نايف
05-08-2026, 12:38 AM
https://up6.cc/2026/05/177818451575941.gif
يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة
أما المتفائل فيرى الفرصة في كل صعوبة
https://up6.cc/2026/05/177818880464831.png (https://dcars.net)
.
.
.
https://up6.cc/2026/05/177818335050151.png (https://dcars.net)
في يومٍ من الأيام قرر الشابان مشاري و نايف أن يبدآ مشروعا صغيرا
يغير حياتهما ومستقبلهما للأفضل
جمعا ما يملكان من مال وبدآ العمل بكل حماس
لكن الرياح لم تأت كما أرادا .... فقد خسر المشروع في أشهره الأولى
وتراكمت عليهما الديون ... وبدأ الناس من حولهما يرددون على اسماعهما
كلمات الإحباط
وقف نايف يومها وقال :
كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا .. فالحياة لا تمنحنا شيئا بسهوله
وأغلق كل الأبواب .... واستسلم لفكرة الفشل
أما مشاري فجلس طويلا يتأمل ما حدث ثم قال :
ربما ما حدث لم يكن خساره بل كان فرصة تعلم فريده لم تكن لتتاح
إلا بهذه الطريقة
.
.
- بدأ مشاري يراجع أخطاءهما السابقه
- وحلل ماقاما به خلال نشاطهم السابق بشكل اكبر
- استعان بأصحاب الخبره واستفاد من توجيهاتهم
- تعلّم من التجربه وعالج الأخطاء التي وقعا بها سابقا
- ثم عاد من جديد بتخطيط افضل وأفكار أوضح
.
.
مرت السنوات ...
حيث بقي نايف أسير لحظة سقوطه الأولى لم يحاول النهوض
ولم يقم بأي محاوله للتغير
فقط يروي قصة فشلهما للناس وكأنها نهاية الحكايه
بينما كان مشاري يصنع من تلك السقطه أول سطر في قصة نجاحه
وحين سأله أحدهم يوما :
كيف استطعت النهوض بعد كل ما حدث ؟
ابتسم وقال :
لأنني لم أر في الصعوبه نهاية الطريق بل رأيت فيها طريقا آخر لم أكن أعرفه
وهكذا أدرك ذلك السائل أن الحياة لا تختلف كثيرا بين الناس
لكن الذي يصنع الفارق حقا هو نظرتهم إليها ...
فالمتشائم يرى الصعوبه في كل فرصه ... خوفا من الفشل
والمتفائل يرى في كل صعوبه فرصة للنهوض
فليست العقبات هي ما يهزم الإنسان
بل الطريقة التي يفسر بها وجودها
فمن يملك عينا ترى الأمل يستطيع أن يجد الفرصه حتى في قلب العاصفه
https://up6.cc/2026/05/177818880464831.png (https://dcars.net)
قسم القصص والروايات والمسرح
https://up6.cc/2026/05/177818451584493.gif
يرى المتشائم الصعوبة في كل فرصة
أما المتفائل فيرى الفرصة في كل صعوبة
https://up6.cc/2026/05/177818880464831.png (https://dcars.net)
.
.
.
https://up6.cc/2026/05/177818335050151.png (https://dcars.net)
في يومٍ من الأيام قرر الشابان مشاري و نايف أن يبدآ مشروعا صغيرا
يغير حياتهما ومستقبلهما للأفضل
جمعا ما يملكان من مال وبدآ العمل بكل حماس
لكن الرياح لم تأت كما أرادا .... فقد خسر المشروع في أشهره الأولى
وتراكمت عليهما الديون ... وبدأ الناس من حولهما يرددون على اسماعهما
كلمات الإحباط
وقف نايف يومها وقال :
كنت أعلم أن الأمر سينتهي هكذا .. فالحياة لا تمنحنا شيئا بسهوله
وأغلق كل الأبواب .... واستسلم لفكرة الفشل
أما مشاري فجلس طويلا يتأمل ما حدث ثم قال :
ربما ما حدث لم يكن خساره بل كان فرصة تعلم فريده لم تكن لتتاح
إلا بهذه الطريقة
.
.
- بدأ مشاري يراجع أخطاءهما السابقه
- وحلل ماقاما به خلال نشاطهم السابق بشكل اكبر
- استعان بأصحاب الخبره واستفاد من توجيهاتهم
- تعلّم من التجربه وعالج الأخطاء التي وقعا بها سابقا
- ثم عاد من جديد بتخطيط افضل وأفكار أوضح
.
.
مرت السنوات ...
حيث بقي نايف أسير لحظة سقوطه الأولى لم يحاول النهوض
ولم يقم بأي محاوله للتغير
فقط يروي قصة فشلهما للناس وكأنها نهاية الحكايه
بينما كان مشاري يصنع من تلك السقطه أول سطر في قصة نجاحه
وحين سأله أحدهم يوما :
كيف استطعت النهوض بعد كل ما حدث ؟
ابتسم وقال :
لأنني لم أر في الصعوبه نهاية الطريق بل رأيت فيها طريقا آخر لم أكن أعرفه
وهكذا أدرك ذلك السائل أن الحياة لا تختلف كثيرا بين الناس
لكن الذي يصنع الفارق حقا هو نظرتهم إليها ...
فالمتشائم يرى الصعوبه في كل فرصه ... خوفا من الفشل
والمتفائل يرى في كل صعوبه فرصة للنهوض
فليست العقبات هي ما يهزم الإنسان
بل الطريقة التي يفسر بها وجودها
فمن يملك عينا ترى الأمل يستطيع أن يجد الفرصه حتى في قلب العاصفه
https://up6.cc/2026/05/177818880464831.png (https://dcars.net)
قسم القصص والروايات والمسرح
https://up6.cc/2026/05/177818451584493.gif