خالد إسماعيل
05-09-2026, 09:36 AM
لقد صعدت طودَ القصائدِ ريمةٌ
سريعاً وجاءت بالذي سوفَ أبديهِ
تهادت الى أستاذها ناجزتهُ في
القوافي ففازت واستذلت قوافيهِ
وقالت لأهلِ الشعرِ سوفَ أسوقهُ
لبغدادَ في سوقِ النخاسةِ أشريهِ
فقالوا لها لن تستفيدي فسعرهُ
ضئيلٌ وبخس فاتركيهِ ورديهِ
فقالت لهم بل سوفَ يعملُ بلبلاً
يغني ببستاني ويطربُني فيهِ
إذا ما جنيتُ الوردَ يوماً يقولُ قد
جنى وردةً والعينُ تجني مآقيهِ
فأبصارُنا تجني محاسنَ وجههِ
وكلُّ محبٍّ بالمودةِ يفديهِ
وليسَ يعاديهِ صديقٌ يودهُ
ولكن ظنونُ المرءِ كالذئبِ ترديهِ
سريعاً وجاءت بالذي سوفَ أبديهِ
تهادت الى أستاذها ناجزتهُ في
القوافي ففازت واستذلت قوافيهِ
وقالت لأهلِ الشعرِ سوفَ أسوقهُ
لبغدادَ في سوقِ النخاسةِ أشريهِ
فقالوا لها لن تستفيدي فسعرهُ
ضئيلٌ وبخس فاتركيهِ ورديهِ
فقالت لهم بل سوفَ يعملُ بلبلاً
يغني ببستاني ويطربُني فيهِ
إذا ما جنيتُ الوردَ يوماً يقولُ قد
جنى وردةً والعينُ تجني مآقيهِ
فأبصارُنا تجني محاسنَ وجههِ
وكلُّ محبٍّ بالمودةِ يفديهِ
وليسَ يعاديهِ صديقٌ يودهُ
ولكن ظنونُ المرءِ كالذئبِ ترديهِ