خالد إسماعيل
07-14-2026, 03:55 AM
سألتُ ناريسَ في الإعرابِ مسألةً
والبنتُ شاطرةٌ في العلمِ والفنِّ
أن أعربي غيرُ مأسوفٍ على زمنٍ
تعيشهُ ينقضي بالهمِّ والحزنِ
مرت أسابيعُ ما ردَّت ولا نطقت
كأنَّ جوالَها خالٍ منَ الشحنِ
قالت وقد ضحكت أنتَ امرؤٌ فطِنٌ
صدقتَ لا كهرباءَ اليومَ في الحصنِ
ما ذا لقد قصفت ناريسُ حبهتَنا
إني تكهربتُ من تشبيهها الضمني
قالت بيومٍ وقد مرت على عجلٍ
مروركَ العذبُ مسَّ النصَّ باليُمنِ
معزوفةٌ رافقت ألفاظَهُ شغفاً
بها وقد طرِبت من سطوةِ اللحنِ
فقلتُ قد ثمِلت ناريسُ من نغَمي
إني لأغمِسُهُ في الخمرِ بالدّنِّ
أنغامُ شعرٍ بخمرِ الدنِّ قد مُزِجَت
مصبوبةٌ في كؤوسِ اللفظِ بالحَقنِ
تحبو إلى القلبِ كالأطفالِ ضاحكةً
لهُ فتدخلُهُ غصباً بلا إذنِ
ناريسُ حوريةٌ من بحرها هربت
بعدَ احتلالِ برامودا منَ الجنِّ
تنكرت في اسمِ ناريسا وإذ خفيت
أتت غلاكَ بهذا السحرِ والفنِّ
دوحُ الغلا زانَ من حوريةٍ سحرت
وبلبلٍ شاطحٍ غنى على الغصنِ
ناريسُ قولي لمن جهلاً يعاتبُهُ
يا صاحبَ الحُسنِ أنصِف شاعرَ الحُسنِ
والبنتُ شاطرةٌ في العلمِ والفنِّ
أن أعربي غيرُ مأسوفٍ على زمنٍ
تعيشهُ ينقضي بالهمِّ والحزنِ
مرت أسابيعُ ما ردَّت ولا نطقت
كأنَّ جوالَها خالٍ منَ الشحنِ
قالت وقد ضحكت أنتَ امرؤٌ فطِنٌ
صدقتَ لا كهرباءَ اليومَ في الحصنِ
ما ذا لقد قصفت ناريسُ حبهتَنا
إني تكهربتُ من تشبيهها الضمني
قالت بيومٍ وقد مرت على عجلٍ
مروركَ العذبُ مسَّ النصَّ باليُمنِ
معزوفةٌ رافقت ألفاظَهُ شغفاً
بها وقد طرِبت من سطوةِ اللحنِ
فقلتُ قد ثمِلت ناريسُ من نغَمي
إني لأغمِسُهُ في الخمرِ بالدّنِّ
أنغامُ شعرٍ بخمرِ الدنِّ قد مُزِجَت
مصبوبةٌ في كؤوسِ اللفظِ بالحَقنِ
تحبو إلى القلبِ كالأطفالِ ضاحكةً
لهُ فتدخلُهُ غصباً بلا إذنِ
ناريسُ حوريةٌ من بحرها هربت
بعدَ احتلالِ برامودا منَ الجنِّ
تنكرت في اسمِ ناريسا وإذ خفيت
أتت غلاكَ بهذا السحرِ والفنِّ
دوحُ الغلا زانَ من حوريةٍ سحرت
وبلبلٍ شاطحٍ غنى على الغصنِ
ناريسُ قولي لمن جهلاً يعاتبُهُ
يا صاحبَ الحُسنِ أنصِف شاعرَ الحُسنِ