خالد إسماعيل
04-06-2026, 01:58 AM
سلطانةُ الوردِ
هل ملت منَ الوغدِ
أم أنها ذبلت من شدةِ الوجدِ
قد جئتُ دوحتَها ظهراً لأسألَها
هل نحنُ في هزَلٍ أم نحنُ في جدِّ
صدي ... وربيَ لم تنقص مودتُكم
مازدتِ في الصدِّ إلا زدتِ من ودي
قد زارَ طيفكِ يا سلطانةَ الوردِ
قصيدَ شاعركم ظهراً بلا وعدِ
وقالَ أنكِ قد سافرتِ للهندِ
منذُ ثلاثةِ أيامٍ بلا حشدِ
كي تصلحي بينَ زهرِ الهندِ يا أملي
وبينَ أزهارِ باكستانِ في الحدِّ
قالت كذبتَ على طيفي بلا خجلٍ
فما أتى أيها المحتالُ من بعدي
قلتُ دعيني دعيني يا معذبتي
إني سأكملُ يوماً كذبةَ الهندِ
لكن بنفسي سؤالٌ سوفَ أذكره
هل سالَ دمعكِ مدراراً على الخدِّ
لاتنكري قد هما من فرطِ رقتكم
فسامحي الوغدَ يا سلطانةَ الوردِ
هل ملت منَ الوغدِ
أم أنها ذبلت من شدةِ الوجدِ
قد جئتُ دوحتَها ظهراً لأسألَها
هل نحنُ في هزَلٍ أم نحنُ في جدِّ
صدي ... وربيَ لم تنقص مودتُكم
مازدتِ في الصدِّ إلا زدتِ من ودي
قد زارَ طيفكِ يا سلطانةَ الوردِ
قصيدَ شاعركم ظهراً بلا وعدِ
وقالَ أنكِ قد سافرتِ للهندِ
منذُ ثلاثةِ أيامٍ بلا حشدِ
كي تصلحي بينَ زهرِ الهندِ يا أملي
وبينَ أزهارِ باكستانِ في الحدِّ
قالت كذبتَ على طيفي بلا خجلٍ
فما أتى أيها المحتالُ من بعدي
قلتُ دعيني دعيني يا معذبتي
إني سأكملُ يوماً كذبةَ الهندِ
لكن بنفسي سؤالٌ سوفَ أذكره
هل سالَ دمعكِ مدراراً على الخدِّ
لاتنكري قد هما من فرطِ رقتكم
فسامحي الوغدَ يا سلطانةَ الوردِ