همس الجواهر
05-07-2026, 09:02 PM
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177800701082981.png
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177800497805811.png (https://g-lk.com/up/)
نشعر وكأن الظلام جداراً
لا طريق بعده
بينما هو في الحقيقة
ليس إلا
نفق
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177816897380931.gif (https://g-lk.com/up/)
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177800736434731.png (https://g-lk.com/up/)
عندما يقولون "هناك ضوء في آخر النفق"
نشعر بشعورٍ يجعلنا نرى ظلام ذلك النفق بشكل مختلفٍ،
ربما لا نستطيع أن فيه نرى شيئًا، أو أن نجد وجهتنا،
أو أن نتخذ طريقًا للنجاة،
لكن شُعاع أملٍ بوجود ضوءٍ في النهاية
يجعلنا نعقد العزم َلنمضي في طريقنا.
وهكذا البداية نعبر في الظلام على مهل وبحذر
ولن يكون العبور فيه سهلًا أو يسيرًا،
بل يتخلله كثيرٌ من الإحباط واليأس وشعور موحش
بالوحدة وانعدام الأمل
قد يستسلم البعض لأنه لا يملك إيمانًا بوجود ذلك النور حقًا،
بل إن الإيمان به مرهق ويستهلك الكثير من الجهد
فكيف تؤمن بشيء لا تستطيع رؤيته والشعور به؟
لكن.. من يبذل جهدًا ليؤمن به،
هو من سيجده ويصل إليه..
"لن يصل الإنسان إلى النور ما لم يعبر نفق الظلام ،
فلكل شيء ثمين ضريبة!"
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17780073643632.png (https://g-lk.com/up/)
عندما تنظر لمختلف الثمار بألوانها وطعمها،
وتدرك تلك الحقيقة العميقة،
أنها كانت في الأصل داخل بذرة -صغيرة جدًا-
تمت زراعتها تحت الأرض،
عاشت في الظلام زمنًا حتى بدأت تكبر وتنمو،
ثم أصبحت شجرةً تُثمر، وها هي الثمار أمامك تستمع بها.
عندها تستوعب أن في عتمتك أيضًا بذرة نور،
لا يراها من حولك،
لكنك مدرك لها "إن بذرتي الآن في العتمة"،
تتهيأ لكي تنمو وتكبر،
هي ليست ميتةً، بل تحاول "أن تعيش من جديد".
مثل بذور الثمار
التي لا يُدرك قيمتها من يرميها ولا يرى لها أهمية،
لأنه جاهلٌ بها، كذلك بذرة حياتك،
ستكون نورًا يضيء لك عتمتك،
حتى إن لم تراها العيون العابرة!
يكفيك أن تتوكل على الله
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
أغمض عينيك قليلًا بهدوء،
لكي ترى بذرتك المضيئة بداخلك،
التي لن يراها أحدٌ سواك!
تلك البذرة هي التي ستضيء لك
حياتك ودربك!
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17780073643793.png (https://g-lk.com/up/)
في كل يوم لنا،
نجد أنفسنا نعبر نفقاً ما .. قد يطول بنا المسير
حتى نكاد ننسى كيف تبدو ملامح الضوء،
ولربما يقصر في أحيان أخرى
لكن ما هو الثابت ؟
الثابت يقول بأن في كل وصول للنور
ليس مجرد نهاية للظلام،
بل هو بمثابة رحلة صقل للنفس
هي فترات تعبر من خلالنا،
ونعبر نحن من خلالها، لنكتشف في كل مرة أننا أصبحنا
أقوى وأصلب عوداً
إننا نؤمن يقيناً بأن الله عز وجل معنا في كل خطوة نخطوها
يحرصنا بعينه التي لا تنام بينما نتحسس طريقنا
فلا يصل أحد منا إلى بقعة النور دون أن يمر بتلك المرحلة
مرحلة الإنقطاع عن العالم حيث لا رفيق، ولا مرشد
حيث لا شعاع ينبثق إلينا
سوى ذلك النور الذي ينبع من الأعماق
ثقةً وإيماناً
هناك … في قلب العتمة
نتعلم كيف نُضيء من الداخل حتى يجد النور طريقاً إلينا
لنعبر من ذاك الظلام ليس كما دخلنا، بل أشد بأساً، وأنقى روحاً
وأكثر إيماناً بأن العتمة لم تكن يوماً عدواً
بل كانت هي "فرصة" بطريقة ما
تأكد تماماً بأننا
جميعنا قطعنا مسافات في خبايا أنفسنا،
وفي كل نفق عبرناه يوماً، وبينما كنا نترك
خلفنا جزءاً منا كنا نكتسب حكمة ما
أنا، وأنت، وجميعنا .. كنا شيئاً قبل نفقٍ ما
وأصبحنا بعده شيئاً آخر ... شيئاً أكثر لمعاناً
وأكثر إدراكاً بأن الله لا يضعنا في العتمة
إلا ليُعلمنا كيف نكون نحن بأنفسنا الضياء
قد نقول كيف ذلك.!
