فـي دهـشـة الـسـؤال
.
فـ أنـا ابـتـلـعـت " الـحـقـيـقـة "
.
حـيـن ارتـجـف " نـبـضـكِ " فـي صـدري
.
هـو " يـسـأل "
.
أنـا ألـتقـط الـجـواب مـن رعـشـة" قـلبـكِ "
.
.
.
لـسـتِ بـ حـاجـة إلـى " نـيـتـشـه " لـ تـدركـي الـقـوة
.
فـ الـقـوة تـنـحـدر مـن " انـحـنـاءة " خـصـركِ
.
كـ مـاء يـتـعـلـم " الـجـبـل " مـنـه الـخـضـوع
.
هـو يـرفـع " مـطـرقـتـه "
.
و أنـا أفـرد " جـنـاحـي "
.
لـ أخـضـع الـريـح لـ مـيـل " عـطـفـكِ "
.
.
.
إن قـال " ديـكـارت " أنـا أفـكـر
.
" الـعـقـاب " يـقـول
.
أنـا " أحـلـق " إذن أنـتِ مـداي
.
هـو يـبـحـث عـن الـوجـود فـي " الـفـكـر "
.
أجـده يـتـنـفـس عـلـى حـافـة " ثـغـركِ "
.
.
.
بـنـيـتِ لـي مـن نـبـضـكِ " مـلـجـأ "
.
و " الـعـقـاب " لـا تـحـويـه الـقـلـاع
.
يـدخـل " أسـركِ " طـوعـا
.
لـ يـجـعـل مـن " أنـوثـتـكِ "
.
سـمـاءه " الـأخـيـرة "
.
و مـن " خـطـوتـكِ "
.
مـسـارا لـا يـخـشـى " الـتـيـه "
.
.
.
فـ إن كـانـت الـريـح تـصـنـع " الـفـوضـى "
.
فـ إنـنـي أصـنـع " الـنـظـام " مـن فـوضـاهـا
.
و إن كـانـت الـأرض تـتـسـع لـ " الـجـمـيـع "
.
فـ سـمـائـي لـا تـتـسـع إلـا لـ مـن يـفـهـم
.
أن الـعـلـو لـيـس مـكـانـا بـل " مـقـام "
.
.
.
https://voca.ro/1egvnRk6peqX
https://voca.ro/1lJiQWRQeCW0
.
.
https://i.ibb.co/ZRSS88nM/15620099-8a8b-4948-8976-4d13637573c4.jpg (https://ibb.co/Y4XXkkzL)
.
حـيـن يـكـون " الـحـرف " سـيـدا لـ نـفـسـه
.
لـا يـحـتـاج إلـى تـقـزيـم " الـآخـريـن " لـ يـبـدو عـمـلـاقـا
.
يـكـتـفـي بـ أن يـقـف فـي " مـقـامـه " الـطـبـيـعـي
.
.
.
" الـعـقـاب " فـي سـمـائـه
.
لـا يـطـيـر لـ يـثـبـت لـ الـأرض أنـه " أعـلـى "
.
يـطـيـر لـ أن " الـتـحـلـيـق " هـويـتـه
.
.
.
الـمـتـنـبـي لـم يـكـتـب قـصـيـدة بـل كـتـب " أمـة "
.
بـ سـمـاء " الـجـوارح " حـيـن نـنـسـج الـأبـجـديـة
.
نـبـنـي " عـرشـا " لـ الـمـعـنـى لـا لـ الـذات
.
.
.
فـ مـا أجـمـل هـذا " الـتـوتـر " بـيـن الـكـبـريـاء و الـانـكـسـار
.
حـيـن يـنـحـنـي " الـجـبـروت " طـوعـا فـي مـحـراب الـجـمـال
.
لـ يـثـبـت أن أقـصـى درجـات " الـقـوة " هـي الـصـدق
.
.
.
" الـنـار " تـرقـص عـلـى أطـراف الـقـبـضـات
.
تـضـيء خـريـطـة " الـعـتـمـة "
.
.
.
" الـمـاء " يـنـطـق بـ الـسـر
.
بـ صـوت " زجـاجـي "
.
يـرتـد عـن " الـمـرآة "
.
يـتـسـاءل مـن " أنـا "
.
.
.
يـجـيـب " الـصـدى "
.
أنـا " قـطـرة " هـجـرت مـحـيـطـهـا
.
لـ تـعـرف " اسـمـي "
.
.
.
قـافـيـة " الـثـورة " كـسـرت الـقـيـود
.
فـ انـسـلـت كـلـمـات كـ " الـريـش "
.
عـلـى صـخـور " الـمـديـنـة "
.
.
.
قـافـيـة " الـعـهـد " لـمـت الـأمـواج
.
" سـاريـة "
.
عـلـى شـاطـئ " الـعـيـون "
.
.
.
