احساس غريب
06-14-2026, 10:09 PM
لماذا يحرص الرياضيون على مضغ العلكة خلال المباريات؟
https://i0.wp.com/abunawaf.com/wp-content/uploads/2022/06/Athletes-Chew-Gum.png?fit=1440%2C966&ssl=1
إن كنت من متابعي كرة القدم، ربما لاحظت من قبل كيف أن عدد كبير من اللاعبين يقومون بمضغ العلكة أثناء المباريات أو التدريبات. لا يقتصر الأمر على لاعبي كرة القدم، بل إن مضغ العلكة سلوك شائع تقريبًا لدى الرياضيين في الألعاب الأولمبية والرياضات المختلفة. فهل ذلك للتباهي فقط؟ بالتأكيد هناك سببٌ آخر!
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
من كان يظن أن لمضغ العلكة تأثيرات على الدماغ والإدراك؟
فقد أوجدت الدراسات صلة بين المضغ ووظائف الدماغ.
عندما نمضغ شيئًا ما، فإن المستقبلات الموجودة في فمنا والتي تستشعر التذوق والضغط من حركات الفك تبدأ بإطلاق وإرسال إشارات كهربائية إلى الدماغ.
تنتقل إشارات الجهاز العصبي الكهربائي إلى الدماغ الذي يعمل على فهم هذه الإشارات. هذا النشاط الدماغي الإضافي يضع العقل في حالة أكثر يقظة، ولهذا السبب يتحسن التركيز.
بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة نشاط الدماغ تعني المزيد من الطاقة لعمليات الأيض الذهني، وبالتالي يزداد تدفق الدم إلى الدماغ أثناء المضغ.
كما أن زيادة الطلب على الدم من الدماغ يجعل القلب ينبض بشكل أسرع حتى يتمكن من توفير ما هو مطلوب.
لتلخيص ذلك، فإن المضغ ينشط المستقبلات في اللثة التي ترسل المعلومات إلى الدماغ، وزيادة معدل ضربات القلب يسمح للعضلات بتلقي المزيد من الدم.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
هل يعني ذلك أن بذل مجهود أكبر في المضغ يسبب تركيزًا أفضل؟
نعم،، إلى حدٍ ما. يزيد مضغ العلكة القاسية الانتباه أكثر من العلكة اللينة. وبالمثل، فإن مضغ العلكة المنكهة أفضل للأداء الإدراكي، حيث إنها تنشط مستقبلات في الفم أكثر من مضغ العلكة الخالية من النكهة.
هذا هو السبب في أن العديد من لاعبي كرة القدم المحترفين ولاعبي كرة السلة يمضغون العلكة. يساعدهم ذلك بالتفكير بشكل أسرع ويسرع أفعالهم وردود أفعالهم.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
مضغ العلكة يقلل من مستويات التوتر
يحدث نشاط الدماغ الناتج عن المضغ في قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة الدماغ خلف جبهتنا مباشرة. بمجرد تحفيز هذه المنطقة، فإنها تجعل الخلايا العصبية السيروتونينية تشتعل. تفرز هذه الخلايا العصبية مادة السيروتونين، وهو ناقل عصبي يريح العقل.
مع انخفاض مستويات التوتر، يصبح بإمكان الرياضيين اتخاذ قرارات أفضل في منتصف اللعبة، كاختيار التمريرة الأمثل أو القيام بالحركة الأفضل في الأوقات الحرجة.
كما أن المضغ يساعدهم على إبقاء مستويات القلق تحت السيطرة خلال المباريات الكبيرة.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
الحفاظ على رطوبة الفم
يركض معظم الرياضيين باستمرار طوال المباراة أو الحدث، الأمر الذي يسبب جفاف الفم بوتيرة أسرع من المعتاد، مع عدم القدرة على شرب الماء باستمرار في أي وقت.
عندما تمضغ علكة، فإن فمك ينتج اللعاب، وهي استجابة الجسم الطبيعية، حيث يحتوي اللعاب على إنزيمات تساعد في تكسير الطعام.
اللعاب عبارة عن ماء بنسبة 99٪، لذا فهو يساعد على إبقاء الفم رطبًا ويوقف جفاف الفم. يساعد هذا أيضًا اللاعبين في الحفاظ على مستويات عطشهم في الحد المحتمل.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
الآن بعد التعرف على أحد أسرار الرياضيين للتركيز وكبح التوتر، ربما ترغب بالاحتفاظ ببعض العلكة في حقيبتك لمضغها قبل كل اختبار!
