المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فديت آنسة جادت بلفظين


خالد إسماعيل
04-23-2026, 04:17 PM
فديتُ آنسةً جادت بلفظينِ
لي عودةٌ لم تزد شيئاً على اثنينِ

سخيةٌ نفسها لكنها بخلت
كأنها بخلت خوفاً منَ العينِ

حروفها ستةٌ لكنها نطقت
(بكبرياءِ الغواني) بين قوسينِ

يبدينَ كبراً ونارُ الشوقِ مضرمةٌ
في القلبِ قد أحرقت نصفَ البطينينِ

حروفها ستةٌ لكنها شرحت
حكايةً بدأت مابينَ شخصينِ

حروفها ستةٌ لكنها نصبت
جسراً سيجمعُ يوماً بينَ قلبينِ

ناريسا
04-23-2026, 08:11 PM
فديتُ آنسةً جادت بلفظينِ
لي عودةٌ لم تزد شيئاً على اثنينِ

سخيةٌ نفسها لكنها بخلت
كأنها بخلت خوفاً منَ العينِ

حروفها ستةٌ لكنها نطقت
(بكبرياءِ الغواني) بين قوسينِ

يبدينَ كبراً ونارُ الشوقِ مضرمةٌ
في القلبِ قد أحرقت نصفَ البطينينِ

حروفها ستةٌ لكنها شرحت
حكايةً بدأت مابينَ شخصينِ

حروفها ستةٌ لكنها نصبت
جسراً سيجمعُ يوماً بينَ قلبينِ


لله درُّكَ، ما للشعرِ من قمرٍ
إلا تجلّى على كفّيكَ في حينِ
نسجتَ من حرفِها سِرًّا ومن لغزٍ
بابًا يُواربُ ما بينَ التَّلاوينِ
وأطلقتَ الشوقَ، لا يُخفى تَوهُّجُهُ
كأنَّهُ النارُ في صدرِ البساتينِ
ما ضرّها قِلّةُ الألفاظِ إن نُثِرَتْ
دُرًّا، فكم أغنتِ المعنى عنِ الطِّينِ
إنَّ الجسورَ التي تبني بحكمتِها
أبقى من الوصلِ في عُمرِ الميادينِ
فامضِ، فإنَّكَ في بحرِ البيانِ فتىً
يُعطي الحروفَ ملامحَ المساكينِ
روضتَها، فاستجابت وهي خاشعةٌ
ما بينَ ألفٍ يُناديها وياءِ نينِ