" الـنـار " تـهـدأ
.
إن رافـقـهـا " ظـل " أمـيـن
.
يـخـفـي عـن الـعـالـم " الـسـر "
.
.
.
و كـ أن " الـوطـن " كـ عـقـاب
.
مـا تـزال تـنـجـبـه
.
أحـلـام الـلـيـالـي " الـطـويـلـة "
.
و فـجـر يـعـلـم الـطـيـر " الـعـبـور "
.
.
.
طـويـت سـمـاوات " الـغـيـاب "
.
هـبـطـت مـن عـرش " الـغـمـام "
.
لـ أكـتـب " شـريـعـة " جـديـدة
.
تـسـقـط أمـامـهـا نـظـريـات " الـعـقـول "
.
.
.
قـالـوا " اسـتـحـالـة "
.
نـسـوا أن " الـعـقـاب "
.
يـطـوع " الـمـحـال "
.
يـهـنـدس " الـمـمـكـن "
.
مـن ذات " الـريـح " الـتـي يـخـشـاهـا الـعـالـم
.
.
.
يـا " سـمـاء " الـريـح
.
بـعـض الـتـحـلـيـق لـيـس إلـا " غـبـارا "
.
تـثـيـره قـوافـل " الـعـابـريـن " فـي الـأسـفـل
.
بـيـنـمـا " الـجـارح " يـنـسـج مـن هـذا الـتـيـه
.
مـمـلـكـة فـي شـواهـق " الـعـزلـة "
.
مـغـلـقـة لـا تـتـسـع إلـا لـ " اثـنـيـن "
.
.
.
" الـجـارح " لـا يـبـحـث عـن طـود أمـل يـهـرب إلـيـه
.
إنـمـا يـبـتـكـر " الـهـاويـة " لـ يـخـتـبـر جـنـون الـبـقـاء
.
.
.
فـ دكـي هـذا " الـضـجـيـج " بـ صـمـتـكِ الـمـنـتـقـى
.
اتـركـي لـهـم تـرديـد صـدى " الـخـسـارات "
.
بـيـنـمـا تـنـعـمـيـن دلالـا فـي " أبـجـديـتـي "
.
.
.
إن كـان " أفـلـاطـون " بـحـث عـن الـمـثـال
.
وجـدتـه يـتـجـسـد فـي " عـيـنـيـكِ "
.
هـو يـتـخـيـل " الـصـورة "
.
أراهـا تـلـمـع فـي " لـمـحـتـكِ "
.
.
.
و إن تـاه " سـقـراط " فـي دهـشـة الـسـؤال
.
فـ أنـا ابـتـلـعـت " الـحـقـيـقـة "
.
حـيـن ارتـجـف " نـبـضـكِ " فـي صـدري
.
هـو " يـسـأل "
.
أنـا ألـتقـط الـجـواب مـن رعـشـة" قـلبـكِ "
.
.
.
لـسـتِ بـ حـاجـة إلـى " نـيـتـشـه " لـ تـدركـي الـقـوة
.
فـ الـقـوة تـنـحـدر مـن " انـحـنـاءة " خـصـركِ
.
كـ مـاء يـتـعـلـم " الـجـبـل " مـنـه الـخـضـوع
.
هـو يـرفـع " مـطـرقـتـه "
.
و أنـا أفـرد " جـنـاحـي "
.
لـ أخـضـع الـريـح لـ مـيـل " عـطـفـكِ "
.
.
.
إن قـال " ديـكـارت " أنـا أفـكـر
.
" الـعـقـاب " يـقـول
.
أنـا " أحـلـق " إذن أنـتِ مـداي
.
هـو يـبـحـث عـن الـوجـود فـي " الـفـكـر "
.
أجـده يـتـنـفـس عـلـى حـافـة " ثـغـركِ "
.
.
.
بـنـيـتِ لـي مـن نـبـضـكِ " مـلـجـأ "
.
و " الـعـقـاب " لـا تـحـويـه الـقـلـاع
.
يـدخـل " أسـركِ " طـوعـا
.
لـ يـجـعـل مـن " أنـوثـتـكِ "
.
سـمـاءه " الـأخـيـرة "
.
و مـن " خـطـوتـكِ "
.
مـسـارا لـا يـخـشـى " الـتـيـه "
.
.
.
فـ إن كـانـت الـريـح تـصـنـع " الـفـوضـى "
.
فـ إنـنـي أصـنـع " الـنـظـام " مـن فـوضـاهـا
.
و إن كـانـت الـأرض تـتـسـع لـ " الـجـمـيـع "
.
فـ سـمـائـي لـا تـتـسـع إلـا لـ مـن يـفـهـم
.
أن الـعـلـو لـيـس مـكـانـا بـل " مـقـام "
.
.
.
https://voca.ro/1egvnRk6peqX
https://voca.ro/1lJiQWRQeCW0