آكل ُ المرار
05-15-2026, 09:43 PM
https://j.top4top.io/p_37876bbxw1.jpg
نفَحَات ُ كُوب ِ الشاي ماضينا الذي يَهوى َ البقاء
ونفحة ُ الروح ِ التي سَكَبتْ على ِ عُـنق ِ السماء
نبضا ً تلألأ كَُله ُ ما بين كفك ِ والمساء
مَضَت ِ السنين َ وما مضى عهدا َ يُلملِمهُ الشتاء
وأعود ُ أسأل ُ كلمّا بَـكت الغصون ُ على اللحاء
متى أراك ؟
وفي رمال الشعر أغرس ُ كل ورد ٍ كي أراك
وخطاي تقتصُ الخطى
وترى البشائر من خُطاك
وأقصُِّ من أثر اليمام إلى التورّق ِ في يداك
وأظل روح الفجر تلتمس ُ البزوغ
لكي تراك
ياماضيا ً يتنفس اللحظات
من يروي رؤواك ؟
أم كيف أبقى في الوجود
ولم أُغـنَّى َ في شفاك ؟
أواّه ُياكل المنى
والأمنيات على ثراك
كصغار ِ نوق البر
تلتحفُ السماء على صفاك
أنا في العراك ِ
أنا هنا
متزّمِلا ً حتى أراك
وتضيء ُ في روح القوافل
نجمة ً تسعى ورائك
خبئّت ُ حُلما ً قد غفى
بين الضلوع على فنائك
فأرى المشاتل ربطة ً
تلتف زهرا ً في حذائك
بالله من أوشى إليك
وقال إنّي في غيابك
أبعثر ُ الأمس الذي
قد كان حزنا ً في رحالك
خذ العهود وما تناثر
في الرفوف إلى الأرائك
أقفوا وما يقفوا الذي
قَسَماً تَبسّم في ابتسامك
حرفا ً تلُوُِنُّهُ الفراشة
واستبد به المطر
لِأعُود ُ في نفسي أنا
وأذوب ُ في يومي أنا
وأراك في وجه الغروب
وفي ملامحنا شحوب
وقهوة ٌ تاقت إلى فيروز
يَملؤها الشحوب
وكل جسر ٍ قد جمعنا
جسر ُ وصل ٍ في الحروب
هذي المعارك كلها
من أجل روح ٍ قد تؤوب
وتعود في نفسي تعود
وتعود أمنيتي تعود
وأعود فيك لكي أعود !
,
,
الوليد
ذو المرار
1447/11/28
نفَحَات ُ كُوب ِ الشاي ماضينا الذي يَهوى َ البقاء
ونفحة ُ الروح ِ التي سَكَبتْ على ِ عُـنق ِ السماء
نبضا ً تلألأ كَُله ُ ما بين كفك ِ والمساء
مَضَت ِ السنين َ وما مضى عهدا َ يُلملِمهُ الشتاء
وأعود ُ أسأل ُ كلمّا بَـكت الغصون ُ على اللحاء
متى أراك ؟
وفي رمال الشعر أغرس ُ كل ورد ٍ كي أراك
وخطاي تقتصُ الخطى
وترى البشائر من خُطاك
وأقصُِّ من أثر اليمام إلى التورّق ِ في يداك
وأظل روح الفجر تلتمس ُ البزوغ
لكي تراك
ياماضيا ً يتنفس اللحظات
من يروي رؤواك ؟
أم كيف أبقى في الوجود
ولم أُغـنَّى َ في شفاك ؟
أواّه ُياكل المنى
والأمنيات على ثراك
كصغار ِ نوق البر
تلتحفُ السماء على صفاك
أنا في العراك ِ
أنا هنا
متزّمِلا ً حتى أراك
وتضيء ُ في روح القوافل
نجمة ً تسعى ورائك
خبئّت ُ حُلما ً قد غفى
بين الضلوع على فنائك
فأرى المشاتل ربطة ً
تلتف زهرا ً في حذائك
بالله من أوشى إليك
وقال إنّي في غيابك
أبعثر ُ الأمس الذي
قد كان حزنا ً في رحالك
خذ العهود وما تناثر
في الرفوف إلى الأرائك
أقفوا وما يقفوا الذي
قَسَماً تَبسّم في ابتسامك
حرفا ً تلُوُِنُّهُ الفراشة
واستبد به المطر
لِأعُود ُ في نفسي أنا
وأذوب ُ في يومي أنا
وأراك في وجه الغروب
وفي ملامحنا شحوب
وقهوة ٌ تاقت إلى فيروز
يَملؤها الشحوب
وكل جسر ٍ قد جمعنا
جسر ُ وصل ٍ في الحروب
هذي المعارك كلها
من أجل روح ٍ قد تؤوب
وتعود في نفسي تعود
وتعود أمنيتي تعود
وأعود فيك لكي أعود !
,
,
الوليد
ذو المرار
1447/11/28