ولكنه يحدث بطريقة ما دون أن نشعر
قســــــــم
النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17780070108553.png
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177800497805811.png (https://g-lk.com/up/)
نشعر وكأن الظلام جداراً
لا طريق بعده
بينما هو في الحقيقة
ليس إلا
نفق
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177816897380931.gif (https://g-lk.com/up/)
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177800736434731.png (https://g-lk.com/up/)
عندما يقولون "هناك ضوء في آخر النفق"
نشعر بشعورٍ يجعلنا نرى ظلام ذلك النفق بشكل مختلفٍ،
ربما لا نستطيع أن فيه نرى شيئًا، أو أن نجد وجهتنا،
أو أن نتخذ طريقًا للنجاة،
لكن شُعاع أملٍ بوجود ضوءٍ في النهاية
يجعلنا نعقد العزم َلنمضي في طريقنا.
وهكذا البداية نعبر في الظلام على مهل وبحذر
ولن يكون العبور فيه سهلًا أو يسيرًا،
بل يتخلله كثيرٌ من الإحباط واليأس وشعور موحش
بالوحدة وانعدام الأمل
قد يستسلم البعض لأنه لا يملك إيمانًا بوجود ذلك النور حقًا،
بل إن الإيمان به مرهق ويستهلك الكثير من الجهد
فكيف تؤمن بشيء لا تستطيع رؤيته والشعور به؟
لكن.. من يبذل جهدًا ليؤمن به،
هو من سيجده ويصل إليه..
"لن يصل الإنسان إلى النور ما لم يعبر نفق الظلام ،
فلكل شيء ثمين ضريبة!"
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17780073643632.png (https://g-lk.com/up/)
عندما تنظر لمختلف الثمار بألوانها وطعمها،
وتدرك تلك الحقيقة العميقة،
أنها كانت في الأصل داخل بذرة -صغيرة جدًا-
تمت زراعتها تحت الأرض،
عاشت في الظلام زمنًا حتى بدأت تكبر وتنمو،
ثم أصبحت شجرةً تُثمر، وها هي الثمار أمامك تستمع بها.
عندها تستوعب أن في عتمتك أيضًا بذرة نور،
لا يراها من حولك،
لكنك مدرك لها "إن بذرتي الآن في العتمة"،
تتهيأ لكي تنمو وتكبر،
هي ليست ميتةً، بل تحاول "أن تعيش من جديد".
مثل بذور الثمار
التي لا يُدرك قيمتها من يرميها ولا يرى لها أهمية،
لأنه جاهلٌ بها، كذلك بذرة حياتك،
ستكون نورًا يضيء لك عتمتك،
حتى إن لم تراها العيون العابرة!
يكفيك أن تتوكل على الله
﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
أغمض عينيك قليلًا بهدوء،
لكي ترى بذرتك المضيئة بداخلك،
التي لن يراها أحدٌ سواك!
تلك البذرة هي التي ستضيء لك
حياتك ودربك!
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17780073643793.png (https://g-lk.com/up/)
في كل يوم لنا،
نجد أنفسنا نعبر نفقاً ما .. قد يطول بنا المسير
حتى نكاد ننسى كيف تبدو ملامح الضوء،
ولربما يقصر في أحيان أخرى
لكن ما هو الثابت ؟
الثابت يقول بأن في كل وصول للنور
ليس مجرد نهاية للظلام،
بل هو بمثابة رحلة صقل للنفس
هي فترات تعبر من خلالنا،
ونعبر نحن من خلالها، لنكتشف في كل مرة أننا أصبحنا
أقوى وأصلب عوداً
إننا نؤمن يقيناً بأن الله عز وجل معنا في كل خطوة نخطوها
يحرصنا بعينه التي لا تنام بينما نتحسس طريقنا
فلا يصل أحد منا إلى بقعة النور دون أن يمر بتلك المرحلة
مرحلة الإنقطاع عن العالم حيث لا رفيق، ولا مرشد
حيث لا شعاع ينبثق إلينا
سوى ذلك النور الذي ينبع من الأعماق
ثقةً وإيماناً
هناك … في قلب العتمة
نتعلم كيف نُضيء من الداخل حتى يجد النور طريقاً إلينا
لنعبر من ذاك الظلام ليس كما دخلنا، بل أشد بأساً، وأنقى روحاً
وأكثر إيماناً بأن العتمة لم تكن يوماً عدواً
بل كانت هي "فرصة" بطريقة ما
تأكد تماماً بأننا
جميعنا قطعنا مسافات في خبايا أنفسنا،
وفي كل نفق عبرناه يوماً، وبينما كنا نترك
خلفنا جزءاً منا كنا نكتسب حكمة ما
أنا، وأنت، وجميعنا .. كنا شيئاً قبل نفقٍ ما
وأصبحنا بعده شيئاً آخر ... شيئاً أكثر لمعاناً
وأكثر إدراكاً بأن الله لا يضعنا في العتمة
إلا ليُعلمنا كيف نكون نحن بأنفسنا الضياء
قد نقول كيف ذلك.!
ولكنه يحدث بطريقة ما دون أن نشعر
قســــــــم
النصوص الفلسفية والمقالة الأدبية
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17780070108553.png