رآنيا
04-26-2026, 02:50 PM
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177731029729551.gif
أنا ؟
ذاكرةٌ تتكور في جفن الحنين كأنها لا تمشي بل تنسكب على قارعة الوعي كهمسٍ فقد صوته
لا أكور الألم بل أتركه يتدحرج داخلي يصطدم بجدران روحي ثم يعود إليّ أكثر تشظيًا
قاصمةٌ هي أيامي تنتبذ دقائقها كأنها لا تنتمي إليّ
فأخلُو بها خلف سحابةٍ خفيفة البياض
سحابةٍ تمشي على أطراف الغياب ولا تقيم فيه
وهناك بين ما يشبه الضوء وما يشبه الفقد أظل معلّقة
تدور في داخلي حمائم الوهج كأسرابٍ تائهة تحوم فوق أرجوحةٍ في دوح الفراغ
حيث تناثر عشبٌ فضي على سفح أفلاكٍ بعيدة
هناك فقط
أجد قلبي يقتات على وميضٍ شحيح
كأنه يستعير الحياة من أثرٍ لا يعود
أحاديثي مع نفسي لم تعد عادية
بل صارت دانية كعنبٍ شهِيّ يتدلّى على رأسي
لا أملك إلا أن أتذوقه رغم أن طعمه يجرّني إلى وجعي أكثر مما يشفيني
قلبي
خزينة خاوية إلا من خفوت نورٍ بعيد
يأتي من ركنٍ سحيق كذكرى لا تكتمل
أتتبعه كما يتتبع العطش سراب الماء
حتى أظن أنني على مقربة من جنانٍ لا تُرى
ثم أكتشف أنني أبتعد أكثر
لكن مسوخ الفراق تتخذ داخلي شكلًا آخر
تنطلي على الحنين كجلدٍ جديد
والوهم يترصدني بهيئة ظلٍّ هائم على الثرى
أراه حيًّا حينًا ثم أكتشف أنه مجرد سقم من خيال
لم أتهم الحلم يومًا بالوهم
ولم أزعم أن الأمنيات هشّة
لكنها صارت في داخلي كأمنياتٍ مرقعة
مهترئة
لا تستر برد الروح ولا تحميها من انكشافها
وجودي نفسه صار يشبه حلمًا يزملني بالهدوء حينًا
ثم يلتهمني حين أظن أنني استقريت
كأنه صيحة رجاءٍ تبتلع ولادات الصمت داخلي
ثم تتركني في الفراغ ذاته
أحيانًا أتخيل أنني أفترش وجودي كعباءةٍ في زمهريرٍ لا يشبه الشتاء ولا القيظ
بل يشبه صحراء عطشى لظلٍّ لا يأتي
حيث حتى الخزامى تبدو بعيدة عن الاحتمال
في داخلي آنية جانية وحانية في آنٍ واحد
خبأت فيها نفسي ذات انكسار
لكن كلما حاولت سترها انكشف لي طيفٌ آخر يربّت على كتفي من جهة لا أفهمها
كأنه شاهد على ما لا يُقال
أريد أن أواجه نفسي وحدي
بلا أصواتٍ تجرني ولا ذاكرةٍ تلطمني بحكمتها
أريد أن أفرّ مني إليّ
دون أن يقطعني صوتٌ رخيم يستعير من الحنكة قسوةً لا أحتملها
أنا أنا
أو شيء يشبهني يقترب من الروح ولا يصلها
فلماذا يطعنني حضوري في كل مرة أظن فيها أنني بدأت أستقر؟
أريد لفراشاتي الداخلية أن تغفو بلا ضجيج
أن تسكن صدري دون أن يصفق لها الخوف
دون أن يوقظها ظلّ سؤالٍ قديم
أود أن يُقطف لي شيءٌ من النقاء قبل أن تلمسه تجاعيد القلق
لكنني وحدي
أبي لازال في داخلي أو ما يشبه الحنان القديم فيّ
لا يزال يقترب من ملامحي حين أنكسر
كأن في داخلي ذاكرة تناديه كلما شعرت بالوحدة
لكن حتى ذلك الصوت صار بعيدًا كأنه يمرّ ولا يبقى
أحيانًا
حين يتكاثف الضباب داخلي
أقول لنفسي ما بكِ ؟
ثم لا أجد جوابًا سوى دمعةٍ تتكوّر وتنسكب على وجه شمسٍ لا تستيقظ
أقصي نفسي عني
ثم أعود إليها كمن يعود إلى مرقدٍ مبللٍ بالتيه
أشتمل الوجع
وأتغطى بالحنين
ثم أبدأ معركتي اليومية مع النوم
وأردد كما العادة ، من أنا !
