المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( اخر نظرة و أول غياب ))


سافانا
04-23-2026, 11:26 PM
هناك لحظات صغيره
تخون هذا السلام الذي ادعيه
لحظات عابره
رائحة تشبهك
اغنيه لم نكملها
أو
حتى اسمك
حين يمر صدفه على مسامعي
يفتح في داخلي باباً
كنت اظن انني اغلقته
يعود بي فجأه
الى تلك الرجفه الخفيفه
التي كانت تسكنني
كلما اقتربت منك
وكأن شئ في داخلي
لم يتعلم النسيان

أبتسم
ليس استسلام
بل فهم اعمق
انك لم تكن مجرد قصه
ولا فصلل عابر
بل علامه
تغير بعدها كل شئ
علمتني كيف اشعر
كيف احلم
وكيف اواصل الطريق
حتى حين يرفض شئ داخلي المضي

والآن
حين انظر الى نفسي
اراها مختلفه
اهدأ
اكثر حذر
ومنصالحه مع ذاتها

لم اعد أبحث عنك
في الوجوه
ولا في الأماكن
بل ابحث عني أنا
عن تلك التي تااااااهت
ثم عادت
ببطء
بوجع
لكنها عادت
ربما
هذا هو المعنى الذي لم افهمه حينها
ان بعض الراحلين
لا يعودون
لكنهم يتركون فينا طريق
نعود به إلى انفسنا

لم اعد كما كنت
شئ مني بقي هنااااااك
في تلك الغرفه
معلقاً
بين اااااااخر نظرة
و أول
غيااااااب .

محال
04-24-2026, 01:55 AM
شئ مني بقي هنااااااك
في تلك الغرفه
معلقاً
بين اااااااخر نظرة
و أول
غيااااااب .

.

استشعار هذا الموقف لوحده مؤلم
كيف وحين تندفع الذكريات بلا رحمة
توقض الحنين ومئات المواقف في مرحلة من الحياة
يتفقد المرء ذاته حينها حتى وان عرف مابه
إلا انه يعيش شعوراً غريباً يصعب وصفه
وان كان يصل احساس المتلقي كيف هو احساس صاحبته


سافانا
نص صادق معبر جداً
لامستي اعماق القلوب
وحركتي مابداخلنا من ذكريات
صح بوحك ودام جمال قلمك
ودمتي بخير دوماً وابداً
5ستارز +300 +يختم لأسبوع
تحياتي

عآزفّ النّآي
04-24-2026, 02:01 AM
الأخت الفاضله المبدعه سافانا
نصّك يشبه تلك اللحظات التي لا نملك لها باباً ولا قفلاً
تأتي كما تشاء وتفتح في القلب ما كنا نضنّ أنّه محآه الزمن
قرأت كلماتك
وشعرت أنّكِ لم تكتبي عن شخص
بلّ عن رحلة كاملة عنكِ أنتي حين كنت هناك
وحين عدتِ وحين اكتشفتي أن العودة الأصعب هي العودة إلى الذات.
جميل هذا السلام الذي لا يدّعي القوة
بل يعترف بأن بعض الأماكن فينا ما زالت ترتجف
وأن بعض الأسماء ما زالت تُربكنا،
وأن النسيان ليس قراراً بل وقتـاً… وربما حكمة.
أعجبني كيف تحوّل الغياب عندك من خسارة إلى علامة،
من نهاية إلى بداية طريق جديد.
وكيف صار البحث عنك أهم من البحث عن أي أحد.
نضجٌ كهذا لا يأتي بلا وجع ولا بلا غُرف تركنا فيها جزاً منــآ
لكن الأجمل أنكي عدت
حتى لو ببطء حتى ولو بثقل المهم أنك عدتي وما تبقّى هناك ليس ضعفاً بل دليل حياة
دليل أنك أحببت بصدق ونجوتِ بصدق،وتغيّرتِ بصدق.
نصّك ليس حنين
بل اعترافًــاً شجاعـاً بأن بعض الراحلين لا يعودون
لكنهم يتركون لنا الطريق الذي نعود به إلى أنفسنا
دمتي عنواناً للأبدآع كمآ تتمنين


https://www.g-lk.com/vb/images/icons/163.png

سافانا
04-26-2026, 09:09 PM
.

استشعار هذا الموقف لوحده مؤلم
كيف وحين تندفع الذكريات بلا رحمة
توقض الحنين ومئات المواقف في مرحلة من الحياة
يتفقد المرء ذاته حينها حتى وان عرف مابه
إلا انه يعيش شعوراً غريباً يصعب وصفه
وان كان يصل احساس المتلقي كيف هو احساس صاحبته


سافانا
نص صادق معبر جداً
لامستي اعماق القلوب
وحركتي مابداخلنا من ذكريات
صح بوحك ودام جمال قلمك
ودمتي بخير دوماً وابداً
5ستارز +300 +يختم لأسبوع
تحياتي

حضورك بالنسبه ليا مو مجرد تعليق عابر
هو طريقة فهم
تتعدى الحروف
وتوصل لعمق النص
وهذا اللي يخلي تفاعلك
مميز يا محال
النوع هذا من التفاعل
صعب ينسى
لانه يضيف بعد مختلف للفكره
ويخليها اوضح واغنى :288:

سافانا
04-26-2026, 09:10 PM
الأخت الفاضله المبدعه سافانا
نصّك يشبه تلك اللحظات التي لا نملك لها باباً ولا قفلاً
تأتي كما تشاء وتفتح في القلب ما كنا نضنّ أنّه محآه الزمن
قرأت كلماتك
وشعرت أنّكِ لم تكتبي عن شخص
بلّ عن رحلة كاملة عنكِ أنتي حين كنت هناك
وحين عدتِ وحين اكتشفتي أن العودة الأصعب هي العودة إلى الذات.
جميل هذا السلام الذي لا يدّعي القوة
بل يعترف بأن بعض الأماكن فينا ما زالت ترتجف
وأن بعض الأسماء ما زالت تُربكنا،
وأن النسيان ليس قراراً بل وقتـاً… وربما حكمة.
أعجبني كيف تحوّل الغياب عندك من خسارة إلى علامة،
من نهاية إلى بداية طريق جديد.
وكيف صار البحث عنك أهم من البحث عن أي أحد.
نضجٌ كهذا لا يأتي بلا وجع ولا بلا غُرف تركنا فيها جزاً منــآ
لكن الأجمل أنكي عدت
حتى لو ببطء حتى ولو بثقل المهم أنك عدتي وما تبقّى هناك ليس ضعفاً بل دليل حياة
دليل أنك أحببت بصدق ونجوتِ بصدق،وتغيّرتِ بصدق.
نصّك ليس حنين
بل اعترافًــاً شجاعـاً بأن بعض الراحلين لا يعودون
لكنهم يتركون لنا الطريق الذي نعود به إلى أنفسنا
دمتي عنواناً للأبدآع كمآ تتمنين


https://www.g-lk.com/vb/images/icons/163.png




هناك أشخاص يمرون مرور خفيف 

واشخاص يتركون اثر
يعيد ترتيب الفكرة من جديد
لذلك يا عازف الناي
يظل حضورك علامة مميزه
في هذا السياق
شكرا لك
على هذا الأثر الهادئ
والجمييل :288:

رآنيا
04-28-2026, 11:41 AM
اسال الله ان يريح قلبك ويطمئن روحك بما تحبين
سلمتِ يالغلا ويعطيك العافية

~