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
و سلامتكم
https://i0.wp.com/abunawaf.com/wp-content/uploads/2022/06/Athletes-Chew-Gum.png?fit=1440%2C966&ssl=1
إن كنت من متابعي كرة القدم، ربما لاحظت من قبل كيف أن عدد كبير من اللاعبين يقومون بمضغ العلكة أثناء المباريات أو التدريبات. لا يقتصر الأمر على لاعبي كرة القدم، بل إن مضغ العلكة سلوك شائع تقريبًا لدى الرياضيين في الألعاب الأولمبية والرياضات المختلفة. فهل ذلك للتباهي فقط؟ بالتأكيد هناك سببٌ آخر!
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
من كان يظن أن لمضغ العلكة تأثيرات على الدماغ والإدراك؟
فقد أوجدت الدراسات صلة بين المضغ ووظائف الدماغ.
عندما نمضغ شيئًا ما، فإن المستقبلات الموجودة في فمنا والتي تستشعر التذوق والضغط من حركات الفك تبدأ بإطلاق وإرسال إشارات كهربائية إلى الدماغ.
تنتقل إشارات الجهاز العصبي الكهربائي إلى الدماغ الذي يعمل على فهم هذه الإشارات. هذا النشاط الدماغي الإضافي يضع العقل في حالة أكثر يقظة، ولهذا السبب يتحسن التركيز.
بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة نشاط الدماغ تعني المزيد من الطاقة لعمليات الأيض الذهني، وبالتالي يزداد تدفق الدم إلى الدماغ أثناء المضغ.
كما أن زيادة الطلب على الدم من الدماغ يجعل القلب ينبض بشكل أسرع حتى يتمكن من توفير ما هو مطلوب.
لتلخيص ذلك، فإن المضغ ينشط المستقبلات في اللثة التي ترسل المعلومات إلى الدماغ، وزيادة معدل ضربات القلب يسمح للعضلات بتلقي المزيد من الدم.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
هل يعني ذلك أن بذل مجهود أكبر في المضغ يسبب تركيزًا أفضل؟
نعم،، إلى حدٍ ما. يزيد مضغ العلكة القاسية الانتباه أكثر من العلكة اللينة. وبالمثل، فإن مضغ العلكة المنكهة أفضل للأداء الإدراكي، حيث إنها تنشط مستقبلات في الفم أكثر من مضغ العلكة الخالية من النكهة.
هذا هو السبب في أن العديد من لاعبي كرة القدم المحترفين ولاعبي كرة السلة يمضغون العلكة. يساعدهم ذلك بالتفكير بشكل أسرع ويسرع أفعالهم وردود أفعالهم.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
مضغ العلكة يقلل من مستويات التوتر
يحدث نشاط الدماغ الناتج عن المضغ في قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة الدماغ خلف جبهتنا مباشرة. بمجرد تحفيز هذه المنطقة، فإنها تجعل الخلايا العصبية السيروتونينية تشتعل. تفرز هذه الخلايا العصبية مادة السيروتونين، وهو ناقل عصبي يريح العقل.
مع انخفاض مستويات التوتر، يصبح بإمكان الرياضيين اتخاذ قرارات أفضل في منتصف اللعبة، كاختيار التمريرة الأمثل أو القيام بالحركة الأفضل في الأوقات الحرجة.
كما أن المضغ يساعدهم على إبقاء مستويات القلق تحت السيطرة خلال المباريات الكبيرة.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
الحفاظ على رطوبة الفم
يركض معظم الرياضيين باستمرار طوال المباراة أو الحدث، الأمر الذي يسبب جفاف الفم بوتيرة أسرع من المعتاد، مع عدم القدرة على شرب الماء باستمرار في أي وقت.
عندما تمضغ علكة، فإن فمك ينتج اللعاب، وهي استجابة الجسم الطبيعية، حيث يحتوي اللعاب على إنزيمات تساعد في تكسير الطعام.
اللعاب عبارة عن ماء بنسبة 99٪، لذا فهو يساعد على إبقاء الفم رطبًا ويوقف جفاف الفم. يساعد هذا أيضًا اللاعبين في الحفاظ على مستويات عطشهم في الحد المحتمل.
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
الآن بعد التعرف على أحد أسرار الرياضيين للتركيز وكبح التوتر، ربما ترغب بالاحتفاظ ببعض العلكة في حقيبتك لمضغها قبل كل اختبار!
http://wow.mrkzy.com/breaks/bow/48.gif
و سلامتكم