همس الجواهر
04-29-2026, 10:34 PM
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177722733060551.gif
مر الأدب العربي بعدة مراحل
لقد كانت بداياته مُحملة ببعض المعتقدات
مثله كمثل العصر الذي بدأ فيهـ
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177740559216593.gif (https://g-lk.com/up/)
بين الأسطورة والرمزية حكاية
كانت بدايتها في العصر الجاهلي
عصر وادي عبقر .!
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747478868311.png (https://g-lk.com/up/)
في هذه الفترة الزمنية
كان الشعر يُعتبر قوة خارقة للطبيعة
آمن العربي القديم بوجود "وادي عبقر" ذلك المكان المسكون بالجن
الذي يمنح الشعراء فصاحتهم وقدرتهم على النظم في هذه المرحلة
كان الشاعر يُعتبر وسيطاً بين عالمنا وعالم الغيب
وكان لكل شاعر "رئيّ" أو جن يُملي عليه القول
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177749091185741.png (https://g-lk.com/up/)
كان الشعراء يفتخرون بأن لهم "تابِعاً" من الجن
يأتيهم بالقوافي التي لا يستطيع البشر العاديون الإتيان بها
ومنهم قول الأعشى (صناجة العرب) يصف شقيقه من الجن "مسحل"
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177748719480551.png (https://g-lk.com/up/)
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747478869182.png (https://g-lk.com/up/)
مع بزوغ فجر الإسلام والعصر الأموي وصولاً إلى العصر العباسي
بدأ العقل العربي يتجه نحو المنهجية والتحليل
تراجع التفسير الأسطوري لـ "وادي عبقر"
ليحل محله مفهوم "الصنعة الأدبية" في هذه العصور،
بدأت القواعد اللغوية والبلاغية تتبلور، وأصبح التمييز بين الشعراء
يقوم على سعة الثقافة والقدرة على "سبك" المعاني وتوليدها
بين هذا التحول
تبرز شخصية أبي عثمان الجاحظ
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17774906686872.png (https://g-lk.com/up/)
الذي لم يكتفِ بتذوق الشعر بل شرّحه
كان الجاحظ يرى أن الأدب "صناعة" و"ضرب من التصوير
لقد نقل الإبداع من كونه هبة غيبية إلى كونه "سبكاً وصياغة"
فلم يعد الشاعر يبحث عن "مسحل" في غياهب الجن
بل صار يبحث عن "اللفظ " و"المعنى " في بطون الكتب والمخطوطات
تبلورت القواعد، وأصبح التميز يقوم على عدة نقاط منها
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747853776374.gif (https://g-lk.com/up/)
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747609307592.png (https://g-lk.com/up/)
هنا نضجت الصنعة لدرجة أن الشاعر لم يعد يصف
الأشياء كما هي بل جعلها "رموزاً "
لقد تصالحت الرمزية مع العقل
فأثبتت أننا لا نحتاج لجنّي لكي نبدع
بل نحتاج فقط إلى "نظرة مختلفة" للأشياء
الرمزية هي أن ترى في "قطرة المطر" ثورة
وفي "غصن الزيتون" تاريخاً، وفي "الصمت" قصيدة كاملة
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177748936091062.png (https://g-lk.com/up/)
المتنبي لم يشتهر بالرمزية كمدرسة فنية (بالمعنى الحديث)
بل اشتهر بكونه "أكبر صانع للرموز" في تاريخ الأدب العربي
هنا بيتاً يظهر كيف كان المتنبي يرى نفسه
فوق مستوى البشر العاديين
كأنه يسكن وادي عبقر الخاص به
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177748888849392.png (https://g-lk.com/up/)
هنا يكتمل التحول
الشاعر لا يستمد قوته من الجن
بل من ريشته وقلبه، ليصبح هو بطل حكايته
والرمز الذي لا يمحوه الزمان
الفريق البنفسجي | :85:
دمتم بود وسعادة
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177722733062663.gif
مر الأدب العربي بعدة مراحل
لقد كانت بداياته مُحملة ببعض المعتقدات
مثله كمثل العصر الذي بدأ فيهـ
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177740559216593.gif (https://g-lk.com/up/)
بين الأسطورة والرمزية حكاية
كانت بدايتها في العصر الجاهلي
عصر وادي عبقر .!
