عبير الجوري
07-01-2026, 07:40 AM
أراد الأستاذ تخيير طلابه بكتابين، عنوانهما خيالي:
الأول: لا تفتحني، أبقني مغلقاً.
والثاني: افتحني إن استطعت.
مَن ستفتح؟
الفضوليون سيفتحون الكتاب الأول،
وفتحوا بالفعل الكتاب الأول؛
أول صفحة كان: أنا إنسان مغلق،
منطوٍ على نفسي،
وطبيعة تحاورني بلغات:
أيتها الوردة المغلقة،
ذات البرعم المغلق،
ألا آن الأوان
أن تفتحي كبقية الورود؟
أيتها الورقة المطوية،
ألا آن الأوان
أن تفردي بساطك الورقي كباقي أوراق الشجر؟
ألا آن لك الأوان أيتها الفراشة
أن تخرجي من بيتك المغلق (شرنقة)
وتتقافزي
تحت ضوء الشمس،
فوق براعم مغلقة، ورودٍ متفتحة،
بسيقانك المتقافزة،
تتقافزين،
وتملئين صدرك أوكسجيناً ذهبياً
من نور شمس متناثر،
بلورات تدخل أغصان رئتيك،
وتتنفسين هواءً طلقاً،
وتمرحين معه.
أيها الجراد، انطلق بلغتك النطاطة،
لا تبقَ مكانك،
بتقافز كرصاص النطاط
فوق أوراق الشجر.
أيها الحصان،
اركض عكس مهب الريح،
لا تخف أحداً،
تجرأ.
الأول: لا تفتحني، أبقني مغلقاً.
والثاني: افتحني إن استطعت.
مَن ستفتح؟
الفضوليون سيفتحون الكتاب الأول،
وفتحوا بالفعل الكتاب الأول؛
أول صفحة كان: أنا إنسان مغلق،
منطوٍ على نفسي،
وطبيعة تحاورني بلغات:
أيتها الوردة المغلقة،
ذات البرعم المغلق،
ألا آن الأوان
أن تفتحي كبقية الورود؟
أيتها الورقة المطوية،
ألا آن الأوان
أن تفردي بساطك الورقي كباقي أوراق الشجر؟
ألا آن لك الأوان أيتها الفراشة
أن تخرجي من بيتك المغلق (شرنقة)
وتتقافزي
تحت ضوء الشمس،
فوق براعم مغلقة، ورودٍ متفتحة،
بسيقانك المتقافزة،
تتقافزين،
وتملئين صدرك أوكسجيناً ذهبياً
من نور شمس متناثر،
بلورات تدخل أغصان رئتيك،
وتتنفسين هواءً طلقاً،
وتمرحين معه.
أيها الجراد، انطلق بلغتك النطاطة،
لا تبقَ مكانك،
بتقافز كرصاص النطاط
فوق أوراق الشجر.
أيها الحصان،
اركض عكس مهب الريح،
لا تخف أحداً،
تجرأ.