علي
04-17-2026, 11:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدي الرسول الكريم .. خط أحمر
مقال للدكتور/ ناجح بن إبراهيم تم نشره في جريدة الشروق:
• أوقن يقيناً جازماً منذ بدايات شبابي أن كل من يؤذي رسول الله بالطعن في والديه يدخل في وعيد الله في القرآن "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، وأن من يفعل ذلك يحمل قلبا أسوداً، وأنه لا يصلح لتبليغ رسالة الإسلام وأن مآلاته ستكون سوداء.
• ففي مرحلتي الجامعية كان هناك شاب من دعاة التكفير يعمل مهندساً وكان ماكراً في دعوته وبعد أن يستقطب الشباب كان يوعز إليهم بأفكار التكفير، وكان من ثوابت كلماته الطعن في والديَّ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مستدلاً بأدلة لا يستريح لها قلب المؤمن قبل عقله، وكنت أكره ذلك فيه أشد الكراهية لحبي للرسول صلى الله عليه وسلم ولكل ما يتعلق به، وهل هناك ألصق بالنبي من والديه الكريمين، فقد انحدر من صلب أبيه ومن رحم أمه.
• وقد سخرت وقتها كل طاقتي مع تلاميذي النابهيين لملاحقة أفكار هذا الداعية التكفيري الذي تسلل إلي الصعيد واستطعنا بعد جهود مضنية من محو آثار دعوته.
• كنت أتوقع له مصيراً مظلماً لإصراره على تكرار هذه الفرية الكبرى، مرت الأيام والسنون وعلمت بعدها أنه شارك مجموعة جهيمان في أقبح عمل "اقتحام الحرم المكي"تحت تأويلات فاسدة ناسياً قوله تعالى"وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" العذاب مقابل النية للإفساد في الحرم، فما بالنا بالاقتحام، قبض على الرجل وأعدم في السعودية.
• ما زلت حتى اليوم أعتقد أن سوء مصيره ووقوعه في الإثم العظيم كان سببه تعديه على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة والديه.
• أعدم الرجل منذ أكثر من ٤٥ عاماً وظلت الحكمة عالقة في عقلي وقلبى أن هناك حصانة لوالدي الرسول صلى الله عليه وسلم وأن من يمسهما بسوء فهو يسيئ لرسول الله، فالله هيأهما ليكونا مستودعاً لأعظم نور عرفته البشرية.
• فالنبي ما زال ينتقل من صلب الصالحين إلي أرحام الطاهرات حتى جاء إلى البشرية وذلك مصداقا لقوله تعالى"وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ" وهذا من روائع تفسير ابن عباس عبقري القرآن.
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدي الرسول الكريم .. خط أحمر
مقال للدكتور/ ناجح بن إبراهيم تم نشره في جريدة الشروق:
• أوقن يقيناً جازماً منذ بدايات شبابي أن كل من يؤذي رسول الله بالطعن في والديه يدخل في وعيد الله في القرآن "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"، وأن من يفعل ذلك يحمل قلبا أسوداً، وأنه لا يصلح لتبليغ رسالة الإسلام وأن مآلاته ستكون سوداء.
• ففي مرحلتي الجامعية كان هناك شاب من دعاة التكفير يعمل مهندساً وكان ماكراً في دعوته وبعد أن يستقطب الشباب كان يوعز إليهم بأفكار التكفير، وكان من ثوابت كلماته الطعن في والديَّ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مستدلاً بأدلة لا يستريح لها قلب المؤمن قبل عقله، وكنت أكره ذلك فيه أشد الكراهية لحبي للرسول صلى الله عليه وسلم ولكل ما يتعلق به، وهل هناك ألصق بالنبي من والديه الكريمين، فقد انحدر من صلب أبيه ومن رحم أمه.
• وقد سخرت وقتها كل طاقتي مع تلاميذي النابهيين لملاحقة أفكار هذا الداعية التكفيري الذي تسلل إلي الصعيد واستطعنا بعد جهود مضنية من محو آثار دعوته.
• كنت أتوقع له مصيراً مظلماً لإصراره على تكرار هذه الفرية الكبرى، مرت الأيام والسنون وعلمت بعدها أنه شارك مجموعة جهيمان في أقبح عمل "اقتحام الحرم المكي"تحت تأويلات فاسدة ناسياً قوله تعالى"وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" العذاب مقابل النية للإفساد في الحرم، فما بالنا بالاقتحام، قبض على الرجل وأعدم في السعودية.
• ما زلت حتى اليوم أعتقد أن سوء مصيره ووقوعه في الإثم العظيم كان سببه تعديه على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة والديه.
• أعدم الرجل منذ أكثر من ٤٥ عاماً وظلت الحكمة عالقة في عقلي وقلبى أن هناك حصانة لوالدي الرسول صلى الله عليه وسلم وأن من يمسهما بسوء فهو يسيئ لرسول الله، فالله هيأهما ليكونا مستودعاً لأعظم نور عرفته البشرية.
• فالنبي ما زال ينتقل من صلب الصالحين إلي أرحام الطاهرات حتى جاء إلى البشرية وذلك مصداقا لقوله تعالى"وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ" وهذا من روائع تفسير ابن عباس عبقري القرآن.