~
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177730623437323.gif
أنا ؟
ذاكرةٌ تتكور في جفن الحنين كأنها لا تمشي بل تنسكب على قارعة الوعي كهمسٍ فقد صوته
لا أكور الألم بل أتركه يتدحرج داخلي يصطدم بجدران روحي ثم يعود إليّ أكثر تشظيًا
قاصمةٌ هي أيامي تنتبذ دقائقها كأنها لا تنتمي إليّ
فأخلُو بها خلف سحابةٍ خفيفة البياض
سحابةٍ تمشي على أطراف الغياب ولا تقيم فيه
وهناك بين ما يشبه الضوء وما يشبه الفقد أظل معلّقة
تدور في داخلي حمائم الوهج كأسرابٍ تائهة تحوم فوق أرجوحةٍ في دوح الفراغ
حيث تناثر عشبٌ فضي على سفح أفلاكٍ بعيدة
هناك فقط
أجد قلبي يقتات على وميضٍ شحيح
كأنه يستعير الحياة من أثرٍ لا يعود
أحاديثي مع نفسي لم تعد عادية
بل صارت دانية كعنبٍ شهِيّ يتدلّى على رأسي
لا أملك إلا أن أتذوقه رغم أن طعمه يجرّني إلى وجعي أكثر مما يشفيني
قلبي
خزينة خاوية إلا من خفوت نورٍ بعيد
يأتي من ركنٍ سحيق كذكرى لا تكتمل
أتتبعه كما يتتبع العطش سراب الماء
حتى أظن أنني على مقربة من جنانٍ لا تُرى
ثم أكتشف أنني أبتعد أكثر
لكن مسوخ الفراق تتخذ داخلي شكلًا آخر
تنطلي على الحنين كجلدٍ جديد
والوهم يترصدني بهيئة ظلٍّ هائم على الثرى
أراه حيًّا حينًا ثم أكتشف أنه مجرد سقم من خيال
لم أتهم الحلم يومًا بالوهم
ولم أزعم أن الأمنيات هشّة
لكنها صارت في داخلي كأمنياتٍ مرقعة
مهترئة
لا تستر برد الروح ولا تحميها من انكشافها
وجودي نفسه صار يشبه حلمًا يزملني بالهدوء حينًا
ثم يلتهمني حين أظن أنني استقريت
كأنه صيحة رجاءٍ تبتلع ولادات الصمت داخلي
ثم تتركني في الفراغ ذاته
أحيانًا أتخيل أنني أفترش وجودي كعباءةٍ في زمهريرٍ لا يشبه الشتاء ولا القيظ
بل يشبه صحراء عطشى لظلٍّ لا يأتي
حيث حتى الخزامى تبدو بعيدة عن الاحتمال
في داخلي آنية جانية وحانية في آنٍ واحد
خبأت فيها نفسي ذات انكسار
لكن كلما حاولت سترها انكشف لي طيفٌ آخر يربّت على كتفي من جهة لا أفهمها
كأنه شاهد على ما لا يُقال
أريد أن أواجه نفسي وحدي
بلا أصواتٍ تجرني ولا ذاكرةٍ تلطمني بحكمتها
أريد أن أفرّ مني إليّ
دون أن يقطعني صوتٌ رخيم يستعير من الحنكة قسوةً لا أحتملها
أنا أنا
أو شيء يشبهني يقترب من الروح ولا يصلها
فلماذا يطعنني حضوري في كل مرة أظن فيها أنني بدأت أستقر؟
أريد لفراشاتي الداخلية أن تغفو بلا ضجيج
أن تسكن صدري دون أن يصفق لها الخوف
دون أن يوقظها ظلّ سؤالٍ قديم
أود أن يُقطف لي شيءٌ من النقاء قبل أن تلمسه تجاعيد القلق
لكنني وحدي
أبي لازال في داخلي أو ما يشبه الحنان القديم فيّ
لا يزال يقترب من ملامحي حين أنكسر
كأن في داخلي ذاكرة تناديه كلما شعرت بالوحدة
لكن حتى ذلك الصوت صار بعيدًا كأنه يمرّ ولا يبقى
أحيانًا
حين يتكاثف الضباب داخلي
أقول لنفسي ما بكِ ؟
ثم لا أجد جوابًا سوى دمعةٍ تتكوّر وتنسكب على وجه شمسٍ لا تستيقظ
أقصي نفسي عني
ثم أعود إليها كمن يعود إلى مرقدٍ مبللٍ بالتيه
أشتمل الوجع
وأتغطى بالحنين
ثم أبدأ معركتي اليومية مع النوم
وأردد كما العادة ، من أنا !
~
https://g-lk.com/up/do.php?imgf=177730623437323.gif