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747478868311.png (https://g-lk.com/up/)
في هذه الفترة الزمنية
كان الشعر يُعتبر قوة خارقة للطبيعة
آمن العربي القديم بوجود "وادي عبقر" ذلك المكان المسكون بالجن
الذي يمنح الشعراء فصاحتهم وقدرتهم على النظم في هذه المرحلة
كان الشاعر يُعتبر وسيطاً بين عالمنا وعالم الغيب
وكان لكل شاعر "رئيّ" أو جن يُملي عليه القول
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177749091185741.png (https://g-lk.com/up/)
كان الشعراء يفتخرون بأن لهم "تابِعاً" من الجن
يأتيهم بالقوافي التي لا يستطيع البشر العاديون الإتيان بها
ومنهم قول الأعشى (صناجة العرب) يصف شقيقه من الجن "مسحل"
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177748719480551.png (https://g-lk.com/up/)
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747478869182.png (https://g-lk.com/up/)
مع بزوغ فجر الإسلام والعصر الأموي وصولاً إلى العصر العباسي
بدأ العقل العربي يتجه نحو المنهجية والتحليل
تراجع التفسير الأسطوري لـ "وادي عبقر"
ليحل محله مفهوم "الصنعة الأدبية" في هذه العصور،
بدأت القواعد اللغوية والبلاغية تتبلور، وأصبح التمييز بين الشعراء
يقوم على سعة الثقافة والقدرة على "سبك" المعاني وتوليدها
بين هذا التحول
تبرز شخصية أبي عثمان الجاحظ
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=17774906686872.png (https://g-lk.com/up/)
الذي لم يكتفِ بتذوق الشعر بل شرّحه
كان الجاحظ يرى أن الأدب "صناعة" و"ضرب من التصوير
لقد نقل الإبداع من كونه هبة غيبية إلى كونه "سبكاً وصياغة"
فلم يعد الشاعر يبحث عن "مسحل" في غياهب الجن
بل صار يبحث عن "اللفظ " و"المعنى " في بطون الكتب والمخطوطات
تبلورت القواعد، وأصبح التميز يقوم على عدة نقاط منها
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747853776374.gif (https://g-lk.com/up/)
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177747609307592.png (https://g-lk.com/up/)
هنا نضجت الصنعة لدرجة أن الشاعر لم يعد يصف
الأشياء كما هي بل جعلها "رموزاً "
لقد تصالحت الرمزية مع العقل
فأثبتت أننا لا نحتاج لجنّي لكي نبدع
بل نحتاج فقط إلى "نظرة مختلفة" للأشياء
الرمزية هي أن ترى في "قطرة المطر" ثورة
وفي "غصن الزيتون" تاريخاً، وفي "الصمت" قصيدة كاملة
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177748936091062.png (https://g-lk.com/up/)
المتنبي لم يشتهر بالرمزية كمدرسة فنية (بالمعنى الحديث)
بل اشتهر بكونه "أكبر صانع للرموز" في تاريخ الأدب العربي
هنا بيتاً يظهر كيف كان المتنبي يرى نفسه
فوق مستوى البشر العاديين
كأنه يسكن وادي عبقر الخاص به
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177748888849392.png (https://g-lk.com/up/)
هنا يكتمل التحول
الشاعر لا يستمد قوته من الجن
بل من ريشته وقلبه، ليصبح هو بطل حكايته
والرمز الذي لا يمحوه الزمان
الفريق البنفسجي | :85:
دمتم بود وسعادة
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177722733062663.gif